التشكيلية ثريا الرحبية: التأمل يكسبني المعرفة والفن رسالة

مزاج الاثنين ٠٣/أكتوبر/٢٠١٦ ٢٢:٤٠ م
التشكيلية ثريا الرحبية: التأمل يكسبني المعرفة والفن رسالة

السويق - سعيد الهنداسي

رسامة تعشق الفن وتعيد بناء الاماكن كما تراها ..وتسترجع لحظات الاماكن العمانية في لوحاتها فهي من وعن العشق الجميل للرسم والشغف به تواصل الرحيبة حديثها قائلة : كان شغفي للرسم منذ الصغر فالكل كان لدية العلم بأنني هاوية للرسم بحد كبيرهي فطرتي الأولى التي فيما بعد ان عززتها بالمعرفة المكتسبة بعدها انتسبت للجمعية العمانية للفنون التشكيلية وأصبحت عضوه لديهم ومنتسبة لمرسم الشباب.
ثريا بنت حبيب الرحبية تستعد لافتتاح معرضها الفني الثاني في مسقط بعد أيام والذي يأتي في احتفال المرأة العمانية بيومها الذي تقدم من خلاله إبداعاتها .

أولى التجارب الفنية :

وحول أصداء تجربتها الأولى في معرضها الأول بدع الورد تؤكد الرحبيه على نجاحات التجربة قائلة :معرضي الأول حلمت فأنجزت وحققت من خلاله أهم أهدافي كوني فنانة تشكيلية وهاوية للرسم فقد أبحرت مسافرة الى بلد الفن باريس ليس لأخبرهم عن الفن ولكن لأخبرهم عن أصالة بلدي وعراقة تاريخها بطريقة تبهرهم وتجذبهم إلينا ليكتشفوا عالمنا العماني بقائدها الحكيم الذي أبهر العالم بأمنه وسلامه، ولله الحمد كانت أصداء اكثر من رائعة وكانت لحظات غالية ستبقى عالقة في الذاكرة مدى الحياة.

لا حدود للفن :
وعن الصفات التي يجب أن تتوافر فيمن يعشق الفن التشكيلي ويتمنى البروز فيه تضيف الفنانة ثريا الرحبية :دائما أقول الفن لا حدود له من الإبداع ما دام الإنسان يولد وينشئ جيلا جديدا ..الفن هو روح مكنونه تقيد كل فنان بداخلة فبالممارسة والتعلم تنبثق هذه الروح وتبدع بقدر تغذيته لها وصقلها فالبروز في الفن هو بروز ذاته ،والفن بحد ذاته هو رسالة تحملها بين يديك لذلك فأنت مسئول، ولمجتمعك حق عليك ، لأنك مبدع.

محطة أولى:
وعن دلالة المشاركة الأولى الخارجية تضيف الرحبيه للمعرض الشخصي لذّة مختلفة عن المشاركة في المعارض الجماعية.أستطيع أن أقول أن معرض بدع الورد هو المحطة التي نقلتني إلى ما أرغب بالوصول إليه في مسيرتي الفنية سواءً كنت أعلمه أم أجهله .

العمل الجماعي:

وحول تواجدها كعضوة في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية ماذا أضاف لها وما الذي تتمناه مستقبلا تقول : أضافت إلي حب التعاون والعمل الجماعي بيننا من خلال احتضانها بتقديم الدورات والورش والفعاليات كالمعارض السنوية التي تقام

معوقات ولكن:
وعن المعوقات التي واجهتها تضيف الرحبية : ولبعد المكان عن الجمعية والمرسم لم أستطيع مداومة الذهاب إليهما لكنني أحاول التعلم بمفردي وأكسب نفسي خبرات ذاتية من خلال تواصلي بالإنترنت وتواصلي بالتأمل في من حولي ربما البعض يفتقر للتأمل ولكنني من خلال تجربتي فهمت أن التأمل بما حولنا يكسبنا الكثير من المعرفة لأنها لغة بصرية تخاطب العقل المدرك، فقد سكن الفن أعماقي وتملكني، قيدني بقيوده الزاهية هبه حظيت بها وتميزت بالإبداع فيها فقد أظهرت للناس مكنون فكري كفنانة ورسامة .