قراءة - ذياب البلوشي - تصوير - إسماعيل الفارسي
تمسك الزعيم الظفراوي بصدارة دوري عمانتل للمحترفين، وفك الشراكة مع الشباب بعد أن حقق انتصاراً جديداً في الجولة السابعة على حساب الخابورة، وتعادل شريكه السابق في الصدارة فريق الشباب أمام النهضة بهدف لكل فريق، لينفرد ظفار بصدارة الدوري برصيد 17 نقطة متقدماً على الشباب بفارق نقطتين، ورفض الزعيم أي مفاجآت من فريق الخابورة وأودع هدفين في شباكه ضامناً الفوز والاستمرار في الصدارة. وتستحق الجولة السابعة من دوري عمانتل للمحترفين عنوان «جولة التعادلات»، حيث خرجت الجولة بأربعة تعادلات وثلاثة انتصارات والرابح الأكبر من نتائج الجولة السابعة ثلاثة فرق هي: ظفار والعروبة وصحم، وهي الفرق التي حققت الانتصار في هذه الجولة فيما انتهت جميع المباريات الأخرى بنتيجة التعادل، وتعرض الملك النصراوي للهزيمة الأولى هذا الموسم عندما خسر أمام صحم بهدف نظيف، فيما عاد العروبة إلى سكة الانتصارات سريعاً وعمق من جراح مسقط بثلاثة أهداف ليعود إلى الواجهة سريعاً.
4 تعادلات
شهدت الجولة السابعة للدوري أربعة تعادلات مقابل ثلاثة انتصارات، والفرق التي حققت الانتصار في هذه الجولة هي: ظفار والعروبة وصحم، حيث فاز ظفار على الخابورة بهدفين نظيفين ليحافظ على الصدارة عن جدارة واستحقاق، وفاز العروبة على مسقط بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ليعود إلى سكة الانتصارات سريعة، فيما صالح صحم جماهيره وألحق بالنصر الهزيمة الأولى هذا الموسم بهدف نظيف، وانتهت أربع مباريات أخرى بنتيجة التعادل فتعادل جعلان أمام فريق عمان بدون أهداف، وتعادل فنجاء أمام صحار بهدف لكل فريق، بالنتيجة نفسها تعادل النهضة أمام الشباب وتعادل الرستاق أمام السويق.
جولة فقيرة بالأهداف
إن كانت الجولة السادسة للدوري حققت الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة فإن الجولة السابعة تعد جولة فقيرة جداً من حيث المعدل التهديفي، حيث سجلت الفرق 13 هدفاً فقط في 7 مباريات بواقع 1.8 لكل مباراة، مباراة العروبة ضد مسقط كانت الأكثر تسجيلا للأهداف حيث تم تسجيل 4 أهداف في هذه الموقعة، ثلاثة منها كانت من نصيب المارد العرباوي، الأهداف الـ13 جاءت بأقدام كل من: عبد الله دينج (صحم) ولاوسن (ظفار) وسامي الحسني هدفين وجمعة درويش (العروبة) وضيوف (مسقط) وفهد الهاشمي (الرستاق) وتشي تشي (السويق) وأرنست (الشباب) وفرانك (النهضة) وأحمد العجمي (صحار) وإلين بالخطأ في مرمى فريقه (صحار).
الخشاب الضحية السادسة
أصبح مدرب نادي مسقط المصري شريف الخشاب الضحية السادسة منذ انطلاقة الدوري حيث قررت إدارة نادي العاصمة التخلي عن خدماته بعد سلسلة من النتائج السلبية للفريق، آخرها الخسارة أمام العروبة بثلاثة أهداف ليتراجع الفريق إلى المركز الأخير بعد مرور 7 جولات لم يتذوق فيها فريق العاصمة طعم الانتصار، وكان الخشاب قد نجح في تكوين فريق جيد في الموسم الفائت رغم عدم وصوله إلى المراكز المتقدمة وإدارة النادي تمسكت بخدماته وتم تجديد العقد وتم التعاقد مع عدد جيد من اللاعبين والفريق كان مرشحا للعب دور الحصان الأسود هذا الموسم، لكن النتائج جاءت عكس الآمال ولم يجمع الفريق سوى نقطتين من 7 جولات ليتم التخلي عن خدمات الخشاب، وأصبح الخشاب الضحية رقم 6 هذا الموسم حيث سبقه الأسباني إيمانويل كاليخا (النصر) والإيطالي فابيو لوبيز (العروبة) والمغربي عبد الرزاق خيري (السويق) ومحمد العذاري (جعلان) ومصبح هاشل (صحم).
