
ظفار – رشيد سالم
أشاد رئيس مجلس إدارة نادي ظفار الشيخ علي احمد سعيد الرواس بالمدرب المصري حمزة الجمل الذي تم إنهاء تعاقده مع النادي بعد سلسلة من النتائج الجيدة جدا، وقال: المدرب تم اختياره بدقة وشهادتنا فيه مجروحة في ناحية العمل الانضباطي في لائحة الجزاءات والكفاءات، وساند اللاعبين كثيرا وأوجد لدينا ضغطا كبيرا في مستحقات اللاعبين وأجورهم والمكافآت والجزاءات مع الجميع، وكان له دور كبير في الضبط والربط بالتعاون مع الجهاز الفني واﻹداري لما يملك من خبرة كبيرة كونه درَّب في العديد من الدول العربية ومنها العراق، والمدرب على خلق وكان هدفه كبيرا بالذهاب بالنادي إلى آسيا، ومن الناحية الفنية فهو ممتاز وانضباطي وتعامله جيد مع اللاعبين والجهاز الفني واﻹداري المساند له،
لا يوجد قصور فني كبير.
وأضاف: البداية للفريق الكروي كانت قوية، وأحب أن أوضح للجميع بأن الذين يقولون بأن المدرب حمزة هو من حدد معسكر النادي بالقاهرة هذا صحيح، لقد تم تحديد موعد ومكان المعسكر ومخطط له سابقا وناقش في الجمعية العمومية للنادي واستطاع أن يكوّن فريقا من اللاعبين غير اللاعبين الدوليين في المنتخب الوطني والعسكري وكان لهم دور ومستوى كبير جدا، ولكن الفريق تراجع مستواه في المباريات الثلاث اﻷخيرة؛ ومن وجهة نظري يعود ذلك نتيجة الضغط من المباريات وتنقل اللاعبين بين النادي والمنتخب والسفر للمباريات، وبالنسبة للمباراتين أمام العروبة والشباب كونهما مع فريقين منافسين لنا بقوة على صدارة الترتيب في الدوري، وبالتالي كان علينا أن نظهر قوة الفريق في تلك المباراتين، ونحن في نادي ظفار لا يوجد لدينا قصور فني كبير من ناحية الجهاز الفني وهو السبب الذي جعلنا نفسخ العقد بالتراضي وليس لسوء النتائج، وإذا تابعنا وحسبنا نتائج الفريق لا يمكن أن تقيل مدربا من خلال خسارة أو خسارتين من 27 مباراة وهذا مؤشر ممتاز.
فسخ العقد
وأردف الرواس: بالنسبة لهبوط مستوى اللاعبين والإصابات أو توظيف اللاعبين، المدرب تفهّم الوضع وهذا يدل على أنه رجل محترف، ولا يوجد لدينا شيء شخصي مع المدرب حتى تتم المناقشة فيه. وبالنسبة لعملية فسخ العقد فقد جاءت بعد تفهم كل طرف للآخر والذي نبع من الثقة والاحترام والتعامل الجيد الذي كان سائدا بيننا خلال الفترة الفائتة وسيظل ذلك بيننا، ونتمنى كل التوفيق والنجاح للمدرب في القادم كونه مدربا كبيرا ومطلوبا ويمتلك إمكانيات المدرب القدير.
ندرس للمدرب الجديد
وأضاف الرواس: في الوقت الراهن وكون الفريق مقبلا على مباراة الكأس بدور الـ16 أمام الحمراء فقد تمت الاستعانة بخدمات المدرب الروماني الموجود بالنادي أليكس والذي كان سابقا مدرب الإعداد البدني للفريق اﻷول، ثم أسندت له مهمة مدرب الإعداد البدني لفريق الرديف حتى تتم الدراسة بتأنٍ للمدرب المقبل، ولا بد أن يكون المدرب المقبل ليس من أجل أن نغيّره من خلال النتائج وتغيير المدرب ليست لها علاقة بالضغوطات ولكن ارتأينا بأن هذا قد يعمل صحوة وقد يكون هذا تكهناً فقط، ونسعى في فترة توقف الدوري التمكن من الاتفاق مع مدرب الفريق كون لدينا مفاوضات مع أربعة مدربين اثنين منهم عرب ومثلهم أجانب، وهم جميعا مدربون أكفاء ويمتلكون خبرات كبيرة، ونأمل أن نصل مع أحدهم للاتفاق رغم أنه سيكلفنا مبالغ كبيرة، وقد يكون هناك اتفاق مع مدرب اجنبي كانت له إنجازات كبيرة في الكرة العمانية كونه سبق وأن عمل بالسلطنة.
السيسي سيتم إنهاء تعاقده
وأضاف: أنا شخصيا لدي قناعة تامة بمستوى وأداء اللاعبين اﻷجانب وهما الياس ولاوسن، وبالنسبة للاعب المصري عبدالله السيسي سيتم إنهاء عقده وذلك كون اللاعب عندما وصلنا كان غير جاهز، ونحن بحاجة لدعم صفوف الفريق الكروي اﻷول إلى لاعبين أجانب جاهزين يلعبون مع أنديتهم وسيتم ذلك من خلال رؤية المدرب الجديد المقبل للزعيم.
