الهدوء انجح الحلول مع غضب الاطفال

مزاج الثلاثاء ٠٤/أكتوبر/٢٠١٦ ٢٣:١٧ م
الهدوء انجح الحلول مع غضب الاطفال

خاص-ش

تواجه الأمهات في كثير من الأحيان مشكلة الطفل سريع الانفعال، ولكن ليس من الصحيح أن تنفعل الأم بالمقابل على طفلها الغاضب المنفعل بل يجب أن تتسم بالصبر ومحاولة احتواء الأمر قبل أن يتفاقم ويصل إلى حد العناد، وفي حال حاولتِ مراراً وتكراراً التحدث إليه بهذا الموضوع مطالبةً إياه ضبط النفس، لكن دون جدوى، فمن المهم أن تتعاملي معه بهذه الطرق :

بدايةً، قد يحتاج طفلك لضمه، والمهم أن تشرحي له أن طباعه التي تسيء إليه لن تؤثر أبداً على مدى حبك له، ولكنها ستؤثر على محبة الآخرين له. ومع الوقت والتقدم في العمر، لن يعود المحيطون به قادرين على تحمل تصرفاته وربما سيخسر بعض من أصدقاءه في المستقبل بسبب انفعالاته المتكررة .

ومما لا شك فيه أنّ تصحيح طباع طفلك وتهدئة روعه سيستغرقان وقتاً. ولكن، حتى ذلك الحين، حاولي ألا تعاقبيه أثناء نوبات الغضب ولا حتى أن تكافئيه. حافظي على هدوئك وتمالكي أعصابك وتغاضي عن تصرفاته قدر الإمكان وأبقيه بعيداً عن كل ما يسبب له الأذية.

من الممكن أن يتصرّف طفلكِ ذو الثلاث سنوات بعدائية ويقوم بنوبات غضب لمجرّد لفت الانتباه أو الحصول على ما يريد بطريقته الخاصة. وللتعامل مع مثل هذه الحالة هناك بعض الأمور التي يجب أن تتبعيها :

- حاولي أن تتأكدي من الطريقة التي سيستفيد منها طفلكِ إذا ما تصرف على هذا النحو. وإن كان موقفه لا يسبب لك سوى الاضطراب والتوتر، تجاهليه ولا تذعني له. ومع الوقت، سيجد طفلكِ أنّ محاولاته للفت الانتباه باءت كلّها بالفشل ولا بد من أن يتوقف عند حدّه.

- ابحثي عن وسيلة تُلهي طفلك وتُسلّيه وتمنعه من الانفجار بأي لحظة. ونذكر لكِ من بين هذه الوسائل: الموسيقى والقفز والرقص والغناء، إلخ.

- ابحثي عن طرق تحافظين بها على هدوءك، حيث أنه من المهم جداً أن يراكِ طفلكِ هادئة .

- قدّمي لطفلكِ خيارين واطلبي منه انتقاء أحدهما. بهذه الطريقة ستساعدينه على اتخاذ القرارات بنفسه كما ستمنحينه القدرة على التحكم ببعض الأمور والشعور بالاستقلالية.

- اشرحي لطفلكِ أنه من الصعب جداً التواصل معه أثناء البكاء واطلبي منه أن يُحدّثكِ عن مشكلته بهدوء .