الشباب العُماني في تجربة احترافية بتحديـــــات مونديــــال «قطـــــر22»

الجماهير الثلاثاء ٠٨/نوفمبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٠ ص
الشباب العُماني في تجربة احترافية بتحديـــــات مونديــــال «قطـــــر22»

مسقط - تصوير- إسماعيل الفارسي
استضافت السلطنة في 6 و7 من نوفمبر الجولة التعريفية لمسابقة تحدي 22 والتي تأتي ضمن استعداداتها دولة قطر لاستضافة مونديال كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، حيث يسعى مركز التواصل العالمي بالتعاون مع صندوق تنمية مشاريع الشباب وعُمان المعرفة إلى تعريف الشباب العُماني بالنسخة الثانية من «التحدي» وذلك بالتعاون مع اللجنة العليا للإرث والمشاريع الجهة المسؤولة عن استضافة كأس العالم في 2022، حيث ستخوض 10 دول عربية تحدياً جديداً بعدما أعلنت اللجنة أسماء الدول التي ستشارك برفقة السلطنة في هذه البرنامج، وهي: الأردن والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، وتونس والمملكة العربية السعودية والكويت والمغرب ومصر، بالإضافة دولة قطر المستضيفة للحدث.

هذا وقد عملت السلطنة خلال الفترة الفائتة على استضافة ممثلي وسفراء المسابقة في السلطنة على مدار يومين، فكان اليوم الأول في كلية الخليج والذي وافق 6 من نوفمبر، فيما عقد الجلسة التعريفية الثانية يوم أمس في المركز الوطني للإعمال بواحة المعرفة، وقد قدم ممثل اللجنة العليا للإرث والمشاريع المسؤولة عن استضافة مونديال كأس العالم لكرة القدم «قطر 22» المهندس عبدالعزيز المولوي، برنامجاً تعريفياً عن الجولة التعريفية للنسخة الثانية من تحدي 22 والذي انطلقت في 3 أكتوبر 2016 وتستمر لمدة 5 أسابيع، حيث انطلق من دولة قطر إلى جمهورية مصر العربية ثم دولة الكويت وتونس وصولاً إلى مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية ومنها إلى المغرب، قبل أن تحط الرحال في مسقط، ثم الانتقال إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وتسعى اللجنة من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز ثقافة الابتكار في العالم العربي واستقطاب المبتكرين ورواد الأعمال العرب ودعم ورعاية أفكارهم التي من شأنها أن تسهم بتقديم حلول مبتكرة لاستضافة وتنظيم الفعاليات كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، ويهدف تحدي 22 لهذا العام لاستقطاب المواهب وأصحاب الابتكارات من 10 دول عربية، ليقدموا حلولاً مبتكرةً للتحديات التي تواجه تنظيم كأس العالم سواءً في قطر والمنطقة أو في مختلف مناطق العالم، والتي تندرج -في النسخة الثانية للتحدي- تحت أربعة مجالات رئيسية، هي: الاستدامة، والصحة والسلامة، وإنترنت الأشياء، والتجربة السياحية.

ما هو التحدي؟

قدم المهندس عبدالعزيز المولوي ممثل اللجنة العليا للمشاريع والإرث الجلسة التعريفية التي أسهب فيها عن مسابقة تحدي 22، حيث تطلع إلى تعريف الحضور بهذه المسابقة وقال: تحدي 22 هو مبادرة أطلقتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في العام 2015، لتعزيز ثقافة الابتكار في العالم العربي واستقطاب المبتكرين ورواد الأعمال العرب ودعم ورعاية أفكارهم التي من شأنها أن تسهم بتقديم حلول مبتكرة لاستضافة وتنظيم الفعاليات الكبرى وإحداث أثر مستدام في المجتمعات العربية، ويواصل القائمون على تحدي 22 في نسخته الثانية سعيهم لتشجيع ثقافة الابتكار في العالم العربي من خلال إيجاد منظومة متكاملة لدعم المبدعين العرب ورعاية أفكارهم وتطويرها، وذلك كجزء من الإرث المستدام الذي يسعى القائمون على بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 لأن تتركه هذه البطولة في كافة دول المنطقة، ويهدف تحدي 22 لهذا العام لاستقطاب المواهب من المواطنين والمقيمين في 10 دول عربية.

