بعد تأهله إلى السباق النهائي: الرواحي على موعد مع التألق في ختام «الكارتينج» بإيطاليا

الجماهير الأحد ٢٣/أكتوبر/٢٠١٦ ٠٤:١٠ ص
بعد تأهله إلى السباق النهائي:
الرواحي على موعد مع التألق في ختام «الكارتينج» بإيطاليا

نابولي

وسط موجة البرد والأمطار الغزيرة، وعلى الأنغام الحماسية والأهازيج الوطنية، يختتم فريق عمان للكارتينج مشواره اليوم في منافسات النهائيات الكبرى (روتكس ماكس) للكارتينج والتي أقيمت بمدينة نابولي الإيطالية على حلبة سارنو خلال الفترة من 19 وحتى يوم أمس وبمشاركة 360 متسابقاً من أفضل سائقي العالم في هذه الرياضة يمثلون 59 دولة، ويشارك نجم الفريق عبدالله بن سليمان الرواحي في فئة «دي دي 2» للمرة الخامسة على التوالي في مشواره في هذه البطولة، وكان الرواحي قد تأهل إلى السباق النهائي للبطولة بعدما حقق نتائج جيدة في التجارب الحرة وذلك في إحدى أهم وأعرق البطولات العالمية في رياضة الكارتينج، وقد شهدت مدينة نابولي خلال اليومين الفائتين موجة من البرد والأمطار الغزيرة مما اضطر الفرق المشاركة والفرق الفنية إلى تغيير خططها بشكل عاجل من حيث الإطارات الخاصة بالمطر وتغيير في إعدادات المحركات للمتسابقين يوم أمس الأول في التجارب الحرة وكذلك في التجارب التأهيلية الرسمية وأيضا من أجل الجاهزية التامة للسباق النهائي، كما سيكون على المتسابقين القيادة بحذر شديد وسط الأمطار اليوم في السباق الختامي.

التأهل للنهائي

وأثبت فريق عمان للكارتينج خلال أمس الأول في سباقات التجارب الرسمية وكذلك في التجارب التأهيلية في المراحل الأولى بقدرته على مواجه أفضل السائقين في العالم، وكانت التجارب حافلة بالندية وأي خطأ استراتيجي سيكلف صاحبه التأخر والخروج من إطار المنافسة، إذ يفصل أقل من ثانية بين 60 متسابقاً، وقد خاض نجم الفريق عبدالله الرواحي التجارب التأهيلية أمس الأول بجدارة واستطاع الحصول على المركز الخامس في التجارب التأهيلية بعدما قدم مستوى رائعا أشاد به الجميع ومتخطيا الكثير من المتسابقين في فئته والبالغ عددهم 36 متسابقا وسط الأمطار التي هطلت بغزارة على حلبة السباق، أما في التجارب التأهيلية الثانية فقد حل الرواحي في المركز الثامن بعدما تعرض لحادث في اللفة الثانية مما أرجعه للمركز الخامس عشر قبل أن يتمكن ويظهر مستواه الحقيقي ويتمكن من تجاوز العديد من المتسابقين وينهي التجارب التأهيلية في المركز الثامن من أصل 36 مشاركا. وفي السباق قبل النهائي والذي تأهل منه الرواحي استطاع المتسابق الحصول على المركز 9 ضمن أفضل السائقين المتأهلين للنهائي.
وحول النتائج التي حققها في التجارب قال نجم الفريق عبدالله الرواحي: الحمد لله تمكنت من مقارعة أبطال العالم في التجارب التأهيلية أمس الأول وحصلت على المركزين الخامس والثامن تواليا وسط الأمطار الغزيرة وموجة البرد، وبحكم مشاركتي لأول مرة على هذه الحلبة التي لم أتعود عليها من قبل وأيضا بحكم مشاركة متسابقين معروفين في هذه الرياضة قاموا بإجراء العديد من التجارب والبطولات على هذه الحلبة إلا أنني تمكنت من التغلب على العديد منهم، كما تمكنت من الوصول إلى السباق النهائي وهذا ليس بالشيء اليسير حيث إن النهائي سيشمل على 36 متسابقا فقط وهم الصفوة في رياضة الكارتينج عالميا، والحمد لله أنا راضٍ على النتيجة التي حققتها في هذه التجارب وفريق عمان للكارتينج لديه ما يمكنه من تقديم النتائج الجيدة التي تشفع له وتؤهله لوضع اسم السلطنة ضمن أفضل المتسابقين في مثل هذه المحافل العالمية.

دعم المواهب الشابة

حصل فريق عمان للكارتينج على دعم من البنك الوطني العماني خلال مشواره في هذه البطولة، حيث قال أحمد المسلمي الرئيس التنفيذي للبنك الوطني العماني: يولي البنك الوطني العماني أهمية كبرى لرعاية المواهب العمانية الشابة، لاسيما الشباب من ذوي المواهب الرياضية وذلك للمساهمة في رفع اسم السلطنة عاليا في المحافل الرياضية الدولية، وتعد رياضة الكارتينج من العناصر الأساسية لرياضة المحركات حيث إنها تشكل القاعدة الرئيسية التي ينطلق منها أبطال سباقات السيارات في المستقبل، وعليه فإن البنك قد حرص على توفير رعاية شاملة لفريق من المجيدين الذين نتوقع لهم أن يصبحوا من أبطال السباقات مستقبلا بعد النتائج والانتصارات الكبيرة التي حققوها مؤخرا ومشاركتهم في البطولات الدولية، وهي إنجازات تفخر بها السلطنة وتمثل إضافة لإنجازاتنا الرياضية بصورة شاملة. وأضاف المسلمي: إن البنك الوطني العماني ملتزم بمسؤوليته الاجتماعية، خاصة فيما يتعلق بتبني ورعاية المواهب العمانية الشابة حيث إنه يحرص على ترجمة هذا الالتزام عبر مثل هذه الرعايات التي تقدم الدعم اللازم للمجيدين لتمكينهم من مواصلة عطائهم وتحقيق إنجازات أكبر، كما يحرص البنك ضمن مفهومه للرعاية على دعم مختلف الأنشطة الاجتماعية مع التركيز على فئة الشباب، والذين يشكلون مستقبل هذا الوطن. بالإضافة إلى ذلك، يحرص البنك الوطني العماني على رعاية هذه الفئة بوصفها الداعم الأساسي للرياضة في مختلف مجالاتها، وللبنك الوطني العماني مبادرات مهمة في هذا المجال.