باريس -العمانية
تحتضن قاعة "سانت آن" في مدينة مونبلييه الفرنسية، معرضا للفنان التشكيلي الكاميروني "بارتيليمي توغو" حول معاناة اللاجئين مجسّدة في لوحة للطفل آلان الكردي الذي مات غرقا وقذفته الأمواج على الساحل التركي في 2 سبتمبر 2015.
ويبلغ طول اللوحة التي أُنجزت بالألوان المائية، مترين، وعرضها مترين، وتتضمن صورة جسم الطفل تعلوها الأسلاك الشائكة.
ويقول "توعو" معلّقاً على اللوحة: "لقد رسمتها لأنه لا يمكنني أن أقف مكتوف الأيدي أمام المحن التي يواجهها العالم اليوم، سواء كانت أعاصير أو حرائق أو إبادات أو حروبا أو عمليات تهجير أو حالات غرق أو حدود موصدة؟".وتطغى ألوان الأحمر والأزرق والأسود على صورة الطفل كما لو كانت ثيابه المبللة رمزا لجميع آلام العالم الضائع.
فهناك أسلاك شائكة، لكن هناك أيضا جنود مسلحون وبشر محصورون في أقفاص وغرقى ومنازل مدمرة وأجسام تصرخ تعبيرا عن معاناتها.