متابعة - سعيد الهنداسي
لم تشهد مباريات ذهاب دور الثمانية بمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم أي مفاجآت في انتظار ما تسفر عنه مباريات الإياب التي ستقام في شهر فبراير من العام الجديد 2017.
وانتهت جميع مباريات الذهاب بالانتصار والفرسان الأربعة هي صحم والسويق وظفار وفريق عمان، واستطاع صحم مواصلة رحلة الدفاع عن لقبه بنجاح بعد فوزه على جعلان بهدفين نظيفين، فيما حقق السويق فوزاً مهماً بهدف يتيم على حساب السلام، واستطاع ظفار أن يحقق فوزاً مريحاً على الخابورة بثلاثة أهداف لهدف واحد فيما حقق نادي عمان الفوز على بوشر بثلاثة أهداف نظيفة.
وفي هذا الاستطلاع حاولنا أخذ آراء الفنيين حول الفرق التي ربما تكون وضعت قدما لها في دور 4 وهل هناك مفاجآت ربما تكون حاضرة في المباراة الثانية أم أن الفرق التي حققت الفوز في المباراة الأولى هي التي ستؤكد فوزها في المباراة الثانية.
الأوفر حظا:
قدم لنا المدرب الوطني إبراهيم البلوشي رؤية فنية حول ما حدث في الجولة الأولى من دور 8 وما يمكن أن يتوقع حدوثه في جولة الإياب فقال: دائما مباريات الكؤوس لا تعترف بنتائج مباراة واحدة كونها دائما تحمل المفاجآت على المستوى العالمي وليس المحلي فقط فكم من فرق مغمورة أطاحت بفرق لها وزنها وثقلها من كافة النواحي وخاصة الفنية منها، ومن الأندية المتأهلة لدور الـ 8 أرى بأن أندية السويق وصحم وظفار وعمان الأوفر حظا كونها كسبت الجولة الأولى من مباريات الذهاب وتملك الأفضلية.
فوز هزيل:
وبدأ المدرب إبراهيم البلوشي حديثه عن مباراة السويق والسلام حيث قال: كسب السويق في الجولة الأولى النقاط الثلاث وله الأفضلية في النتيجة ولكن بفوز هزيل فترك الباب مشرعاً لكل الاحتمالات وهو الذي يمتلك كوكبة من النجوم من الوزن الثقيل على المستوى المحلي وعلى مستوى المنتخب الوطني والعسكري والسلام الذي ليس لديه شيئا يخسره فهو يجتهد في هذا اللقاء لإحداث مفاجآت ثانية بعد الأولى ضد الشباب وهو حق مشروع له بعد أن قدم أداء جيدا جارى به السويق وأحرجه في مواقف عديدة في اللقاء ولديه الإمكانيات لإحداث المفاجأة الثانية ولكن الهدف الرئيسي لنادي السلام هو الصعود لدوري الأضواء في دوري الدرجة الأولى فهو يخشى الإصابات والإيقافات إذا ما عرفنا بأنه يحتل المركز الرابع في مجموعته ولدى كل فرق مجموعته فرصة الصعود للمرحلة الثانية فلننتظر ماذا يحدث في هذا اللقاء، فكل شيء وارد.
أفضلية واضحة:
وعن مباراة صحم وجعلان تحدث البلوشي عن أفضلية صحم فقال: أرى أفضلية واضحة في اللقاء الأول لصحم وأيضا من ناحية الخبرة الفنية للاعبيه إلا أن جعلان الذي تعرض لظلم تحكيمي كبير في اللقاء الأول كما يراه البعض لديه فرصة العودة من جديد ولكن الطريق لن يكون مفروشاً بالورود للاعبيه فعليهم الاجتهاد أكثر إذا ما أرادوا تخطي صحم الذي بدوره يريد مواصلة المشوار والوصول للمرة الثانية تواليا إلى المباراة النهاية فعليه إزاحة جعلان عن طريقه إن ما أراد النجاح.
تشويق وإثارة:
وحول لقاء ظفار والخابورة وصفها البلوشي بالمشوقة فقال: لقاءات الفريقين دائما ما تحمل التشويق والإثارة رغم تقدم ظفار في الجولة الأولى بثلاثية مقابل هدف وإعطاء نفسه الأفضلية إلا أنني أرى صعوبة اللقاء للفريقين وطبعا ظفار كعبه أعلى من الخابورة في هذه البطولة التي كسبها عدة مرات والخابورة وصل النهائي العام الفائت وهو يريد تكرار المحاولة للمرة الثانية تواليا وهو لديه الإمكانات رغم صعوبة اللقاء.
