x

بعدما شكك في إسهامات العرب العلمية.. شقيقة وزير الصحة الأمريكي: أشعر بخجل شديد منه

مزاج الخميس ٢٩/أكتوبر/٢٠٢٦ ١٦:٠٢ م
بعدما شكك في إسهامات العرب العلمية.. شقيقة وزير الصحة الأمريكي: أشعر بخجل شديد منه
وزير الصحة الأمريكي وشقيقته

مسقط - الشبيبة


أعادت تصريحات وزير الصحة الأمريكي روبرت إف كينيدي جونيور بشأن إسهامات العرب في العلوم والأدب فتح الجدل حول مواقفه، بعدما وجهت شقيقته كيري كينيدي انتقادات حادة له، معتبرة أن حديثه يتناقض مع مواقف سابقة عبّر فيها عن رفض التعصب والتحيز.

وعبّرت كيري عن موقفها عبر منصة «إكس»، مستعيدة تصريحًا سابقًا لأخيها أدلى به في 5 أغسطس 2016، خلال مقابلة في برنامج «لاري كينغ ناو»، تحدث فيه عن لجوء بعض القادة السياسيين إلى استغلال الخوف من الأجانب والأحكام المسبقة لتحقيق أهدافهم.

وكتبت كيري تعليقًا على التصريح القديم: «كان هناك وقت أتفق فيه تماما مع أخي، أما اليوم، فأنا أشعر بخجل شديد منه».

إسهامات عربية في العلوم والأدب

وأكدت كيري كينيدي أن العرب والمسلمين قدموا إسهامات مهمة في مجالات متعددة، من بينها العلوم والطب والرياضيات والأدب، مستشهدة بشخصيات بارزة حققت إنجازات علمية وأدبية.

وضمت الأسماء التي أشارت إليها الكيميائي عمر ياغي، الحائز جائزة نوبل في الكيمياء عام 2025، والعالم المصري أحمد زويل، الذي نال الجائزة نفسها عام 1999، إلى جانب الأديب المصري نجيب محفوظ، الحائز جائزة نوبل في الأدب عام 1988.

وشددت على أن العرق والدين والأصل الإثني والخلفية الاجتماعية والاقتصادية لا تحدد مستوى الذكاء أو الإبداع، ولا قدرة الأفراد على الإسهام في خدمة الإنسانية. كما أعربت عن تضامنها مع الأشخاص الذين تأثروا بتصريحات أخيها، ووصفتها بأنها مؤذية ومهينة.

تصريحات تثير جدلًا واسعًا

وجاء موقف كيري عقب تصريحات أدلى بها الوزير الأمريكي خلال مشاركته في تجمع انتخابي للحزب الجمهوري بولاية ميشيغان، التي تضم عددًا كبيرًا من أفراد الجالية العربية في الولايات المتحدة.

وأثارت التصريحات ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما زعم كينيدي جونيور غياب الإنتاج العلمي والأدبي لدى أكثر من 500 مليون عربي، مشككًا في قدراتهم على نيل الجوائز التقديرية الرفيعة.

وتتركز انتقادات شقيقته على التناقض الذي تراه بين هذه التصريحات وموقفه السابق الرافض لاستغلال الخوف من الأجانب والأحكام المسبقة، مؤكدة أن الخلفيات العرقية والدينية والاجتماعية لا تحدد قدرة الإنسان على الإبداع أو تقديم إسهامات نافعة للبشرية.