مسقط -
تعقد لجنة المنتخبات في اتحاد الكرة اجتماعها عصر اليوم باستاد السيب في تمام الساعة الرابعة لفرز أربعة أسماء من المدرّبين الأوروبيين، الذين عرضوا على طاولة مجلس اتحاد الكرة، وتبرز من بين الأسماء المطروحة والأقرب لاختيار المدرّب المقبل لمنتخبنا الوطني أسماء المدرّبين: صفوت سوزيتش مدرّب منتخب البوسنة السابق، وجوران مدرّب منتخب الكويت السابق، وميلوفان رايفاتيش الذي قاد المنتخب الجزائري في استحقاقات سابقة، والذي تناولت الصحافة السودانية موضوع فشل تعاقده مع الهلال السوداني؛ وذلك لأن راتبه الشهري 65 ألف دولار، وأشارت إلى قرب نجاح مفاوضاته مع الاتحاد العُماني، واستُثني اسم المدرّب زلاتكو الذي قاد العين الإماراتي لنهائي دوري أبطال آسيا وخسرها أمام فريق تشونبوك الكوري الجنوبي؛ بسبب المبلغ الكبير الذي سيطلبه، علماً بأن إدارة نادي العين جددت تعاقدها مع المدرّب المذكور في وقت سابق.
إنجازات
ويبدو أن المبلغ الذي رُصد للتعاقد مع المدرّب المقبل مع طاقمه التدريبي هو أقرب للمدرّب جوران الذي حقق إنجازات مع المنتخبات الخليجية التي قادها في الفترة السابقة، وحقق لقب بطولة الخليج وغرب آسيا مع منتخب الكويت الوطني، والأسماء السابقة المطروحة على الطاولة طالبت بمبالغ كبيرة والتفاوض ما زال بشأنها، علماً بأن اتحاد الكرة يعاني من مديونية تجاوزت المليونين وستمئة ألف ريال عماني، ولجنة المنتخبات التي يترأسها رئيس اتحاد الكرة الشيخ سالم الوهيبي وضعت شروطاً ومعايير محددة للتعاقد مع المدرّب الأوروبي منها معرفته بمنتخبات المنطقة وسبق أن حقق إنجازات مع الأندية الخليجية والمنتخبات التي عمل معها، وكانت ملفات مدرّبين عديدة طُرحت في وقت سابق تمت تصفيتها بشكل دقيق.
اجتماع مجلس اتحاد الكرة
اسم المدرّب المقبل للأحمر العماني سيتم الإعلان عنه في بداية الأسبوع الأول من شهر ديسمبر خلال اجتماع مجلس اتحاد الكرة المقبل، وتنتظر منتخبنا الوطني استحقاقات مقبلة منها تصفيات آسيا في شهر مارس من العام المقبل وبطولة الخليج العربي في نهاية العام المقبل في العاصمة القطرية الدوحة.
المركز 122
يُذكر أن منتخبنا الوطني يقف في المركز 122 بالتصنيف العالمي الذي صدر مؤخراً وتقدم سبعة مراكز بعد رحيل المدرّب الإسباني لوبيز كارو الذي لم ينجح في مهمته مع الأحمر العماني.
الشارع الرياضي يترقب اسم المدرّب المقبل لتصحيح أوضاع الكرة العمانية التي عانت الشيء الكثير بعد الإخفاقات المتكررة في الاستحقاقات الخارجية، علماً أن منتخبنا الوطني كانت له صولات وجولات بقيادة المدرّب الذي أحدث قفزة في تاريخ المنتخب الوطني وهو المدرّب التشيكي ميلان ماتشالا، حيث أُطلق على منتخبنا الوطني في حينها “سامبا الخليج” بعد أن تفوق على معظم منتخبات القارة الصفراء في جيل ذهبي احترف معظم لاعبيه خارج السلطنة.
الاتحاد لم يفاوض ميلوفان
إلى ذلك، أوضح وكيل أعمال المدرّب الصربي ميلوفان رايفاتيش في السلطنة بدر البوسعيدي لـ”الشبيبة” أنه “لا توجد أية مفاوضات بين المدرّب المذكور واتحاد الكرة”، حيث أكد أن المدرّب ميلوفان لم يتم التباحث معه حتى الآن بشأن التعاقد مع اتحاد الكرة العُماني لقيادة المنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة.