x

باريس تستعرض "المواقع الخالدة" من تدمر لخورساباد

مزاج الأربعاء ٢١/ديسمبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٠ ص
باريس تستعرض "المواقع الخالدة" من تدمر لخورساباد

باريس - هدى الزين

أقيم في فضاء متحف القصر الكبير في باريس، معرض فني ثلاثي الأبعاد، تحت عنوان "مواقع خالدة" من تدمر إلى خورباساد.
ويتيح المعرض التجول افتراضيا في أربعة مواقع من ضمن التراث العالمي مهددة، بينها مدينة تدمر السورية، وموقع خورباساد الآشوري.
ويحمل المعرض الزائر إلى مدينة تدمر الأثرية في البادية السورية، مرورا بالمسجد الأموي في دمشق إلى قلعة الحصن، في ريف حمص، إلى خورباساد في شمال العراق، من مدن أثرية يهددها الخراب والحرب في سوريا والعراق.
وعرضت في القصر الكبير صور تعرف بالميراث الإنساني الثقافي بمملكة زنوبيا التي ازدهرت في القرن الثالث الميلادي، وكانت من أهم ممالك الشرق، وقد نافست روما واتصفت بثرائها الكبير، حيث كانت مركزا تجاريا مهما آنذاك.
واشتهرت تدمر بشارعها المستقيم، وبمسرحها وسوقها التاريخي، وقوس النصر ومعبد بل.
كما عرض صورا لخورساباد، المدينة التاريخية العريقة، التي تعد من أقدم حضارات التاريخ، حيث الملك ساراجون الآشوري.
وأتاح معرض القصر الكبير "غران باليه" بباريس لزائريه التنزه افتراضيا في أربعة مواقع للتراث العالمي الموجودة في مناطق نزاعات، بينها مدينة تدمر السورية التي وقعت مجددا تحت سيطرة تنظيم داعش، وذلك عبر صور ثلاثية الأبعاد التقطت بواسطة طائرات بدون طيار.
ويؤكد رئيس متحف اللوفر والمفوض العام لهذا المعرض جان لوك مارتينيز: "أردنا أن نعرض هذه المواقع للجمهور وأن نظهر جمال هذه المعالم وأهميتها، وللأسف فقد استعاد تنظيم داعش السيطرة مؤخرا على أغلب مناطق تدمر".
وكان التنظيم المتطرف بعد أن سيطر على تدمر سابقا في مايو من العام 2015، عمد مقاتلوه إلى تدمير عدد من معالمها الأثرية، وخصوصا معبدي بل وبعل شمين، وحولوا قوس النصر في المدينة إلى ركام.
ومن المعروف أن مدينة تدمر السورية، مدرجة على قائمة التراث الإنساني بموقعها الأثري الذي يعد تحفة معمارية يونانية رومانية.