إثارة وتشويق في أولى مسابقات أدب الخيــل للموســـم الحـــالي

الجماهير الثلاثاء ١٧/يناير/٢٠١٧ ٠٤:٠٠ ص
إثارة وتشويق في أولى مسابقات أدب الخيــل للموســـم الحـــالي

مسقط - حمود الريامي

توجت الخيالة السلطانية بلقب الفئة المفتوحة في أولى مسابقات أدب الخيل للموسم 2016/2107م التي ينظمها ويشرف عليها الاتحاد العماني للفروسية وذلك بميدان مزرعة الرحبة بولاية بركاء، فيما هيمنت خيالة الحرس السلطاني العماني على الفئتين المتوسطة والجدد، حيث شهدت المسابقة مشاركة مجموعة من الخيول وصل عددها إلى 21 خيلاً من مختلف وحدات الخيالة الحكومية والإسطبلات الخاصة، واشتملت المسابقة على ثلاث فئات: الفئة الأولى هي الفئة المفتوحة بمشاركة خيلين، والفئة الثانية الفئة المتوسطة بمشاركة 6 خيول، والفئة الثالثة فئة المبتدئين بمشاركة 16 خيلاً، ويحتوي هذا الموسم على أربع مسابقات لأدب الخيل من بينها الجائزة الكبرى وكذلك المسابقة الختامية والتي ستقام بتاريخ 9 أبريل المقبل.

الفئة المفتوحة

شاركت في هذه المسابقة خيلان وقد توج بالمركز الأول الفارس ناصر بن راشد النصيري على الفرس بمباردة من الخيالة السلطانية.

الفئة المتوسطة

كما شاركت في الفئة المتوسطة 6 خيول وقد خطف لقبها الفارس جمال بن حميد الشرياني على الحصان المنصور من خيالة الحرس السلطاني العماني، فيما حقق المركز الثاني الفارس ناصر بن راشد النصيري على الفرس دوفيدا من الخيالة السلطانية.

فئة الجدد

فيما شاركت في فئة الجدد 16 خيلًا حيث تمكن من تحقيق المركز الأول الفارس جمال بن حميد الشرياني على الفرس أزهار من خيالة الحرس السلطاني العماني، وجاء في المركز الوصيف الفارس سلطان بن حميد الحراصي على الحصان دارس من خيالة الحرس السلطاني العماني، وجاء في المركز الثالث الفارس عبدالله بن راشد البدري على الحصان كلايتون من الخيالة السلطانية، أما المركز الرابع فكان من نصيب الفارس عبدالملك بن عبدالله المعمري على الفرس عاصفة من وحدة شرطة الخيالة.

التتويج والختام

في ختام المسابقة قام عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للفروسية د.هادي بن محسن اللواتي بتتويج أبطال الفئات وتكريم الفرسان المتميزين رافقه مدير دائرة الشؤون الفنية والخدمات بالاتحاد عادل بن عيسى البلوشي.

لمحة عامة

الجدير بالذكر أن هذه المسابقة في تطور مستمر بسبب زيادة ممارسيها وأيضاً وجود ميدان مهيأ وفق المواصفات والمقاييس العالمية لهذه الرياضة الأولمبية، حيث اهتم الاتحاد بالحفاظ على هذه الرياضة كونها الركيزة الأساسية لرياضة الفروسية فهي تمكِّن الفارس من السيطرة على جواده.

وتعتمد رياضة أدب الخيل أو ترويض الخيل (الدريساج) اعتمادًا كليًا على الجواد وحسن تأديته للحركات وسرعة استجابته للأوامر التي تعطى له ويأخذ تدريب خيول الدرساج وقتًا طويلًا حتى يتعلم الجواد ويتقن الأوامر والحركات والتدريبات التي تطلب منه، وتعد رياضة أدب الخيل هي أساس رياضة الفروسية لكونها تعوِّد الجواد على مهارات التعلم والتدريب ومدى استجابته للأوامر التي يتلقاها من الفارس، حيث قام الاتحاد بإعادة إحياء هذه الرياضة بعد توقف تام لعدة عقود من الزمن، وقد نظم الاتحاد مسابقات هذه الرياضة على مستويين الأول المفتوح والثاني للجدد أو الناشئين، وتم البدء في ممارستها من قبل الإسطبلات الحكومية وبعض الإسطبلات الخاصة، ومراعاة من الاتحاد لأهمية دور النشء في استمرار الرياضة وتواصلها تذبذبت المشاركات خلال السنوات الفائتة صعودًا وهبوطًا إلى أن أثمرت تلك الخطة واجتذبت منذ موسمين عددًا كبيرًا من الفرسان في فئة الناشئين والجدد ومن المنتظر ازدياد العدد في الفئة المفتوحة وكانت بداية إحياء الرياضة ولمدة ثلاثة مواسم متتالية وذلك بهدف اجتذاب الفرسان وليس للمنافسة، أما خلال المواسم الثلاثة الفائتة فقد انطلق الاتحاد فعلًا في توسيع هذه الرياضة من خلال إيجاد جوائز للمشاركين وبذلك نكون قد انتقلنا إلى مرحلة المنافسات ضمن سياسة الخطة من متوسطة إلى طويلة المدى.