حاوره - سعيد الهنداسي
تصوير - حمد المغيزوي
المدرب العراقي حكيم شاكر آخر المدربين الموجودين في دورينا هذا الموسم بعد موسم الإقالات التي صاحبت جولات الدوري إلا أن المدرب القادم من بلاد الرافدين جاء الى نادي السويق وأصفر الباطنة أو وصيف بطولة الدوري خلال الموسم الفائت يعيش هذا الموسم ظروفا استثنائية من خسائر متتالية الى مركز لا يليق به كفريق حقق بطولات سابقة وكان لحكيم شاكر مفعول السحر فمنذ المباراة الأولى يحقق فيها السويق فوزا وثلاث نقاط هو في أمس الحاجة إليها على حساب النهضة
في اول لقاء له عبر صحافتنا المحلية تطرق شاكر إلى جملة من المواضيع.
حفاوة الاستقبال
حدثنا كيف تم التعاقد معك لتدريب نادي السويق وتفضيلك له عن غيره من الأندية؟
بداية أقدم شكري للسلطنة حكومة وشعب على ما حظيت به من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وهذا ليس بغريب على أهلها وسعيد بوجودي مع نادي السويق الكبير بكل شيء وتلقيت عروضا من أندية عديدة ولكن شجعني ما يمتلكه السويق من إمكانيات فنية من لاعبين وإدارة صاحب السمو السيد فارس بن فاتك بن فهر آل سعيد وسنضع أيدينا بأيدي بعض لتسجيل النجاحات.
الجلسة الأولى:
-هل لديك معلومات كافية عن نادي السويق والدوري العماني بشكل عام؟
نعم أملك معلومات عن السويق والدوري العماني واللاعبين والاداريين وكانت الجلسة الأولى مع صاحب السمو السيد فارس بن فاتك آل سعيد وضع لي الخطوط العريضة للنجاح واتابع النادي بما يملكه من اللاعبين المهمين وامكانيات مميزة وما يوجد في نادي السويق من لاعبين لا تضاهي نتائجه في الدوري وسيكون للسويق مكانة كبيرة بالدوري العماني الذي يملك خامات مهمة من اللاعبين وسأعتمد على اللاعبين من الفريق الأولمبي المميزين
ثقافة الاحتراف:
-ما الذي ينقص اللاعب العماني بشكل خاص والخليجي بشكل عام ليصبح مميزا ويصل للاحتراف الخارجي؟
اللاعب العماني يمتلك مواصفات بدنية مميزة وفكرا تكتيكيا ممتازا والفطرة والموهبة وأغلب العمانيين موهوبين والاهتمام بهم مطلب وما ينقصه فقط ثقافة الاحتراف بصورة صحيحة حتى يجعل من نفسه لاعب محترف يمتلك المواصفات الكاملة ويصل للدوريات العالمية
حظوظ صعبة:
-قدمت مستويات رائعة مع المنتخبات الوطنية العراقية كيف ترى حظوظ اسود الرافدين في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم الحالية؟
هذه المستويات بنيت على استراتيجية ومنهجية واهداف خططت لها بصورة صحيحة فوصلنا للكثير من البطولات في منتخب الشباب نهائي اسيا وفي كأس العالم للشباب النهائي وحققنا بطولة اسيا الأولمبية وحققنا وصيف خليجي 21 وغرب اسيا وحظوظ المنتخب العراقي أصبحت صعبة ولا يوجد مستحيل في كرة القدم ولا يزال الطريق طويلا وباستطاعة المنتخب العراقي الحصول عليها واتصور الفرصة قادمة وما فقد من النقاط لعدم الظهور بالمستوى اللائق للكرة العراقية والان الظروف سانحة للظهور الأفضل.
العمل مع المنتخبات صعب
-توليت تدريب المنتخب العراقي والأندية الرياضية ما العوامل المشتركة بينهما وأيهما أصعب لك كمدرب؟
الأندية تحتاج لعمل كبير وهي بمثابة بنى أساسية بما تقدمه من لاعبين مميزين واتصور النجاح الذي يتحقق في الأندية يكون السبب الرئيسي في نجاح المنتخبات التي يكون عملها اكبر ويعتمد على أسس وفلسفة وتحديد اهداف ويحدد مستويات وعطاء اللاعبين وعندما يكون الاختيار صحيح تكون النتائج صحيحة والأندية بها الكثير من الحظوظ والتقلبات لأن هناك دوري على مدار السنة وتجرب اكثر بينما المنتخب لا يعني التبديل ويجب ان تكون مراقبة اكبر وهو ممتع لأنه يمثل سمعة بلد بالرغم من صعوبته.
الانتخابات
-حكيم شاكر يقال إنه دخل عالم السياسة في خوضه انتخابات برلمانية ما صحة الخبر؟
أبدا لم أدخل عالم السياسة وهي اخبار تلفق للناجحين وانا من الرياضيين الذين لا اطمح في المناصب وأريد أن اتفرغ لمعشوقتي كرة القدم وحبي لذلك لم ادخل هذا المجال ابدا لان من سيقدم للانتخابات عليه ان يقدم أوراقه لاعتمادها وانا لم أتقدم لها من الأساس.
فرق مميزة:
-حضرت إلى السلطنة وحققت بطولة المنتخبات الآسيوية تحت 23 سنة كيف ترى مستويات المنتخبات الخليجية الآسيوية في هذه الفئة العمرية وكيف نطور من مستوى اللاعبين فيها؟
لي الشرف أني حققت هذه البطولة والفرق العربية في هذه المراحل السنية هي فرق مميزة والدليل أن في البطولات الأخيرة تشاهد منتخبات خليجية حاضرة وأنا أتصور هناك جيل مميز للمنتخب الأولمبي باستطاعته مقارعة منتخبات شرق آسيا والمنتخبات العربية وأتمنى لهم التوفيق وانا على يقين ومتى ما تم الاختيار الأفضل سيكون هناك انجاز لها.
مواقف لا تنسى:
- عالم التدريب مليء بالمواقف المفرحة والمحزنة ماذا تتذكر منها الآن؟
المواقف كثيرة محزنة والمفرحة وهناك مواقف افرح شعبي وهناك بالمقابل المحزنة لعشاق كرة القدم ولا يوجد حزن اكبر منخسارتنا لكاس الخليج في البحرين في الوقت الضائع على يد منتخب الإمارات وفقدان كأس العالم للشباب لكن يبقى الفرح أكبر عندما تقدم فرحة لوطنك وفي عمان في بطولة تحت 22 سنة أبلغت وفاة عمي في المباراة الختامية ومع ذلك اصريت على قيادة المباراة وحققنا الفوز بالبطولة.
أمنية غالية:
-حلم وأمنية يتمنى المدرب حكيم شاكر تحقيقها مستقبلا؟
كنت أتمنى ان اقود منتخب العراق في نهائيات اولمبياد ريو دي جانيرو وتصفيات كأس العالم وأمل كان يراودني كثيرا بعد أن بنيت جيلا وبنيت له استراتيجية للوصول الى الاولمبياد و وقعت ضحية في ابعاد ي عن قيادة المنتخب والأمنية الأخيرة أن أحقق نجاحا مع نادي السويق.