x

أسهم الوطني ترتفع بعد تلميح «كارو» للرحيل

الجماهير الثلاثاء ٠٨/نوفمبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٥ ص
أسهم الوطني ترتفع بعد تلميح «كارو» للرحيل

متابعة – ذياب البلوشي

يبدو أن شهر العسل بين الاتحاد العماني لكرة القدم والمدرب الأسباني كارو لوبيز قد اقترب من نهايته، حيث تشير المعلومات إلى نهاية العلاقة بين الطرفين بعد مباراتي اليابان وميانمار الودية، وغادرت بعثة منتخبنا الوطني الأول ليلة أمس الاثنين إلى اليابان لخوض معسكر تدريبي هناك استعداداً لمواجهة اليابان يوم الحادي عشر من الشهر الجاري، ومواجهة ميانمار يوم الرابع عشر من الشهر ذاته، ومن المحتمل أن تكون مباراة ميانمار الأخيرة لكارو لوبيز في مسيرته القصيرة مع منتخبنا الوطني الأول، حيث أشارت مصادرمطلعة لـ”الشبيبة” إلى أن المدرب لن يستمر مع منتخبنا الوطني في الفترة المقبلة، وأن الاتحاد العماني قد بدأ بالفعل رحلة البحث عن التعاقد مع مدرب جديد لقيادة الأحمر وأن مباراتي اليابان وميانمار هي الأخيرة في مسيرة كارو القصيرة مع الأحمر العماني.

كارو لن يجدد

وفي الوقت الذي تشير فيه المعلومات إلى نية الاتحاد العماني لكرة القدم بعدم تجديد عقد المدرب الأسباني والذي سينتهي مطلع العام المقبل فإن كارو لوبيز قد خرج بتصريحات صحفية يؤكد فيها عدم نيته الاستمرار على رأس الجهاز الفني للمنتخب العماني ليقطع الشك باليقين ويؤكد الأنباء التي خرجت بنهاية مسيرة كارو مع الأحمر العماني. جدير بالذكر أن النائب الأول لرئيس الاتحاد العماني لكرة القدم محسن المسروري قد أكد في تصريحات سابقة أن المدرب سيخضع للتقييم بعد مباراتي اليابان وميانمار وتم تفسير التصريح بنية الاتحاد العماني لإنهاء العلاقة مع المدرب الأسباني بالفعل فيما أحس كارو بعدم رغبة الاتحاد العماني لتجديد عقده حيث لم يجد هناك بوادر لتجديد العقد فرد هو الآخر بتصريح صحفي يؤكد فيه عدم نيته لتجديد العقد مع الاتحاد العماني لكرة القدم وبالتالي فإن نهاية العلاقة باتت مؤكدة ومباراة ميانمار ستكون الأخيرة للأحمر العماني بقيادة كارو لوبيز.

القشة التي قصمت ظهر البعير

عندما جاء المدرب الأسباني الى السلطنة فإن تعاقده كان مع مجلس إدارة الاتحاد السابق بقيادة السيد خالد بن حمد البوسعيدي ولكن بشكل مفاجئ قرر البوسعيدي عدم الترشح للاستمرار على رأس مجلس إدارة الاتحاد ليحل محله الشيخ سالم الوهيبي بالتزكية ويأتي مجلس إدارة جديد، وهنا ظهرت بوادر صعوبة استمرارية لوبيز إلا أن المجلس الجديد منح الصلاحيات كافة للمدرب الأسباني ومنحه الفرصة للاستمرار ثم التقييم ولكن التراجع المخيف لمنتخبنا الوطني الأول على مستوى التصنيف الشهري الذي يصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم حيث وصل المنتخب الى التصنيف 129 عالميا وهو أسوأ تصنيف يصل به الأحمر في تاريخه كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير حيث لم ينجح المدرب في تحقيق النتائج المطلوبة والمستويات المأمولة في المباريات الودية التي لعبها الأحمر تحت قيادته، ولعب الأحمر بقيادة لوبيز 7 مباريات ودية منذ خروجه من التصفيات المونديالية حقق فيها انتصارا واحدا على تركمانستان بصعوبة وعلى نادي الرستاق في المقابل تعرض لهزيمة كبيرة أمام إيرلندا برباعية نظيفة وتعادل أمام أندية كروك سيتي وليميرك الإيرلنديين ثم خاض تجربتين وتعادل أمام الأردن بهدف وأمام البحرين بهدفين لكل فريق وسط مستويات متفاوتة لم تلق القبول والاستحسان لدى الجماهير العمانية.

أسهم الوطني ترتفع

وفي الوقت الذي اقترب فيه كارو من نهاية العلاقة مع الاتحاد العماني فإن الآراء التي خرجت في وسائل التواصل الاجتماعي ترجع كفة المدرب الوطني لقيادة الأحمر مستقبلا وهناك أسماء بدأت بالطرح في وسائل التواصل الاجتماعي مثل حمد العزاني ورشيد جابر ويبدو أن الاتحاد الحالي في طريقه بالفعل للتعاقد مع مدرب وطني تنفيذا للمطالب الجماهيرية خاصة وأن المدرب الوطني أثبت قدراته في قيادة المراحل السنية بالإضافة الى أن المدرب الأجنبي لم يحقق النجاح منذ أن تم الاستغناء عن الفرنسي كلود لوروا صاحب ذهبية خليجي 19 مع الأحمر العماني لكن الأجانب الذين تم التعاقد معهم بعد خليجي 19 لم يحققوا النجاح على مستوى المنتخب الأول.

الوطني هو الأنسب

ويرى نجم نادي السيب ومنتخبنا الوطني سابقاً ناصر بن حمدان الريامي أن الوقت قد حان للعمل مع المدرب الوطني، وقال الريامي في تصريحات لـ”الشبيبة”: أرى بأنه في الوقت الحالي ومع الظروف الحالية فإن المدرب الوطني هو الأنسب لقيادة منتخبنا الوطني الأول لعدة أسباب أهمها أن المدرب الوطني أثبت جدارته في قيادة المنتخبات الوطنية حيث تم تحقيق العديد من الإنجازات على مستوى الفئات السنية مع المدرب الوطني بالإضافة الى أن المدرب الوطني سبق وأن حقق نتائج طيبة مع المنتخب الأول سابقا، نحن نملك مدربين قادرين على تولي المهمة والسلطنة تزخر بأسماء وطنية كثيرة قادرة على قيادة منتخبنا الوطني الأول. وأضاف الريامي قائلا: المجموعة الحالية في المنتخب الوطني بحاجة الى مدرب وطني يكون قريبا من نفسية اللاعبين وقريبا من ظروف اللاعب العماني ومتفهما للإيجابيات والسلبيات، بالمقارنة مع الاستحقاقات المقبلة لمنتخبنا الوطني الأول فإني أرى بأن المدرب الوطني هو الأنسب للفترة الحالية.