يجتمع اليوم لمناقشة ملفات المدربين اتحاد الكرة يكشف أوراق المدرب الجديد أمام الجميع

الجماهير الأحد ٠٤/ديسمبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٥ ص
يجتمع اليوم لمناقشة ملفات المدربين 
اتحاد الكرة يكشف أوراق المدرب الجديد أمام الجميع

خاص-ش

مرحلة جديدة لكرة القدم تنتظرها الجماهير بعد أن فتح اتحاد الكرة الباب على مصراعيه في البحث عن المدرب الذي سيقود منتخبنا في المرحلة القادمة..

أكثر من " ٦٠ مدربا" وضعوا ملفاتهم على طاولة إتحاد الكرة لاختيار خليفة كارلو الذي قدم استقالة بعد اشتم ريحة اقالته..او استبق القرار..وبعدها فرزت لجنة المنتخبات "١٥ مدربا" قبل أن تصل القائمة " المرنة" أو قبل النهائية بـ " ١٠ مدربين" الذين اعلن عنهم الاتحاد الاسبوع الماضي والذين سيتم طرحهم على طاولة مجلس ادارة الاتحاد غداً الأحد.

المعلومات تشير بأن "القائمة المضغوطة" تضم "أربعة مدربين"..وهي القائمة التي سيتم منها اختيار المدرب الجديد للمنتخب الوطني الاول..بناء على آليات علمية واحترافية.. وعلى ما يبدو فإن اتحاد الكرة تعامل هذه المرة بذكاء كبير في إدارته لملف مدرب المنتخب عندما أعلن عن القائمة المرنة التي ضمت ٩ مدربين سابقا والتي تتماشى معها المواصفات الفنية والإدارية والمالية والجوغرافية وما يحتاجه المنتخب في المرحلة القادمة وطرحها أمام الرأي العام ليتعرف على "رجع الصدى" دون التأثر بالمعايير الموضوعة بمواصفات المدرب القادم..!
"الشبيبة" كانت قريبة جداً مِن كل مراحل وخطوات الاتحاد في بحثه عن المدرب الجديد أو المدرب البديل حيث وضع الاتحاد في أولياته بأن يكون وصل الى العالمية "كأس العالم" بشرط أن يعرف البيئة الكروية الخليجية والآسيوية..مع تجاربه الكروية الناجحة والقيمة المالية لكل مدرب وإمكانية أن يصنع منتخبا جديدا للكرة العمانية.
ورغم تفاوت هذه المواصفات بين مدربي القائمة المرنة إلا أن هناك من هو الأقرب ليحقق معادلة النجاح لما يطمح له الاتحاد في المرحلة القادمة وهي الوجود بشكل مشرف في نهائيات كأس آسيا التي ستقام بالإمارات في العام المقبل..وكذلك المنافسة على كأس الخليج التي ستقام بالدوحة في نهاية العام المقبل..مع التطلع إلى تحقيق طموح المنافسة على التأهل إلى مونديال قطر ٢٠٢٢.
من المدربين من القائمة المضغوطة الذي يمكن أن ينجح مع منتخبنا أو فلنقل مع كرتنا العمانية مع وضع في الاعتبار ما آل اليه مستوى منتخبنا.
هل جوران الذي درب المنتخب الكويتي الذي نجح في أن يحقق للكويت كأس الخليج باليمن عام ٢٠١٠ وهي البطولة التي شهدت مشاركة متناقضة مِن المنتخبات الخليجية التي شاركت معظمها بالصف الثاني بسبب الظروف الأمنية ..والذي قاد منتخب الكويت في بطولة غرب آسيا بالأردن..إلا أن هذا المدرب رغم تكتيكه إلا أنه يؤخذ عليه بأنه مدرب يعتمد على العناصر الجاهزة ولا يعمل على صناعة منتخب جديد..لذلك نرى فنيا بأن هذا المدرب ليس الأقرب ليكون مدربا للمرحلة القادمة.. خاصة وأن تجربته في قطر مع نادي الوكرة لم تكن موفقة.
أم سيكون المدرب الهولندي بيم فيربيك الذي يملك رصيدا كبيرا من التجربة الكروية في القارة الآسيوية والذي درب اثنين مِن أكبر منتخبات القارة الآسيوية هما "منتخبا أستراليا وكوريا الجنوبية" وكلاهما ظل يسيطران على منافسة قمة الكرة الأسيوية..وَقاد منتخب استراليا في مونديال جنوب أفريقيا ٢٠١٠ وعمل مساعدا للمدرب المعروف هيدنك في مونديال ٢٠٠٦..بجوار أنه درب منتخب استراليا لمدة ٣ سنوات كما أنه درب منتخب المغرب الأولمبي الذي تأهل لأولمبياد لندن ٢٠١١ ..ويعتبر أحد اللاعبين المدافعين للمنتخب الهولندي أي أنه يأتي من المدرسة الهولندية التي تعتبر إحدى المدارس الكروية العالمية المهمة والمؤثرة في عالم المستديرة.. ويعتبر بيم فيربيك خبيرا بكرة القدم في آسيا ويعرف منتخباتها وأسرارها بشكل كبير..