خطوات التحدي

وتحدث عبدالعزيز المولوي ممثل اللجنة العليا للمشاريع والإرث خلال الجلسة التعريفية التي استضافتها كلية الخليج عن أن أنطلاق مسابقة تحدي 22 بدأت منذ دعوة الشباب في الدول العربية العشر للمشاركة في هذا التحدي لنبدأ معها جولتنا التعريفية ونحط الرحال خلال اليومين في السلطنة، ومثل التقديم عبر الموقع الإلكتروني http:/‏‏‏/‏‏‏www.sc.qa، والدخول إلى صفحة تحدي 22 وتعبئة الاستمارة الخاصة بالتسجيل والعمل التعبير ووصف الفكرة وتحديد عدد الأعضاء ثم تقديم الطلب، حيث روعيت العديد من الجوانب وهي أن المتقدم ليس بحاجة إلى إعداد خطة وإنما توفر الأسئلة المتواجدة في الموقع كافة الاشتراطات لتقديم مقترح مفصل عن المسابقة، ومن ثم ننطلق إلى مرحلة التصفيات والتي يتم فيها تصفية المتقدمين ممن تنطبق عليهم الشروط التقديم للمسابقة وهذا حسب الشروط التي تم الإعلان عنها مع انطلاقة المسابقة والمتوفرة في الموقع الإلكتروني، بعدها تأتي المرحلة الرابعة والتي يتم فيها التحقق من فعالية الفكرة وإمكانية تطبيقها على أرض الواقع.

تحفيز الشباب

قدمت ميثاء البوسعيدية سفيرة تحدي 22 في السلطنة نبذة تعريفيها عنها وكيف أنها كشابة استطاعت أن تسخِّر كافة الظروف لصناعة الإنجاز والوصول إلى أعلى طموحات وذلك من خلال عرض استهدف الشباب الحضور في حقلة العمل التي عقدتها ميثاء للتعريف بدورها خلال الفترة المقبلة من المسابقة، والتي قالت عنها: في البداية أثمن ثقة اللجنة والقائمين عليها لمنحي الفرصة للمشاركة في النسخة الثانية من المسابقة والتي أسعى من خلالها إلى تقديم ما هو أفضل للشباب العماني، حيث سأسعى إلى تحفيز الشباب العماني عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، لوجود الشباب الإعلامي في هذه المسابقة التي تعد من أهم المسابقات في الوطن العربي بصفة خاصة والعالم لكون المسابقة ترتبط بحدث عالمي وهو كأس العالم لكرة القدم 2022.

فرصة ثمينة

عبَّر عميد كلية الخليج د.تقي العبدواني الذي سجل حضورا لفت خلال الجلسة التعريفية من خلال مداخلتها وأسئلته التي أكد من خلالها على حرص مؤسسته التعليمية في المشاركة في هذه المسابقة، وكذلك دفع الطلاب للمشاركة في النسخة الثانية من المسابقة، حيث قال: في البداية نثمن دور شركاء اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن استضافة مونديال قطر في التعريف بهذه المسابقة التي بلا شك تفتح المجال للشباب العماني للمشاركة، وكذلك سعيد بوجود ممثلي اللجنة في كلية الخليج هذا الصرح الذي يعد شريكاً في تنمية مهارات الطلاب في مختلف المجالات. وأضاف: إن هذه الجلسة التعريفية تعد فرصة ثمينة لكل المواهب الشابة للمشاركة في هذه النسخة، حيث سنكون سعداء في حالة بلوغ أبناء السلطنة المرحلة النهائية والتتويج بهذه المسابقة.

النسخة الفائتة

عبر محمد الحمادي ممثل اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن سعادته لما شاهده خلال جولته التعريفية الأولى في السلطنة في النسخة الفائتة، وليعود الفريق في هذه النسخة مرة أخرى إلى السلطنة لجذب الشباب العماني، حيث قال: لقد لمسنا خلال النسخة الفائتة إقبالاً ورغبة كبيرة من الشباب العماني في المشاركة في المسابقة، ورغم عدم تتويج الفرق العمانية في ختام المسابقة إلا أنهم كانوا حاضرين بقوة في مختلف المراحل الأولى من المسابقة، ولمسنا خلال المرحلة الأولى مدى شغف الشباب العماني في المشاركة والعمل على التعبير عن أفكاره وطموحاته.