صدارة الزعيم
رفض الزعيم الظفراوي التنازل عن الصدارة وحقق فوزاً جديداً وهذه المرة على حساب الخابورة بهدفين نظيفين رافعا رصيده إلى 17 نقطة ليواصل الزعيم عروضه القوية هذا الموسم، وأعاد إلى الأذهان ذكريات تألقه ليؤكد عزمه وطموحاته في إعادة أمجاده والانفراد من جديد بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب الدوري العماني، الطريق الذي سلكه ظفار هذا الموسم يؤكد العمل الجيد الذي قدمته إدارة الفريق والمجلس الجديد بقيادة الشيخ علي الرواس الذي أضاف نكهة أخرى للزعيم في رحلة البحث عن اللقب الغائب والفريق الآن مطالب بالاستمرار في أدائه ونتائجه الجميلة لأن سيطرة الفريق في أول سبع جولات لا يعني أن الفريق سيحرز اللقب وإنما هناك جولات قادمة والمشوار مازال طويلاً والفريق مطالب ببذل المزيد من الجهود لتحقيق أهدافه، لكن الشكل الذي قدمه الفريق حتى الآن أعاد إلينا هيبة الزعيم وذكريات تألقه.
تراجع الشباب
تنازل فريق الشباب عن الصدارة بعد أن كان شريكاً لظفار في الجولات الفائتة، لكنه تراجع إلى المركز الثاني بعد تعادله أمام النهضة بهدف لكل فريق ليرفع الفريق الشبابي رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثاني متخلفا بفارق نقطتين خلف ظفار المتصدر، وكان الفريق في طريقه لتحقيق انتصار جديد عندما تقدم على النهضة بهدف لاعبه أرنست لكن النهضة عادل النتيجة في الشوط الثاني ليخرج الشباب بنقطة واحدة متراجعا إلى المركز الثاني، المسيرة حتى الآن ناجحة لفريق الشباب رغم التعادل أمام النهضة لكن الفريق مازال في الواجهة ومازال يحافظ على سجله الخالي من الهزائم وبإمكانه العودة إلى الصدارة سريعا إن استمر في طريق الانتصارات.
نقطة للتماسيح
لم تكن النقطة التي حققها فريق صحار خارج الديار أمام فنجاء حامل اللقب بالنقطة الثمينة، لأن الفريق كان يطمح لتحقيق نتيجة أفضل من نتيجة التعادل والعوامل كانت متاحة للوصول إلى النقاط الثلاث بعد أن تقدم الفريق الصحراوي بهدف أحمد العجمي لكن فنجاء عاد سريعا وحقق نتيجة التعادل، وكان فريق صحار يطمح لاستغلال ظروف فنجاء ومعاناته هذا الموسم وتقدم بهدف لكن الحصيلة النهائية كانت نقطة واحدة ليفرط الفريق فرصة الانفراد بالمركز الثاني، ورفع صحار رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف أمام العروبة لكن في كل الأحوال فإن مسيرة الفريق حتى الآن تعد جيدة وناجحة فهو قريب من المتصدر وبإمكانه الوصول إلى الصدارة إن استمرت الروح القتالية في هذا الفريق الطامح للإنجازات والذي يجد مساندة كبيرة من جماهيره.
عودة المارد
استطاع المارد العرباوي أن يسجل عودة قوية وسريعة إلى الانتصارات بثلاثية سهلة في شباك فريق مسقط ليصالح جماهيره سريعا بعد أن تعرض للهزيمة الأولى في الجولة الفائتة أمام فريق الشباب، واستحق المارد الانتصار الكبير على فريق مسقط لأدائه الرجولي وأفضليته طوال شوطي المباراة، وسجل سامي الحسني هدفين وجمعة درويش هدفا ليقود النجمان فريقهما إلى المركز الرابع برصيد 14 نقطة متخلفا بفارق ثلاث نقاط فقط خلف المتصدر فريق ظفار.
خسارة أولى
شهدت الجولة السابعة تعرض فريق النصر للهزيمة الأولى هذا الموسم بعد أن سقط أمام صحم بهدف نظيف ليتجمد رصيده عند النقطة 12 ويتراجع إلى المركز الخامس، ولم يستطع النصر تحقيق الفوز بل كانت الآمال الصحماوية أكبر حيث قدم الموج الأزرق أداء رجوليا وجيدا طوال شوطي المباراة وسجل عبد الله دينج أجمل أهداف الجولة السابعة في شباك النصر ليهدي فريقه ثلاث نقاط ثمينة، الاستغناء عن مصبح هاشل جاء بالنتيجة فحقق الفريق فوزا في أول مباراة بعد الاستغناء عن خدمات مصبح هاشل وعلى فريق جيد ومنافس وهو النصر لترتفع المعنويات وتعود الروح في فريق صحم الباحث عن مزيد من الانتصارات في الجولات المقبلة للزحف نحو المراكز المتقدمة في جدول الترتيب.
