مسقط - إسلام سمحان ينفخ في الآلة الموسيقية، فيخرج الهواء ألحانًا وأشجانًا، تداعب أصابعه الماهرة النوتات، كأنه والدها، يربي الإيقاع، يقسو حينا ويحنو أحيانا، وفي الأخير تجفل الروح من هول الجمال، من "بدع الورد" إذ تتمايل الألحان كـ"الأضواء في نهر".