لا خوف على ظفار إلا من ظفار
كما قال: الفريق الكروي الأول بشكل عام من حيث المستويات والأسماء والاستعداد والنتائج، نحن في موقع ممتاز، حيث كنا متسيدين الترتيب حتى الجولة اﻷخيرة من القسم الأول وبفارق ضئيل جدا "نقطة" عن الشباب الذي نبارك له بأخذ الصدارة منا. أنا شخصيا وكل أعضاء مجلس إدارة النادي وداعميه ومحبيه وعشاقه اﻷوفياء لا نخاف على ظفار إﻻ من نفسه ومن حوله، والزعيم الظفراوي هذا الموسم لن يوقفه غير ظفار. الفريق موجود في المنافسة وهذا طموحنا وفي نفس الوقت هو حق مشروع لكل اﻷندية في دوري عمانتل للمحترفين، ونعمل بوجود المنافسة الشرسة ونحن قدها ولا يمكننا رفع راية اﻻستسلام ﻷي ظرف من الظروف.
اللاعبون في الفريق جادون
وأضاف الشيخ علي قائلا: اللاعبون في الفريق الكروي الأول لديهم الإمكانيات والقدرة أكثر مما أعطوننا، ولدينا في النادي الثقة في أن اللاعبين سيكشفون في القادم عن معدنهم وأنهم جميعا لم يحسسوننا بأنهم خارج النادي ولا يوجد تخاذل من أي لاعب، وهذه من أخلاقيات العماني أينما كان ولا نشكك في يوم من اﻷيام بأي لاعب لا يلعب من أجل مكانة وسمعة وإنجازات ظفار.
موضوع اللاعب الخضري في لجنة انضباط النادي
ورد على سؤال حول موضوع اللاعب حسين الحضري لاعب ظفار وما أثير حوله، قائلا: اللاعب حسين الحضري هو ابن النادي وما يهمه يهمنا ولجنة الانضباط بالنادي برئاسة امين صندوق النادي نضال سعيد الرواس مسؤولة عن موضوعه حسب اﻷنظمة والقوانين المعمول بها بالنادي، وهي من تقرر اللاعب إذا اقتنع حسب اﻷنظمة والقوانين واللوائح التي تم وضعها أهلا ومرحبا به وإذا حب اﻻنتقال ﻷي ناد آخر داخل أو خارج السلطنة فاﻷمر متروك له، ولن نتمسك في النادي بأي شرط جزائي تجاهه. المهم رغبة اللاعب، ماذا يريد؟ ما يصلنا ما هي إلا أقوال تتناقل عن اللاعب، ولم يتقدم اللاعب حتى اﻵن بأي شيء رسمي سواء بالرغبة في البقاء بالنادي أو الانتقال. لا يمكن أن يحل هذا الموضوع إلا بالجلوس معنا في إدارة النادي. وحقيقة أنا شخصيا لم أسمع أي شيء من اللاعب، مجرد كما قلت أقوال من أشخاص، وهذا لا يمكن أن نعتمده في إدارة النادي ونرفض جملة وتفصيلا أن يخرج من اللاعب الخلوق الكبير حسين الحضري، والذين يعتقدون أنهم مع حسين الحضري هم أول من أضروا به، وحسين الحضري يعرف عز المعرفة من نحن معه، لا يجرونا إلى طريق غير محببة. نادي ظفار كيان كبير وإدارة محترمة سواء هذه أو التي تعاقبت على النادي، وحتى اﻵن لم يصدر أي شيء بحق اللاعب حسين الحضري وهو لاعب محترم وكبير ولكن لجنة الانضباط بالنادي تعمل بمبدأ المساواة بين جميع اللاعبين.
ماذا عن عزوف اللاعبين القدامى
قال الشيخ علي الرواس: لقد شاهدنا خلال انتخابات اتحاد الكرة للفترة 2020/2016م وجود اسماء كبيرة من اللاعبين واﻹداريين وحكام في الدخول لمعترك الانتخابات، لكن لم يحظوا بثقة الجمعية العمومية. لم تكن هناك منافسات في نادي ظفار على الترشح لعضوية اﻻتحادات. حاولنا أن نجد ذلك في بعض اللاعبين القدامى لكن هناك عزوف منهم ولا توجد لديهم رغبة في ذلك. المفرض أن تعقد أندية المحافظة اجتماعات وحلقات عمل سنوية للاعبين القدامى وتأهيلهم وتبصيرهم والتقدم بهم لمجلس إدارات اﻷندية، وهذا قصور من مجالس اﻷندية واللاعبين أنفسهم، وذلك من وجهة نظري، وجود فجوة يجب على كل من خدم النادي سواء كان لاعبا أو إداريا أن يكون موجودا مع النادي، ولكن هذا الشيء لم يحدث ولا نعرف السبب، نخاف أن يصل بنا اﻷمر كما في بعض أندية السلطنة بأن اﻹدارات القديمة تحارب اﻹدارات الجديدة. نحن في نادي ظفار تعاملنا بأخلاق مع أي شخص سواء كانت أفكاره تتماشى مع أفكارنا أو بعيدة عنا، ونرحّب بأي شخص خدم النادي أو يرغب في خدمة النادي وكيانه، الباب مفتوح لهم لإشراكهم في لجان النادي المختلفة.