x

مدير المنتخب الوطني السابق جمعة الكعبي: لم افكر بمنصب الامين العام

الجماهير الثلاثاء ١٥/نوفمبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٥ ص
مدير المنتخب الوطني السابق 

جمعة الكعبي: لم افكر بمنصب الامين العام

مسقط - هيثم خليل

الحديث مع مدير المنتخب الوطني السابق جمعة الكعبي شيق للغاية، فيه عبق الإنجازات والانتصارات للكرة العمانية عندما قارعت أقوى منتخبات القارة وتفوقت عليها بل فرضت سيطرتها حتى على المنتخبات الخليجية بذلك الجيل الذهبي الذي كان بإمكانه الذهاب بعيداً حتى أكثر من الفوز ببطولة الخليج في السلطنة. الكعبي اليوم بعيدٌ عن الكرة وهو الرجل الذي نجح في جميع المواقع التي شغلها إدارياً. طرحت عليه بعض الأسئلة والبداية كانت من العرض المقدم له وهو شغل منصب الأمين العام لاتحاد الكرة.

تردد مؤخراً أنك رفضت شفهياً منصب الأمين العام؟

يجيب قائلاً: أنا لم أفكر بهذا المنصب لأنني إذا كنت في مكان ينبغي أن أساعد فيه وأقدم خدمة، واعتقد أنني لا أستطيع أن أكون في هذا المكان في الوقت الحاضر.
ما زال اسمك مرتبطاً بالفترة الذهبية للجيل الذي تغنى به الجميع برفقة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا، هل تعتقد أن هناك فسحة من الأمل بعودة النجاحات والانتصارات وهناك تصفيات كأس آسيا وبطولة الخليج في الدوحة؟
على هذا السؤال يجيب أيضاً: وصل المنتخب الوطني إلى قمة النجاح في العام 2004 وحتى تصنيفه العالمي كان من بين الخمسين منتخباً الأولى في العالم، كنا نحرج المنتخبات الخليجية والآسيوية وهذا كان نتاج عمل مشترك بين المدرب التشيكي ماتشالا وبيني والإدارة واللاعبين الموهوبين، كان هناك نجوم استطعنا أن نضعهم بالقمة واستفدنا من مشاركات منتخبات الفئات السنية ومنها منتخبنا الذي شارك في بطولة العالم للناشئين في مصر، فاستفدنا من عناصر مهمة كأحمد حديد وخليفة عايل وبعض لاعبي المنتخب الذين سبقوهم كفوزي بشير ومحمد ربيع وعلي الحبسي، فأصبحت هناك توليفة قوية ومنسجمة، وكان فيها هاني الضابط وعماد الحوسني وأحمد كانو وغيرهم من النجوم الذين وصلوا للقمة في خليجي 17 بالدوحة وكنا قريبين من اللقب.
ألا توافقني الرأي بأنه بالإمكان أن يعود المنتخب، خصوصاً بالاستفادة من منتخبات الفئات العمرية بعد نجاح منتخب الناشئين على سبيل المثال في بطولة آسيا الأخيرة، إذ أصبح قريباً من التأهل للمونديال برفقة المدرب الوطني يعقوب الصباحي؟
هنا يقول الكعبي: حقيقة كان لي لقاء مع الشيخ سالم الوهيبي رئيس اتحاد الكرة وطرحت عليه موضوع الاستفادة من عناصر المنتخب الذي شارك في الهند وإعدادهم بصورة صحيحة للاستفادة منهم في المنافسة على التأهل لمونديال 2022 في قطر، وإضافة بعض عناصر الخبرة لهم ستكون أعمارهم فوق الـ20 سنة، فعلى سبيل المثال عندما عملنا مع المنتخب السابق استفدنا من بعض اللاعبين الذين كانوا في مقتبل العمر، كأحمد كانو الذي كان عمره 17 عاماً، وللأسف اليوم هناك تنظيرات كثيرة من البعض يجب أن تكون هناك رؤية واضحة واستراتيجية للعمل وخطط بديلة، واليوم ليس بإمكاننا أن ننافس على بطولة الخليج المقبلة في قطر ومنتخبنا ليس في قمة الجاهزية؛ لأن عوامل النجاح ترتبط بطرق الإعداد من مباريات وتهيئة اللاعب بصورة صحيحة في النادي وأن يكون مفرغاً لمزاولة كرة القدم.
ويضيف: أنا بطبيعة الحال ضد التوقفات التي تحدث في مباريات الدوري، إذ يجب مراقبة اللاعب عن طرق تغذيته والتزامه، وكان اللاعب يلعب مباراة في الدوري ويعود للتجمع مع المنتخب الوطني وهكذا.
كابتن، كما تعلم الآن أن هناك ضغطاً كبيراً من جدول المباريات، كيف بإمكان اللاعب الذي لا يتمتع بالوقت الكافي أن يقدم كل ما لديه وهو يلعب مباراتين في الدوري في بعض الأحيان وفي الوقت نفسه هو غير مفرغ من جهة عمله؟
يجيب الكعبي قائلاً: الأمر مرتبط بالأندية التي أخطأت بالموافقة على جدول المباريات منذ البداية. نعم، سيلحق الضرر باللاعبين وربما أكثر المتضررين فرق محافظة ظفار.

رهن الإشارة

ويتابع: أنا في نهاية المطاف سأكون رهن الإشارة لخدمة بلدي في المكان الذي أعتقد أنني سأقدم الإضافة من خلاله، وهذا واجب ولابد أن أوضح أمراً، أن هوية المدرب القادم لا ترتبط بجنسية معينة المهم طريقة الإعداد الصحيح وتوفير مستلزمات النجاح للمدرب، ويقع على الأندية عمل كبير من خلال مراقبة اللاعب وإعداده فنياً بالصورة الصحيحة لأن هناك فوارق كبيرة بين إعداد اللاعبين في الأندية ووجودهم في المنتخبات، كما أن التحضير النفسي للاعبين مهم للغاية، وأيضا طرق التعامل مع وسائل الإعلام فالجماهير من حقها أن يكون لها منتخب قوي وهي لا تصبر على نتائج الفريق، وبكل تأكيد هناك صعوبات كثيرة في الوقت الراهن، منها الأزمة المالية فيجب أن تكون هناك مخرجات أخرى وداعمين للفريق.

دعم

ويختم بالقول: اتمنى أن يتم دعم الاتحاد الحالي برئاسة الشيخ سالم الوهيبي الرجل الذي قدم الكثير في الفترة الذهبية للكرة العمانية لتذليل كافة الصعوبات ولتحقيق الاهداف.