فيربيك كان أيضا مشرفا عاما للمنتخبات المغربية وعلى عهده تأهل منتخب الناشئين لأول مرة لنهائيات كأس العالم بالإمارات، كما استقطب للمنتخبات المغربية السنية عددا لا يستهان به من اللاعبين المزدوجي الجنسية..هو مدرب صارم ومنضبط ويطور كثيرا الجانب الاحترافي عند اللاعبين.
أم المدرب صافيت سوسيتش البوسني الذي حقق إنجازا بقيادته لمنتخب البوسنة والهرسك إلى مونديال البرازيل ٢٠١٤ لأول مرة في تاريخ الكرة في البوسنة والهرسك وصنع منه منتخبا قويا..وهو مدرب معروف عنه حبه للتحدي وخاض تجربة التدريب في الأندية التركية مثل نادي اسطنبول ونادي أنقرة ونادي كايوركا وكذلك قاد نادي الهلال السعودي في عام ٢٠٠٦ وحقق معه النخبة العربية والسوبر رغم أنه لم يستمر طويلا مع الهلال..وهو لاعب نادي باريس سان جرمان كمحترف خلال ٩ سنوات ولعب مع منتخب بلاده "يوغسلافيا مرتين في كأس العالم" والبوسنة والهرسك..وكان هداف نادي باريس سان جرمان رغم أنه يلعب في خط الوسط..واختير كأفضل لاعب في الدوري الفرنسي..واختتم مشواره التدريبي في فرنسا بقيادة نادي أفيان الفرنسي في موسم ٢٠١٦/٢٠١٥..والمعروف عن صافيت بأنه يملك طاقما من المدربين المساعدين المعروفين مثل أليفير لاعب نادي ريال مدريد الذي عمل معه في عدة مهام.
وهناك أيضا المدرب محمد باترافيتش مدرب منتخب البوسنة حاليا الذي يغازل القائمة المضغوطة رغم أن تجربته محصورة في منطقته بأوروبا الشرقية وتجربته القصيرة في أحد الاندية التونسية إلا أنه يملك كذلك سجلا في سلك تدريب الأندية الفرنسية بعد أن كان لاعبا محترفا في فرنسا مع نادي سوكاست في ١٩٩٦م..وبروزه كلاعب مميز في دوري بلاده بالبوسنة قبل أن يتقلد شارة الكابتن لمنتخب بلاده كقائد ومهاجم..بدأ باترافيتش التدريب كمساعد مدرب في ناد فرنسي ودرب بعدها نادي استرس الفرنسي "درجة ثانية"..ونجح في أن يقود نادي جرنا فول لدور الأربعة في كأس فرنسا ٢٠٠٩/٢٠٠٨..وعلى صعيد المنتخبات قاد منتخب بلاده في ٢٠١٤ للدور الثاني في تصفيات أمم أوروبا قبل أن يخرج منتخب البوسنة على يد المنتخب الأيرلندي.. وقبلها درب نادي الوكرة القطري ٢٠١٢/٢٠١١.. بعد سلسلة من التجارب التدريبية في الأندية الفرنسية..ويحظى بتجربة التدريب في تونس عام ٢٠٠٦/٢٠٠٥.
تبقى بعض المعايير منها تطلعات كل مدرب للمرحلة القادمة مع منتخبنا مع وضع الاعتبار للأعمار السنية لكل مدرب من المدربين الأربعة فجوران فهو في عقد الأربعين أما الهولندي فهو في عقد الخمسين..فيما صافيت دخل عقد الستين ومحمد باترافيتش في عقد الخمسين..فهل يكون عامل السن مِن العوامل التي سيستند عليها الاتحاد في اختياره للمدرب..خاصة وأن المدربين الأربعة يقتربون في مطالبهم المالية بشكل كبير ولا توجد بينهم فوارق كبيرة.
يبقى السؤال .. إلى أين سيتجه قرار اتحاد الكرة في ظل الوضوح الكامل لخطوات البحث والتقصي التي قام بها الاتحاد في مرحلة زمنية معظم المدربين فيها مرتبطون بعقود..وكذلك يبقى سؤال مهم جداً ماهي المدة الزمنية التي سيتم التعاقد فيها مع مدرب المنتخب القادم هل مرحلة قصيرة لمهمتي كأس آسيا وكأس الخليج..أم سيكون التوجه بأن يكون المدرب لفترة طويلة تمتد لبناء منتخب قوي يكون جاهزا للمهام القادمة؟
وماهي الآليات القادمة التي سيتبعها الاتحاد في الاختيار بعد أن اتضحت الرؤية الأولية؟..ننتظر الإجابة خلال الساعات القادمة..وجماهيرنا تراقب عقارب الساعة..!!