لاعب نادي الشباب عمرو جنيات: أتطلع إلى تحقيق النجاحات في الدوري العُماني

الجماهير الاثنين ٢٦/سبتمبر/٢٠١٦ ٢٣:٢٥ م
لاعب نادي الشباب عمرو جنيات:
أتطلع إلى تحقيق النجاحات في الدوري العُماني

حاوره - سعيد الهنداسي

عمرو جنيات لاعب نادي الشباب الذي سبق له تمثيل المنتخب السوري في مختلف مراحله من مواليد مدينة حمص والمولود في 18/‏2/‏1993. جنيات استطاع خلال فترة قصيرة لفت الأنظار من خلال أدائه المميز من نادي الشباب، ولعل آخر بصمة للمهاجم السوري كانت في مباراة الشباب وصحم عندما تمكن من تحقيق هدف الفوز في تلك المباراة. «الشبيبة» التقت باللاعب عمرو جنيات بعد نهاية اللقاء، وأجرت معه اللقاء التالي:

حدثنا عن بداياتك مع كرة القدم؟

الموهبة أساس كل رياضي وعشق كرة القدم كان لديّ بالفطرة. تربيت بعائلة رياضية وكبرت على حب اللعبة، وكان نادي الكرامة السوري هو بدايتي لكرة القدم من خلال المراحل السنية، ثم واصلت المسيرة تدريجــياً للظهــور بالفريق الأول للكرامة وتمثيل بلدي بالمنتخبات الوطنية.

ما هي أبرز الأندية التي لعبت لها في سوريا وخارجها؟

البداية كما ذكرت كانت للكرامة لعدة مواسم، ثم انتقلت للعب في نادي الشباب العماني لموسم واحد وضمن الظروف عدت لصفوف فريق الكرامة والآن مجدداً في نادي الشباب في هذا الموسم ولله الحمد اعتبرها بداية جيدة وسجلت هدف الفوز في لقاء صحم الأخير، ونتمنى التوفيق للفريق في باقي اللقاءات وتحقيق نتائج جيدة هذا الموسم.

خلال وجودك في دوري المحترفين العماني، كيف وجدت التنافس فيه وأبرز إيجابياته؟

منذ انطلاقة دوري المحترفين هذا الموسم أجد أن هناك تنافسا قويا بين الفرق المشاركة سواء التي تواجدت في الموسم الفائت أو حتى التي صعدت مؤخرا والقادمة من دوري الدرجة الأولى، وهذا مؤشر إيجابي يدل أن المواجهة بين الفرق متقاربة بالمستوى وهذا ما يزيد روح التنافس بين الفرق واللاعبين من أجل تقديم الأفضل لديها وتحقيق نتائج جيدة.

ما الذي ينقص دورينا ليكون في مصاف الدوريات المتقدمة آسيوياً في تصورك؟

في رأيي الشخصي يبقى الدوري العماني من الدوريات المتطورة، ومتى ما كان هناك اهتمام أكبر بالفئات العمرية؛ لأنها هي الأساس وكذلك تفريغ اللاعبين للرياضة بشكل عام ولكرة القدم والبطولة الجارية بشكل خاص، فإن ذلك سيعود بمردود أكثر إيجابي على الدوري وستجد أن المستويات في تطور أكثر ويجعل المنافسة بين الفرق أكبر وهذا بلا أدنى شك سيعود بالفائدة المرجوة منه على المنتخب وتقدمه.

المنتخب السوري يحقق نتائج إيجابية رغم الظروف التي يعانيها، ما سر هذا التفوق؟

سر التفوق يكمن في الخامات الرائعة للاعبين السوريين، واختيار كادر إداري وفني متميز، إضافةً إلى وجود المدرب الذي يقود المنتخب يمتلك إمكانيات المدرب الناجح، وهذه العوامل جميعها أوجدت لنا اليوم منتخباً يستطيع مقارعة الفرق الكبيرة ويقدم مستويات رائعة، وها نحن اليوم حققنا الوصول لنهائيات أمم آسيا المقبلة في الإمارات وندخل المنافسة على المرحلة النهائية في تصفيات كأس العالم عن قارة آسيا وبإذن الله نحقق حلم الوصول إلى كأس العالم روسيا 2018.

اللاعب السوري حقق نجاحاته في مشاركاته الخارجية مع الأندية، إلى ماذا يعود هذا النجاح في تصورك؟

النجاح يعود للتميز الواضح على مستوى عال من الأداء والخبرة والإمكانيات التي يتمتع بها اللاعب السوري والتي جعلته محط أنظار العديد من الأندية التي تطلب وده، وهو يؤكد على أنه لاعب بمواصفات فنية عالية.

في رأيك ماذا ينقص اللاعبين الشباب ليصلوا لمثل هؤلاء اللاعبين مستقبلاً؟

اللاعبون الشباب بحاجة للتركيز بالجدية والتميز والعطاء لتقديم أفضل ما لديهم من مستوى، ومتى ما توفرت هذه العناصر لديهم تأكد بأنه باستطاعتهم منافسة بقية اللاعبين في مختلف الدول وتقديم أروع المستويات وسيكونون محط أنظار كبار الأندية في العالم.

ما الحلم الذي لم تحققه حتى الآن في عالم كرة القدم؟

الحلم ليس له حدود. أي لاعب يطمح دائما للحصول على ألقاب على أي صعيد كان سواء مع النادي أو مع المنتخب الوطني. حلمي الكروي اللعب.