دبي - ش
يُعد الأمان الوظيفي أحد المكونات الأساسيَّة لجودة الحياة، وانعدامه من أهم أسباب التوتر النفسي، ولكن في بعض الأحيان يصعب على الموظف الاحتفاظ بعمل لا يشعر فيه بالاستقرار الوظيفي، لكنَّه يعجز عن تركه حتى وإن كان غير سعيد بوضعه الراهن، لأنَّنا كبشر مفطورون بطبيعتنا على تجنُّب التغيير وتحاشيه، ولأنَّ اتخاذ القرار بحدِّ ذاته يتطلب قدرة وشجاعة.
"سيدتي نت" التقت مستشار تطوير الأعمال، أحمد المنهبي، ليطلعنا على أهم المؤشرات، التي تدلك على أنَّ الوقت قد حان للانتقال لوظيفة جديدة وهي:
- أن تكون بيئة العمل غير مثمرة: فليس هناك تعاون أو تفاهم بين المدير وموظفيه، أو بين الموظفين بعضهم البعض، فالبيئة الصحيَّة التي تحقق الرضا الوظيفي للعاملين هي التي تعتمد على المشاركة والتعاون بين أفراد الفريق الواحد.
- عدم وجود خطة تشغيليَّة أو إستراتيجية: فإذا انعدم هذا التخطيط دافع قوي للانتقال في المستقبل وليس في الوقت الحالي من مكان العمل.
- التحرُّش في بيئة العمل: إذا وجد هذا السلوك، سواء لفظيًا أو جسديًا فذلك مؤشر للانتقال وترك العمل من دون أي تردد.
- عدم وضوح المهمات الوظيفيَّة: فقد يكون المسمى الوظيفي موجودًا، لكن المهمات الوظيفيَّة غير واضحة، فهذا دليل على تخبط في عمل الإدارة. هنا وقبل التفكير في ترك العمل عليك المطالبة بوجود مهمات وظيفيَّة محدَّدة ومكتوبة وضمن مجال تخصصك حتى تتمكن من النجاح في بيئة العمل.
- عدم وجود عقد: بين الموظف والمؤسسة التي تعمل فيها، فإذا تأخر كتابة العقد لأكثر من شهر فهذا مؤشر غير جيِّد في آليَّة العمل، ودافع قوي لترك العمل.