الحارثي: طموحنا الوصول إلـــى منصــــة التتــــويج

الجماهير السبت ١٧/سبتمبر/٢٠١٦ ٠٠:١٥ ص
الحارثي: طموحنا الوصول إلـــى منصــــة التتــــويج

متابعة - إيناس الشيادية

معادلة لا نستطيع أن نجزم نتيجتها سوى بأرقام إيجابية من النجاحات واحدا تلوى الآخر، فكل القواعد تشير إلى أن من مزج شغفه لهوايته بحب وطنه سيصل حتما إلى العالمية، وهذه إحدى قواعد بطل سباق السيارات العماني أحمد الحارثي المتحمس لخوض آخر جولات بطولة بلانك بان الأوروبية أقوى بطولات الجي تي 3 في العالم بروح لا ترضى إلا بالفوز ودمج اسم عمان بنجاحاته.

شغف للفوز

بطولات كثيرة خاضها أحمد زاحمت واقعه بكؤوس عالمية كان آخرها فوزه بالمركز الثاني بحلبة سلفسترون في بريطانيا بفارق ثوان معدودة لم تسعفه لخطف المركز الأول، وهنا بدأ أحمد يلهمنا بإرادته المقبلة في تخطي الجولة الأخيرة من بطولة بلانك بان الأوربية التي سيخوضها غدا في حلبة نربرجرينج في ألمانيا ويؤكد أنها ستكون مفخرة بلا شك للعمانيين بشكل خاص والعرب بشكل عام لكون فريق عمان لسباق السيارات هو الفريق العربي الوحيد الذي يشارك في هذه البطولة.

أحمد وزملاؤه السائقون مع موعد للتحدي ضد أقوى 120 متسابقاً بمشاركة ما يقارب 40 سيارة بعد جولات شملت أكثر من 200 متسابق، ويؤكد أحمد الحارثي أن فريقه ضمن أوائل الفرق التي ستشارك في فئة البرو إم في السباق.

أقدم السباقات

سباق نوبورجرنج يعد من أقدم السباقات في العالم ودائما ما يشهد السباق حضوراً جماهيرياً لافت، ومن خلال مشاركات الحارثي في بطولات مختلفة استطاع أن يلمس زيادة أعداد الجماهير الخليجية في هذه البطولات وخاصة في الحلبات البريطانية، ويبدي أحمد سعادته بوجود جماهير عمانية شغوفة بحضور سباقاته قصدت السفر لمؤازرته، كما أن أحمد لا يجحد دور مواقع التواصل الاجتماعي التي سهلت الكثير في الترويج لهذه الرياضة والسباقات التي يحل بها مشاركا، وهنا يمتن لجهود فريقه لتحولهم من بطولات صغيرة مهمشة إعلاميا في بدايتهم في العام 2006 إلى أقوى بطولات العالم التي ستلاقي اهتماما واسعا من وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي.

عربي متفرد

سيسلط الضوء على فريق عمان لسباقات السيارات إعلاميا كونه الفريق العربي الوحيد المشارك في هذا التحدي الصعب، وهـذا ما يفكر به أحمد الحارثي ففي كل بطولة يشارك فيها لا يزهد بالوصول إلى البطولة فحسب، بل يطمح دائما إلى تحقيق الفوز وأن يكون في الصدارة، فهو يرى أنه بعد مرور عشر سنوات من تأسيس فريق عمان لسباقات السيارات، استطاع أن يجد نفسه بين فريق متماسك وقوي بجميع طاقمه من الفنيين والسائقين والميكانيكيين، كما أن وجود أحمد في مثل هذه السباقات العالمية يروج بطريقة مباشرة وغير مباشرة للسلطنة سياحيا فوجوده كعربي متفرد بنجاحاته وقدرته على خوض مثل هذه السباقات سهل طريقا شاقا للترويج للسلطنة.