نادي الرستاق يحتفي بيوم الشباب

مزاج الأحد ٣٠/أكتوبر/٢٠١٦ ٠٥:٣٦ ص
نادي الرستاق يحتفي بيوم الشباب

الرستاق - محمد بن هلال الخروصي

نظمت اللجنة الشبابية بنادي الرستاق أمس احتفالاً خاصاً بيوم الشباب العماني، وذلك على مسرح نادي الرستاق الرياضي الثقافي، برعاية عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الرستاق سعادة ناصر بن راشد العبري. واشتمل الحفل على فقرات متنوعة بالإضافة إلى معرض للمواهب الشابة، وجلسة حوارية مع شخصيات رائدة في مجالات التمثيل والمسرح والإعلام، بالإضافة إلى الرياضة والعلوم والابتكار.

وابتدأ الاحتفال بالتجول في المعرض، الذي ضم في جنباته أربعة أركان مختلفة، كان أولها ركن التقانة، للمهندس حمد البوسعيدي، حيث استعرض فيه تطبيقا خاصا بالرستاق، باسم «رستاق أونلاين»، يشتمل على معلومات تاريخية وعامة للولاية، وكذلك المواقع السياحية، ومواقع الخدمات بالإضافة إلى موقع إلكتروني، أما الركن الثاني فكان للفنان التشكيلي سالم السلامي، الذي تألق برسوماته التي تعكس مهارة عالية، وحسا فنيا متميزا بطابعه التقليدي الراصد للتفاصيل، وكان الركن الثالث للمصور عبدالرحمن الكندي، حيث عرض أجمل الصور التي التقطتها عدسته والتي حصدت بعض منها جوائز محلية ودولية، وأما الركن الرابع فكان مخصصا للنساء حيث تم استعراض المشغولات اليدوية والسعفيات بالإضافة إلى منتجات الأسرة. كما تضمن الاحتفال حوارا مفتوحا مع شخصيات رائدة بالولاية، واستضافة الفنان العماني سعود الدرمكي، الذي حث الشباب على اغتنام الفرص للارتقاء بمواهبهم وتطوير مشهد الدراما العماني الذي شهد تراجعا مؤخرا، وأما حميد الجابري، عضو الاتحاد العماني لكرة القدم، فقد استعرض مسيرته الفنية ابتداءً من جهوده في فريقه بالقرية، مرورا بنادي الرستاق إلى الاتحاد، حيث حظي بزيارة القدس في إحدى مهماته الرياضية، كما تحدث الفنان محمد بن خميس المعمري عن مسيرته الفنية، وتألق فرقة الرستاق المسرحية، وتنظيمها لمهرجان الرستاق المسرحي الأول للكوميديا، خلال الأيام المقبلة، مؤكدا على تكريم ودعم المواهب الشابة في مختلف المجالات الفنية.

وفي مجال الإعلام تحدث الصحفي طالب المقبالي عن رحلته الإعلامية، بداية من أوائل الثمانينيات كمراسل لوكالة الأنباء العمانية، وبعدها عمل مراسلا للتلفزيون والإذاعة، بالإضافة للصحف المحلية وكتابة التحقيقات والمقالات الأسبوعية. وفي المجال العلمي تحدث الفلكي يوسف بن زاهر السالمي عن قصته في مجال العلوم والابتكارات، وإقامة مرصد الحوقين الفلكي نهاية التسعينيات، بالإضافة إلى معمل متخصص لصناعة وإنتاج أجهزة تعمل بالطاقة الشمسية كإضاءة الملاعب والأماكن العامة لتتحول الموهبة إلى صناعة وتجارة. وفي الختام كرّم راعي الاحتفال الفائزين ببرنامج شبابي 2016 بالإضافة إلى أصحاب المبادرات الشبابية بالولاية، وقد عبّر سعادته عن شكره للقائمين على الحفل مؤكداً أهمية منح الفرص للشباب للأخذ بزمام الأمور فهم الأجدر والأقدر على تعامل مع أدوات العصر.