الأصفر وتعثر متواصل
واصل فريق السويق سقوطه وانهياره وحقق نتيجة أخرى مخيبة بتعادله أمام الرستاق بهدف لكل فريق ليحافظ على المركز الثاني عشر في مشهد غريب وعجيب لفريق نال الترشيحات قبل انطلاقة الموسم نظرا لكوكبة من النجوم والاستعدادات الكبيرة والآمال التي رسمت، ورغم تنفيذ مطالب الجماهير بالاستغناء عن خدمات المدرب عبد الرزاق خيري والتعاقد مع علي الخنبشي إلا أن النتائج السلبية ما زالت تلاحق الفريق سواء مع خيري أو مع الخنبشي ووجهت انتقادات لاذعة للاعبي السويق من قبل الجماهير بعد النتائج السلبية آخرها التعادل أمام الرستاق الصاعد حديثا لدوري المحترفين، وقبل كل جولة تتمنى جماهير السويق أن تشهد عودة الفريق وأن يسجل انطلاقته الحقيقية لكنه في كل مرة يسقط ويفشل في النهوض، فإلى متى؟
بلا فوز!
في القاع، فإن فريقي مسقط وجعلان حتى الآن بلا أي انتصار، حيث خسر مسقط في الجولة السابعة أمام العروبة وتعادل جعلان أمام فريق عمان بدون أهداف، ويحتل مسقط المركز الأخير وجعلان المركز قبل الأخير في جدول ترتيب الفرق، وعلى الرغم من تحسن أداء جعلان منذ أن استغنى عن خدمات المدرب محمد العذاري إلا أنه لم ينجح في تحقيق الفوز فتعادل في مباراتين منذ أن استغنى عن العذاري أمام مسقط وعمان والفريق بحاجة إلى انتصار واحد لكي يسجل انطلاقة نحو الأمام، أما مسقط صاحب المركز الأخير فهو فاجأ جماهيره بنتائجه السلبية هذا الموسم آخرها أمام العروبة في الجولة السابعة ليقرر الاستغناء عن خدمات المدرب المصري شريف الخشاب والآن جماهيره في انتظار المدرب الجديد وفي انتظار الانتفاضة والعودة وتحقيق الانتصارات.
فريق ظفار هو الأبرز حتى الآن إذ يتصدر الدوري برصيد 17 نقطة لكنه يجد منافسة من 4 فرق.
فريق ظفار الأكثر تحقيقاً للانتصار برصيد 5 انتصارات يليه الشباب وصحار والعروبة بـ4 انتصارات.
فرق ظفار والشباب لم يتعرضا للهزيمة حتى الآن ويملكان أفضل سجل خالياً من الهزائم في الدوري.
فريقا مسقط وجعلان الوحيدان اللذان لم يحققا أي انتصار حتى الآن ويقبعان في قاع جدول الترتيب.
فريق الخابورة الأقل تحقيقاً لنتيجة التعادل إذ تعادل في مباراة واحدة فقط خلال 7 جولات.
يعد خط هجوم صحار الأقوى حتى الآن حيث سجل 15 هدفاً يليه ظفار والعروبة برصيد 14 هدفاً.
يملك ظفار أقوى خط دفاع في دورينا إذ لم يستقبل سوى 3 أهداف يليه النصر الذي استقبل 4 أهداف.
رغم وجود كوكبة من النجوم إلا أن فريق السويق يعد أضعف خط هجوم في دورينا حيث لم يسجل سوى 5 أهداف حتى الآن.
يعد خط دفاع فريق جعلان الأضعف في دورينا فقد استقبل 15 هدفاً يليه فريق مسقط الذي استقبل 14 هدفاً.
حامل اللقب فريق فنجاء يعد ثالث أضعف خط دفاع في دورينا فقد استقبل 13 هدفاً في 7 مباريات.. «معاناة الملك»!
فرق مثل السويق والنهضة لم تحقق سوى انتصار واحد في 7 جولات تعد مفاجأة للمتابعين.. «علامة استفهام»؟
محترف صحم عبد الله دينج سجل أروع أهداف الجولة السابعة بقذيفة صاروخية في شباك النصر.
وجود السويق في المركز الثاني عشر وسط كوكبة من النجوم في أصفر الباطنة.. من أبرز المفاجآت حتى الآن.
أرقام ومقتطفات