
مسقط - ش
أعلن السيد خالد بن حمد بن حمود البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم عن عدم ترشحه للانتخابات المقبلة والتي ستقام في نهاية شهر سبتمبر القادم، وأكد البوسعيدي في بيان صحفي الذي تم توزيعه على وسائل الاعلام اليوم بأن المرحلة الماضية والتي توليت خلالها مسؤولية رئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم منذ العام 2007 م في أول إنتخابات ناجحة على مستوى الاتحادات الرياضية في السلطنة ، والتي إستمرت على فترتين وعبر مجلسي إدارة منتخبين ، مرحلة حافلة بالكثير من العمل المخلص والطموحات الكبيرة والإنجازات المتعددة على أكثر من صعيد ..
وإنني اليوم وفي نهاية فترة مجلس الإدارة الحالي ، اشعر بالكثير من الفخر والسعادة نتيجة ماتحقق لكرة القدم العمانية في كافة المجالات. حيث يقف الاتحاد العُماني لكرة القدم اليوم على أرضية صلبة من العمل المؤسسي بعد إكتمال بنيته الإدارية والتقنية والتنظيمية والتشريعية، وهو الأمر الذي عزّز من رسوخ مسيرة تطور الكرة العمانية وتثبيت النهج الاحترافي في إدارة شؤونها، مما يعتبر نقلة نوعية في العمل الرياضي المؤسسي الممنهج ، ونموذجاً يُحتذى في الاتحادات الرياضية في السلطنة وفي المنطقة العربية والقارة الآسيوية.
وإذا كان هناك ثمة اخطاء أو قصور، فإن ذلك من سنّة الحياة ومن سمات العمل الرياضي وخاصة في مجال كرة القدم، والتي تبقى دائماً عالما فريداً من التناقضات والتحديات والغموض والمفاجآت والحظ والكثير من الاّراء المتباينة في كل شيء ابتداء من خطة اللعب، مروراً بتشكيلة اللاعبين، وغيرها الكثير من مجالات التباين والاختلاف في وجهات النظر بين جمهور المتابعين.
وبالرغم من كل ذلك، فإنني شخصيا أشعر بالفخر الكبير لما تم إنجازه سواءً من بطولات أو نجاحات تنظيمية وإدارية وفنية وتطويرية وبشهادة الكثيرين والحمدلله . واليوم، ومع بداية فتح باب الترشح لانتخابات مجلس الإدارة الجديد للاتحاد العماني لكرة القدم للفترة 2016 – 2020 ، أجدها مناسبة سانحة لأعلن للجميع عدم ترشحي مجدداً لهذه الانتخابات لمنصب الرئيس مكتفياً بالفترة الماضية التي قضيتها.
إن قراري هذا جاء نتيجة اقتناع تام أنه قد حان الوقت لقيادة جديدة تقود دفة الاتحاد العُماني لكرة القدم بعد تسع سنوات قضيتها في هذا المنصب الذي أعتز وأفتخر به وبالثقة التي أولتني إياها الجمعية العمومية للاتحاد من خلاله. والحمدلله، فقد اجتهدت، وأنجزت مهمتي بنجاح ملموس، وتحملت المسؤولية بكل جدية واخلاص وأمانه. وسيبقى المجال مفتوحاً اليوم لمن سياتي خلال المرحلة القادمة لتكملة المشوار وقيادة الاتحاد نحو مزيد من النجاحات والتطور. فالرياضة في بلادنا بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص ، تحتاج إلى الكثير من التضحيات والعمل الشاق والمخلص لكي تتحقق جميع الطموحات والاهداف، مما يتطلب وجود الرؤى الواضحة والصريحة وتضافر جميع الجهود لتحقيقها والعمل من اجلها.