خاص - ش
بطولة مازدا، هي بطولة تقوم بموجبها شركة مازدا للسيارات برعاية البطولة المسماة كأس مازدا للمحترفين، وتشارك أندية دوري المحترفين في هذه البطولة التي تعد بطولة تنشيطية لأندية دوري عمانتل للمحترفين، والتي ستستأنف المرحلة الثانية من البطولة في الخامس من يناير المقبل، حيث تستفتح المرحلة الثانية بمواجهة بين العروبة وضيفه السويق على أرضية مجمع صور الرياضي.
ولكن، هناك كثير من علامات الاستفهام تدور حول كأس مازدا لهذا الموسم، فهل البطولة تلبي تطلعات الأندية؟ وما هي تطلعات الأندية من هذه البطولة التنشيطية؟ وكيف تستعد الأندية فنيا للبطولة؟ وما هو رأي الاتخاذ في البطولة؟
وللإجابة على هذه التساؤلات التقينا بعدد من ممثلي الأندية، وعضو بمجلس إدارة الاتحاد لنستطلع رأيهم، فكان هذا الاستطلاع.
لا تخدم الأندية
قال رئيس نادي صحم عادل الفارسي معلقا على بطولة مازدا: "بطولة مازدا المقامة بإشراف الاتحاد هي في تقييمي لا تخدم الأندية، ولا تخدم المسابقة نفسها، كونها مسابقة مستعجلة وسريعة فهي تلعب بنظام خروج المغلوب، وكان من الأولى على الاتحاد أن يجعلها بنظام المجموعات مثل ما كان في المواسم السابقة، وأيضا هناك روزنامة وهناك فترة توقف خلال شهرين فلا يستفاد من التوقف هذا، وأيضا الأندية لم تستفد من المستوى، ولا توجد منافسة بارزة في هذه المسابقة، وهي بطولة ليس فيها زخم فني أو حتى زخم إعلامي".
وأضاف الفارسي: "إن الاتحاد قيَّم الوضع ونظر من جانب واحد، وهو الجانب المادي، ولمستوى النواحي الفنية".
ويضيف الفارسي: "نأمل في السنوات المقبلة أن يتحسن نظام المسابقة، وتزيد الإيجابيات على سبيل المثال كالدعم المقدم للأندية حتى تكون هنالك مشاركة فاعلة، فهي بطولة تنشيطية ويمكن أن تجرى تحسينات لبعض الجوانب".
تجربة العناصر
معلقا على الاتجاهات السلبية نحو بطولة كأس مازدا، قال عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم أحمد بن ناصر الراشدي: "لا أعتقد أن بطولة كأس مازدا بطولة هامشية مثل ما يرى البعض، بل هي على العكس بطولة جيدة وتنشيطية وتكميلية والاستفادة منها كبيرة، فهي تتيح للأندية فرصة تجربة عناصر كثيرة، لم تتح الفرصة لها بالمشاركة بالمسابقات الأخرى، كبطولة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم أو في دوري عمانتل للمحترفين، وفي هذا إعطاء لهذه العناصر فرصة الخوض في أجواء المباريات، وأيضاً تأتي هذه الاستفادة مع قرار الاتحاد بالسماح للاعبي الرديف اللعب ضمن صفوف الفريق الأول".
إعادة نظر
ولنستطلع رأي الخبراء والمحللين في تقييم بطولة كأس مازدا شاركنا المحلل الرياضي طلال العامري، فقال: "أعتقد أن بطولة كأس مازدا من البطولات التي يفترض أن تحقق الطموح التي يسعى إليه الاتحاد، متمثلاً في رابطة دوري المحترفين المشرفة على المسابقة، لكن في ظل المعطيات الحالية، والنظام المتبع في تنظيم المسابقة، فهو بحاجة إلى إعادة النظر من الجانب التنظيمي، والذي ينعكس على المستوى الفني للمسابقة، ورفع روح التنافس بين الأندية المشاركة باختيار التوقيت المناسب، والشروط التي تساعد الأندية في تفعيل دورها الأكبر، وبالأخص الحوافز المادية للأندية الثلاثة الفائزة، والمتابعة الإعلامية بصورة أفضل، وكذلك ضرورة إيجاد الحوافز المشجعة للجماهير المتابعة لهذه المسابقة".
وأضاف العامري قائلا: "الأمر بحاجه إلى إعادة تقييم من قبل الرابطة لتطوير تلك المسابقة".
بداية الموسم
وقال نجم المنتخب الوطني، إسماعيل العجمي: "بطولة كأس مازدا هي بطولة تنشيطية والأفضل أن تقام في بداية الموسم الكروي أي قبل دوري عمانتل للمحترفين وبطولة كأس جلالة السلطان المعظم".
ويضيف العجمي متحدثا عن الاستعدادات الفنية لبطولة كأس مازدا قائلا: "الاستعداد الفني لبطولة كأس مازدا يعد الأضعف مقارنة بالمسابقات الأخرى، فهي البطولة الأقل أهمية بالنسبة للأندية وتدخل في جانب الإعداد بالنسبة للاعبين".