x

عُمان وكوريا الجنوبية تبحثان توسيع الشراكة الاقتصادية في قطاعات حيوية

مؤشر الأربعاء ٠٤/نوفمبر/٢٠٢٦ ١٤:٥٣ م
عُمان وكوريا الجنوبية تبحثان توسيع الشراكة الاقتصادية في قطاعات حيوية
منتدى "آفاق التكامل الاقتصادي بين سلطنة عُمان وجمهورية كوريا الجنوبية"

مسقط - الشبيبة

ناقش منتدى "آفاق التكامل الاقتصادي بين سلطنة عُمان وجمهورية كوريا الجنوبية"، الذي عُقد بعنوان "التغيرات الجيوسياسية ومستقبل التعاون الاقتصادي بين سلطنة عُمان وجمهورية كوريا الجنوبية"، آفاق التعاون الاقتصادي المشترك في ظل التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، واستكشف فرص تطوير الشراكة الثنائية في عدد من القطاعات الحيوية.

وشارك في أعمال المنتدى، الذي استضافته الأكاديمية السُّلطانية للإدارة، ممثلون عن الجهات الحكومية والمؤسسات البحثية، إلى جانب خبراء من البلدين.

ونُظّم المنتدى بالتعاون بين وزارة الخارجية بسلطنة عُمان، وسفارة جمهورية كوريا لدى سلطنة عُمان، ومعهد كوريا للسياسات الاقتصادية الدولية (KIEP)، والأكاديمية السُّلطانية للإدارة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتوسيع مجالات التعاون بما يدعم التنويع الاقتصادي ويحقق المصالح المشتركة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العُمانية. 

وناقش المنتدى عددًا من الموضوعات المرتبطة بمستقبل التعاون العُماني الكوري الجنوبي، من بينها أمن الطاقة وسلاسل الإمداد، والهيدروجين والطاقة النظيفة، والتكنولوجيا المتقدمة والذّكاء الاصطناعي، فضلًا عن التعاون الصناعي والأمن الغذائي وقطاعي الزراعة والأغذية.

وبحث المشاركون فرص تطوير التعاون في هذه المجالات، وتحديد التوجهات المستقبلية للشراكة في قطاع الطاقة، واستكشاف آفاق التعاون الصناعي والتكنولوجي المتقدم في مجالات تتجاوز قطاع الطاقة.

وهدف المنتدى إلى تقييم فرص التعاون الثنائي بين سلطنة عُمان وجمهورية كوريا الجنوبية في ضوء المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية، وتعزيز التعاون الحكومي بين البلدين، وصولًا إلى صياغة أجندة عملية ومحددة للتعاون المشترك.

وركز المنتدى على الفرص الاستثمارية والمشروعات المشتركة المتوافقة مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040"، وتوجهات جمهورية كوريا الجنوبية نحو توسيع شراكاتها الاقتصادية الدولية.

ويأتي تنظيم المنتدى تأكيدًا لأهمية الحوار وتبادل الخبرات بين البلدين، والعمل على بناء شراكات استراتيجية مستدامة تسهم في تطوير العلاقات الثنائية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والتقني، بما يدعم فرص التكامل في القطاعات ذات الأولوية ويدعم المصالح المشتركة للبلدين.