صعوبة المفاجأة:
وحول مباراة عمان وبوشر ينهي إبراهيم البلوشي مشاركته بقوله: أرى بأن الأفضلية في كل شيء تنصب لصالح عمان من حيث النتيجة الكبيرة وخبرة لاعبيه والإمكانات الفنية لدى لاعبيه ومن حق بوشر إحداث المفاجأة ولكنه سيلاقي صعوبات كبيرة، لذلك بوشر حاله حال السلام هدفه الرئيسي هو العودة لدوري الأضواء وبطولة الكأس ليس هدفه الرئيسي فهو يلعب هذا اللقاء وليس لديه شيء يخسره.
لا مفاجآت:
المدرب الوطني خالد العلوي استبعد وجود مفاجآت في جولة الإياب بدور الـ 8 حيث قال: بعد مشاهدتنا لمباريات ذهاب دوري الثمانية من مسابقة كأس صاحب الجلالة أتوقع أن نادي السويق ستكون له الأفضلية في حسم مباراة الإياب وصحم صاحب الأفضلية في الجولة المقبلة ضد جعلان وظفار وضع قدمه وبقوة ضد الخابورة وعمان صار على بعد خطوة من الوصول للمربع الذهبي.
وفي توقعي من الصعب أن نرى أي مفاجآت في مباريات الإياب إلا في مباراة السويق وجعلان التي ستكون مباراة مشدودة بحكم أن الفارق هدف واحد.
كل الاحتمالات واردة:
من جانبه تحدث المحلل الرياضي بقناة عمان الرياضية محمد إسماعيل الزعابي عن احتمالات ربما تكون واردة بدرجة أقل قائلا: اعتقد أن الفرق التي حققت الفوز في مباراة الذهاب هي الأقرب للوصول لدور الأربعة في الكأس الغالية ولكن في كرة القدم كل الاحتمالات واردة في مباريات الإياب وتبقى أن النتائج في مرحلة الذهاب كانت متوقعة بحكم مستويات الأندية ولم تكن هناك أي مفاجآت. الشيء الأبرز هو فوز نادي عمان بثلاثية على بوشر.. والشيء الإيجابي في هذا الدور المستوى الفني الجيد وتقارب المستوى في أغلب المباريات.
طموح يصطدم بواقع:
أما المحلل الرياضي بقناة عمان الرياضية سيف بن سلطان الغافري قال: في هذا الموسم وخاصة في بطولة الكأس شاهدنا فرقاً طموحة تريد الوصول لأبعد المراحل، ومن حقها أن تبحث عن إنجاز ومن هذه الفرق السلام وبوشر وجعلان.
وعن باقي الفرق أضاف الغافري لا مفاجآت في الإياب السويق وصحم وظفار وعمان الأقرب للصعود بنسبة كبيرة، عموما اعتقد أن المغامرة انتهت بالنسبة للسلام وبوشر في بطولة الكأس لأن موقفهما صعب في ظل المستوى الذي قدموه في الذهاب وخسارتهم أمام السويق وعمان.
أما بالنسبة للزعيم والخابورة فظفار أكثر حظوظ بعد أن كسب اللقاء وعودة الخابورة مرهونة لعوامل معقدة يحتاج لها تجهيز نفسي عال وتركيز في 90 دقيقة مع حظوظ كرة القدم.
الأهم النتائج:
المدرب الوطني وحارس المنتخب السابق سليمان خايف نختم معه مشاركات المدربين والمحللين قائلا: أندية صحم وظفار وعمان والسويق هي الأقرب للوصول لدور 4 حسب النتائج التي أحرزتها هذه الفرق كما أن الجميع في هذه الفترة ينظر إلى النتائج أكثر من المستوى أما الفرق التي خسرت، بعضها قدم مستويات جيدة ونتوقع منها مفاجآت والفرق الأخرى لم تقدم مستويات جيدة مجرد مجهودات لاعبين، وعليها أن تجتهد كثيرا من حيث عدم الوقوع في الأخطاء واللعب بتنظيم جيد. وبالطريقة التي تناسب إمكانيات اللاعبين في الفريق، ومعرفة أسلوب الفريق المنافس.