ندوة "سيمياء الثقافة في محافظة البريمي" توصي بضرورة الحفاظ على الموروث الشعبي

مزاج الأحد ٠٩/أكتوبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٥ ص
ندوة "سيمياء الثقافة في محافظة البريمي" توصي بضرورة الحفاظ على الموروث الشعبي

البريمي: حميد البادي

نظمت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بمحافظة البريمي ندوة "سيمياء الثقافة في محافظة البريمي" وذلك بقاعة المؤتمرات بغرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة البريمي برعاية محافظ البريمي سعادة السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي بحضور رئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي وعدد من مسؤولي المؤسسات الحكومية والمهتمين بالشأن الثقافي بالمحافظة
وأكدت توصيات الندوة أهمية الحفاظ على الموروث الشعبي ووضع إشتراطات خاصة للمباني بالمحافظة بما يتناسب الهوية العمرانية وضرورة استثمار الثروة الجيولوجية التي تزخر بها المحافظة.

في بداية الندوة ألقى رئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء م. سعيد الصقلاوي كلمة الجمعية والتي بدأها مرحبا بسعادة السيد راعي المناسبة الحضور وأضاف قائلا: إن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء هي البيت الراعي والمحتضن لمختلف الفعاليات الأدبية وهدفها الأول هي عُمان والثقافة أينما وجدت في مختلف محافظات السلطنة.
وأشار أن الجمعية نظمت منذ تشكيل مجلس أدارتها حوالي ٢٢ فعالية ثقافية بعدد من محافظات السلطنة وهناك العديد من الفعاليات القادمة التي تهدف إلى خدمة الثقافة والمثقفين. وأكد الصقلاوي أن الجمعية تسعى لخدمة الحركة الأدبية في السلطنة. ووجه الصقلاوي الدعوة لجميع الكتاب والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي للاستفادة من خدمات الجمعية، بعدها ألقى الشاعر حمود المهزاع النعيمي قصيدة شعرية تغني فيها بحب الوطن، ثم تم عرض فيلم مرئي عن محافظة البريمي بعنوان: "البريمي للجمال عنوان" للمصور حمدان الغافري.
بعد ذلك بدأت الندوة التي أدارتها د. فاطمة العليانية وتضمنت أربع أوراق عمل الورقة الأولى قدمها د.محمد بن هلال الكندي بعنوان "التاريخ الجيولوجي لمحافظة البريمي" تطرق خلالها لجغرافية المحافظة والصخور بالمحافظة وتاريخها الجيولوجي متحدثا عن التنوع الجيولوجي بولايات المحافظة الثلاث البريمي ومحضة والسنينة واستعرض أهم المناطق والمواقع الجيولوجية والصحرية والرملية بالمحافظة وأحتتم الكندي ورقتة للحديث عن مواقع النفظ والغاز بالمحافظة. ثم قدم الدكتور حمد الغريبي ورقة العمل الثانية التي جاءت بعنوان" الملامح العمرانية والطابع العمراني لمحافظة البريمي" بدأها معرفا بالنمو العمراني وآثارة على التراث العمراني تم تطرق للتحول الحضري العمراني بالمحافظة و أورد نماذج من التراث العمراني لمحافظة البريمي والطابع العمراني السائد بالمحافظة، وفي ورقة العمل الثالثة التي قدمها الشاعر راشد بن سعيد الشامسي وكانت بعنوان: "البحور الشعرية شبه المنسية في فنون محافظة البريمي" تطرق خلالها لبعض الفنون التقليدية المنتشرة في المحافظة والبحور الشعرية في المحافظة مركزا على بعض البحور الشعرية شبة المنسية في الفنون التقليدية بالمحافظة، وقدمت الشاعرة الكاتبة د. وفاء بنت سالم الشامسية ورقة العمل الرابعة والختامية بعنوان: "البُنى الصوتية والصرفية والنحوية للهجة المحكية البريمي" تطرقت خلالها لمحوريين رئيسيين هما البُنى المعنوية والبُنى الصرفية للهجة البريمي المحكية ورصدت خلالها ما هو محكي ومروي من كبار السن والناس الموجودين بالمحافظة ووثقت الورقة الكثير من البُنى الصوتية والصرفية والنحوية للهجة سكان المحافظة .