المحلل البحريني غازي الماجد: الخليجي ليس مدرب طوارئ

الجماهير الثلاثاء ١٨/أكتوبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٠ ص
المحلل البحريني غازي الماجد:

الخليجي ليس مدرب طوارئ

المنامة - سعيد الهنداسي

المدرّب والمحلل الرياضي البحريني غازي الماجد الذي يظهر في قنوات بي إن سبورت الرياضية والذي بدأ مسيرته الكروية كلاعب في نادي المحرق البحريني من مرحلة الأشبال حتى وصل الفريق الأول وهو في سن 16 سنة ليواصل بعد ذلك تألقه مع منتخبات البحرين من الشباب إلى المنتخب الأول والمنتخب العسكري ليعتزل الكرة بعد ذلك في العام 1983 بعد رحلة من العطاء والتميز في عالم كرة القدم كلاعب ليتجه بعد ذلك إلى عالم التدريب ومن ثم إلى التحليل الرياضي في قنوات بي إن سبورت.

«الشبيبة» التقت بالمدرّب والمحلل الرياضي غازي الماجـــد في مملكة البحرين الشقيقة وأجرت معه هذا اللقاء حـــول مسيرته الرياضـــية والعمل في مجال التحليل.

بطولة الدوري والكأس

نادي المحرق البحريني من الأندية العريقة في مملكة البحرين، ما هي أبرز إنجازاتك مع هذا النادي الكبير؟

أبرز هذه الإنجازات كانت في الفترة التي أشرف على تدريبنا فيها المدرب خليفة الزياني وحينها حقق فيها المحرق بطولة الدوري والكأس 7 سنوات متتالية في إنجاز لم يحققه أي ناد بحريني حتى الآن وهي مرحلة العصر الذهبي لنادي المحرق وامتداد لتألقه منذ الخمســينيات من القرن الفائت.

الإنجازات الكبيرة

عندما يحقق نادٍ بمكانة المحرق بطولات مستمرة لسبع سنوات متواصلة ما هي العوامل التي ساعدته على ذلك؟

من وجهة نظري كان أبرز عامل ساعدنا على تحقيق هذه الإنجازات الكبيرة هو غياب الأنانية وحب الذات عن الجميع، والعمل بروح الفريق الواحد، والعمل الجماعي داخل الملعب وخارجه.

بطولات محترفين

الأندية البحرينية رغم تاريخها العريق في عالم كرة القدم إلا أنها لا زالت بعيدة عن الاحتراف، ما الأســـباب يا تُرى؟

لا زالت الإمكانيات المادية في البحرين لا تساعدك على تقديم بطولات محترفين تنافس من سبقنا مع تقديرنا لكل الجهود المبذولة من قِبل المسؤولين في الاتحاد البحريني لكرة القدم الذي يسعى جاهدا من أجل خدمة الكرة البحرينية، ولكن تبقى هناك ميزانيات مرصودة للأندية لا تلبي طموحات الاحتراف.

دورات تدريبية

بعد ابتعادك عن الملاعب اتجهت لعالم التدريب متى كان ذلك وما هي الأندية والمنتخبات التي درّبتها؟

بدأت التدريب أولا في نادي جد حفص سنة 1982 وبمســـاعدة رئيس النادي الذي شجعني على خوض التجربة، ثم التحقت بدورات تدريبية في البرازيل وكندا مع كبار المدربين العالميين، والتدريب علم ونقلت خبراتي السابقة وأشرفت على تدريب نادي جد حفص 11 سنة في مختلف المراحل، ثم دربت نادي البديع ونادي سترة وصعدت بهما إلى أندية الدرجة الأولى، وكانوا يسموني بالمدرب المنقذ، ثم دربت المنتخب الأولمبي وثم أشرفت على بناء منتخب النساء لكرة القدم.

شهادات تدريب

هل تشعر اليوم أن المدرّب الخليجي لا يزال مدرّب طوارئ؟

هذا الوصف ربما كان مقبولا في البدايات، أما أنا كشخص الآن أرفض أن أكون تحت هذا المسمى، ورفضت طلب أندية في منتصف الدوري لتولّي فرقها؛ لأني لا بد أن أقوم بالإشراف على الفريق منذ البدايات، ومن المفترض للمدرّب أن تكون له شخصيته لما يملكه من شهادات تدريب عالمية، ولدينا أكثر من 8 مدربين يحملون هذه الشهادة العالمية.

العلم الكروي

ما الذي يجعل المدرّب الخليجي منافساً للمدربين على مستوى آسيا والعالم؟

اليوم أصبحت كرة القدم علم يدرّس لذلك يجب على المدرّب دراسة هذا العلم الكروي والتميّز فيه، فالتسلح بهذا العلم سيحقق النجاح، ولا توجد جنسية للمدرّب متى ما كان متسلحا بالعلم في عالم التدريب.

كاريزما قوية

تستضيف مملكة البحرين هذه الأيام نهائيات آسيا للشباب، كيف ترى حظوظ المنتخب البحريني فيها؟

هذا المنتخب هو أمل الكرة البحرينية، حيث يتولى تدريبه المدرّب الوطني عبدالعزيز عبدو وهو من المدربين الذين اشتغلوا على أنفسهم كثيرا وهو من أحد طلابي الذي واصـــلوا تدريبهم حتى حقق شهادة التدريب العالمــية ولديه كاريزما قوية والمنتخــب الذي يقوده من المنتخبات الجيدة.

أوجه تشابه

هل غياب منتخبات خليجية مثل البحرين وسلطنة عُمان عن التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم هو تراجع حقيقي للمستوى الفني؟

هناك أوجه تشابه مشتركة بين المنتخبين العماني والبحريني، حيث جاءت طفرة كبيرة للمنتخبين مع بعضهما البعض بخاصة في الفترة من 2004 إلى 2010 وشاهدنا احتراف مجموعة كبيرة من لاعبي المنتخبين، حيث احترفوا في أندية خليجية سواء في قطر أو السعودية أو الكويت والإمارات، ولكن ما عاب على المنتخبين البحريني والعماني أن كلا المنتخبين لم يكن لديهما صف ثانٍ مساند للأول، لذلك بعد سنوات العصر الذهبي بدا التراجع واضحا للمنتخبين لعدم وجود البديل الجاهز.

الضغط

اتجهت إلى التحليل الرياضي حالياً، كيف ترى هذه التجربة؟

بالنسبة لي أعتبر نفسي محظوظا أنني عملت في قنوات رياضية عالمية مثل قنوات بي إن سبورت، وكانت بداياتي مع التحليل الرياضي في قناة البحرين الرياضية، ولا زلت حتى الآن في قنوات بي إن سبورت وحالياً في السنة الـ 9، واستفدت فيها استفادة كبيرة فهي مؤسسة احترافية.