
متابعة - حمود بن سالم الريامي
عقدت يوم أمس (الاثنين) أولى الدورات التدريبية للأطباء البياطرة في مجال الفروسية وعلاج الخيل، والتي ينظمها الاتحاد العماني للفروسية وذلك بقاعة فندق مجان ببوشر الراعي لهذه الدورات، بمشاركة عدد من المتخصصين في هذا المجال من داخل وخارج السلطنة وصل عددهم إلى أكثر من 30 مشاركاً. جاءت المحاضرة الأولى والتي تستمر على مدى يومين تحت عنوان دورة البيطرة العامة، وهي من أهم الدورات في هذا المجال وتعد أساساً وقاعدة ينطلق منها الطبيب البيطري المتخصص في عالم الخيل، حيث تم من خلالها التعرف على القوانين الدولية وأهم التحديثات الخاصة بها حسب ما تم اعتماده من قبل الاتحاد الدولي للفروسية والمتعلقة بالعلاج والمنشطات ودور المفوض البيطري في السباقات من خلال التأكد من جوازات الخيول وهوياتها والتأكد من اكتمال التحصينات واستكمال بيانات جواز الخيل وطرق فحص الخيل السليمة وغيرها، ومن بين شروط ممارسة الطب البيطري الخاص بالفروسية أهمية خضوع الطبيب لهذه الدورة كل أربع سنوات على أقل تقدير حتى يتمكن من ممارسة مهنته، حيث يحاضر في هذه الدورة كل من د.جريت مارتيسن من جمهورية ألمانيا و د.ياسين معتمري من الجمهورية الفرنسية.
الجدير بالذكر أن الدورات ستستمر حتى الثاني من ديسمبر المقبل وتشتمل على مجموع ثلاث دورات تدريبية حيث ستقام يوم غد الدورة الثانية بعنوان الدورة المتقدمة لترقية الأطباء البياطرة والمحافظة على شاراتهم الدولية، وهي دورة تسمح لمن يجتازها بحمل الشارة الدولية في بيطرة الفروسية، كما تسمح لمن يجتازها من حاملي الشارات الدولية الترقية للشارة التي تليها إضافة إلى محافظة البيطري الدولي على شارته الدولية وعدم نزولها، أما الدورة الثالثة والأخيرة فخصصت للأطباء البياطرة المعالجين للخيل بتاريخ 1 و 2 ديسمبر المقبل، وهي تعمل على تأهيل الأطباء البيطريين العموم على التخصص في علاج الخيول والمشاركة في مسابقات القدرة والتحمل الدولية، وأن يصبحوا متمكنين من التعامل مع إصابات وعلاج الخيول أثناء السباقات وأن يكونوا معتمدين دولياً ومصرحاً لهم.
وتأتي هذه الدورات والتي تشتمل على العديد من أوراق العمل سعياً من الاتحاد العماني للفروسية لزيادة عدد الأطباء البيطريين المتخصصين في مجال الفروسية وعلاج الخيل، إضافة إلى ترقيتهم إلى دوليين في رياضة القدرة والتحمل، حيث أصبحت السلطنة من بين الدول التي تمتلك مجموعة من الأطباء البياطرة في مجال الفروسية ولهم العديد من المشاركات في مسابقات القدرة والتحمل الدولية في مجموعة من الدول المختلفة، وقد وجدوا كل الإشادة والتقدير وأثبتوا كفاءتهم وقدراتهم.