x

أمينة المفرجية.. إبداع على الأواني

مزاج الأربعاء ٢٨/ديسمبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٥ ص

مسقط - زينب الهاشمية

فن "الرسم" موهبة فطرية، نمت وترعرعت معها منذ الصغر، تحاكي الأشكال مرة، وتبدع في ابتكار تصاميم تارة أخرى برغبة وإرادة قوية.
أخذت ترسم على الأواني، وتزينها بنقوشات فائقة الجمال، تكسب حب وإعجاب الكثيرين. لتجمع بين الرسم والجمال ويكون متنفساً للإبداع ودافعاً للعطاء.
أمينة بنت عبدالله المفرجي، تحدثنا عن بدايتها مع الرسم وتقول: "الرسم موهبة فطرية، وعلى هذا النحو قمت باستغلال هذه الموهبة من خلال فتح مشروع بسيط، وهو الرسم على الأواني، ووضع بعض اللمسات الجمالية عليها".
وحول تطوير مهاراتها في الرسم تبيِّن: "يرجع الفضل إلى أهلي أولاً، ثم المدرسة لاهتمامهم وتشجيعهم لي على الاستمرار، حيث كانت بدايتي في الرسم عبارة عن تقليد لبعض الرسومات الكرتونية، ومن ثم قمت برسم المناظر الطبيعية والشخصيات الحقيقية، في حين اكتشفت أن لديّ طاقة فنية كامنة بداخلي، فحاولت إبراز وصقل موهبتي أكثر".
وتضيف قائلة: "لمساتي الفنية في الرسم متعددة، حيث أقوم برسمها على الأوراق والجدران والملابس والأواني، وهذا نابع من حب التعلم والاستكشاف".
وعن أبرز الصعوبات قالت أمينة: "في كل خطوة يخطوها الإنسان قد تقف أمامه عقبات تواجهه في حياته، وحتى يحقق هدفه لا بد أن يتجاوز هذه الصعوبات".
وعن أهم الصعوبات التي واجهتها في هذا المشروع تقول: "عدم توفر الأواني غير المنقوشة بكثرة، وصعوبة إيجاد مثبت الرسم (ورنيش) ذي جودة عالية".
وعن مدى إقبال الناس على هذه الأعمال تقول أمينة: "إعجاب الناس بأعمالي الفنية هو سر استمراري، وكذلك إتقان العمل وحبه يجعلان الناس يقبلون عليها".
كما تطمح أمينة إلى الكثير من الإبداع والتميّز، وأن ينمو مشروعها بصورة أكبر من خلال تنوع الأفكار وتتعدد الأعمال وإدخال مجالات جديدة في مشروعها منها تصميم الملابس.