طالب هندسة مصري يخترع سترة خفيفة واقية من الرصاص

مزاج الثلاثاء ١٣/سبتمبر/٢٠١٦ ٢١:٤٣ م
طالب هندسة مصري يخترع سترة خفيفة واقية من الرصاص

رويترز

يتعرض أفراد الأمن المصريون لهجمات متكررة مع تصاعد قتالهم لمتشددين مسلحين في محافظة شمال سيناء. لكن طالب الهندسة ريمون أشرف أخذ على عاتقه مهمة الحفاظ على سلامتهم. يقوم الطالب البالغ من العمر 22 عاما المسجل في الجامعة البريطانية بالقاهرة باختراع سترة جديدة واقية من الرصاص أخف وزنا وأرخص سعرا. ويقول إن تغير طبيعة القتال يعني أن رجال الأمن يحتاجون إلى معدات مختلفة لحمايتهم. ويضيف "الفكرة جت (جاءت) من إن إحنا زي ما بنشوف دلوقتي الاعتداءت المتكررة على أفراد الشرطة والأمن بصفة عامة ما بقتش زي الأول بأسلحة ثقيلة زي ما بنشوف في الحروب. جيوش بتواجه بعض بأسلحة ثقيلة فبيضطر الجندي عشان يبقى في أمان يلبس درع واقي معمول من حديد. معمول من تيتانيوم وسيراميك ومواد ثقيلة جداً عشان توفر له الأمان. الموضوع دلوقتي اختلف. بقت الحرب على الإرهاب والحروب الباردة عبارة عن عمليات صغيرة متكررة من إرهابيين بيستخدموا أسلحة خفيفة. آلي. شظايا. عبوات ناسفة..وهكذا. فأصبح توفير الأمان للجندي مش متطلب الدرع الثقيل قوي بتاع زمان." وحاليا تستخدم طبقات من الصلب والسيراميك والألواح المعدنية في السترات الواقية من الرصاص التقليدية لتوفير أكبر حماية ممكنة. لكن اشرف يقول إنه تمكن باستخدام الإضافات الكيماوية والمواد اللاصقة على أقمشة مصنوعة من مادة البولي اميد من خفض وزن الدرع التقليدي إلى أقل من نصف وزنه الراهن. ويقول انه بعدد أقل من الطبقات يمكن لمنتجه الجديد توفير الحماية من رصاص التسعة مللي الذي ينطلق بسرعة مئات الأميال في الثانية الواحدة. وقال إنها خطوة مهمة بعيدا عن نظام الطبقات العديدة المستخدم. وقال "الدروع المستخدمة حاليا من المواد ديت (هذه) بيعتمدوا على سياق واحد. إن هو يحط طبقات كثيرة ورا بعض عشان تصد الرصاصة. اللي إحنا فكرنا فيه إن إحنا نعمل حاجة مادة مركبة. نجيب المادة ديه ونزود عليها إضافات كيميائية تدينى في الآخر درع واقي من الرصاص بوزن وتكلفة وسُمك أخف بكثير من الموجودة حاليا. فأنا بأعملها بطريقة تديني في الآخر كفاءة عالية قوي من غير ما أستخدم عدد طبقات كثيرة يزود الوزن ويزود التكلفة على المصنع أو الجهة المستخدمة للدرع." ويأمل أشرف وفريقه في تطوير المنتج بدرجة أكبر ليوفر في نهاية الأمر الحماية من البنادق الآلية.