x

خطبة الجمعة في سلطنة عمان: الكلمة الطيبة تبعث الأمل وتخفف الهموم

بلادنا الخميس ٢٩/أكتوبر/٢٠٢٦ ٢١:٣٢ م
خطبة الجمعة في سلطنة عمان: الكلمة الطيبة تبعث الأمل وتخفف الهموم
جامع السلطان قابوس الأكبر

مسقط – الشبيبة

تتناول خطبة الجمعة اليوم، بعنوان «البشرى.. عبادة وأمل وأثر»، أهمية نشر البشائر والكلمة الطيبة بين أفراد المجتمع، ودورهما في إدخال السرور إلى النفوس وبعث الأمل والتفاؤل، خاصة في أوقات الشدائد والمحن، مؤكدة أن التبشير بالخير من القيم الإسلامية التي تعزز التراحم والتكافل وتدفع الإنسان إلى العمل الصالح.

ورصدت «الشبيبة» أبرز مضامين الخطبة، التي توضح أن البشرى ليست مجرد خبر سار، بل تحمل أثرًا عميقًا في حياة الإنسان، إذ تشرح الصدور وتخفف الهموم، وتمنح النفوس قوة على مواجهة الصعوبات، مشيرة إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية أوليا التبشير بالخير اهتمامًا كبيرًا لما له من آثار إيجابية على الفرد والمجتمع.

وتستشهد الخطبة بوصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا»، تأكيدًا لأهمية التيسير وبث الطمأنينة والتفاؤل، وتشجيع الآخرين على الخير والعمل الصالح.

وتبين الخطبة أن البشارات الإلهية للمؤمنين لا تقتصر على الآخرة، بل تشمل الحياة الدنيا أيضًا، وأن الرجاء في رحمة الله وفضله يدفع الإنسان إلى الطاعة والاستقامة والاجتهاد في طلب مرضاته، ويعينه على الصبر والثبات عند مواجهة الابتلاءات.

وتسلط الخطبة الضوء على صور عملية لنشر البشرى في الحياة اليومية، من بينها استقبال الآخرين بالبشاشة والابتسامة، وتشجيع المقبلين على الأعمال الصالحة، ومواساة المرضى، وتذكيرهم بالأجر والثواب، إلى جانب بث الأمل في نفوس من أثقلتهم الهموم.

وتؤكد أن الكلمة الطيبة قد تعيد الأمل إلى قلب مهموم، وأن البشارة الصادقة قد تمنح الإنسان قوة على تجاوز محنته، داعية إلى تشجيع الأبناء على الخير، وتحفيز الآخرين على البر والإحسان، ومواساة أهل البلاء بما يفتح لهم أبواب الرجاء في رحمة الله.

وتختتم الخطبة بالدعوة إلى جعل البشرى سلوكًا يوميًا ينعكس على التعامل مع الآخرين، وأن يكون الإنسان مصدرًا للسرور والأمل في محيطه الأسري والاجتماعي، اقتداءً بهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم في التيسير والتبشير ونشر الخير بين الناس.