x

صادرات الغاز العُماني إلى الصين تقفز 81%.. والسلطنة بين أكبر 10 موردين

مؤشر الأربعاء ٢٨/أكتوبر/٢٠٢٦ ٠٩:٤٣ ص
صادرات الغاز العُماني إلى الصين تقفز 81%.. والسلطنة بين أكبر 10 موردين
صورة أرشيفية

مسقط - الشبيبة

حققت صادرات سلطنة عُمان من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين نموًا لافتًا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بعدما ارتفعت بنسبة 81% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.68 مليون طن، مقابل 930 ألف طن في الفترة نفسها من العام الماضي، ما عزز حصة السلطنة في سوق الغاز الصينية إلى نحو 4%.

وجاءت سلطنة عُمان في المركز السابع ضمن قائمة أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال إلى الصين خلال الفترة من يناير حتى نهاية سبتمبر 2026، في وقت شهدت فيه خريطة الإمدادات الصينية تغيرات ملحوظة، مع تراجع صادرات قطر والإمارات، واستفادة عدد من الموردين، بينهم روسيا وماليزيا وكندا، من التحولات في السوق، وفق بيانات وحدة أبحاث الطاقة، ومقرها واشنطن.

عُمان تعزز حضورها في السوق الصينية

وتزامن ارتفاع صادرات الغاز المسال العُماني مع اضطراب الإمدادات عبر الخليج، الذي يغطي عادة نحو ثلث احتياجات الصين من الغاز الطبيعي المسال، الأمر الذي دفع بكين إلى البحث عن شحنات بديلة لتلبية الطلب.

وفي المقابل، تراجعت صادرات قطر إلى الصين إلى 4.68 مليون طن خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مقارنة بنحو 14 مليون طن في الفترة المقابلة من عام 2025، بانخفاض بلغ 67% على أساس سنوي. وهبطت حصة قطر من إجمالي واردات الصين إلى 11%، لتحتل المركز الرابع بين أكبر الموردين.

وارتبط هذا التراجع باضطرابات الحرب الإيرانية التي بدأت أواخر فبراير 2026، وتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، إلى جانب الأضرار التي لحقت بمنشآت رأس لفان.

كما انخفضت صادرات الإمارات من الغاز المسال إلى الصين بنسبة 31%، وفق بيانات وحدة أبحاث الطاقة.

روسيا وماليزيا تستفيدان من تغير الإمدادات

أظهرت بيانات الواردات الصينية ارتفاع صادرات روسيا من الغاز المسال إلى 7.09 مليون طن خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، بزيادة 55% على أساس سنوي، لترتفع حصتها إلى 16% من إجمالي الواردات الصينية.

ويرتبط هذا النمو بوصول شحنات منخفضة السعر من مشروع «أركتيك 2»، إلى جانب توافر وسائل الشحن.

وحلت ماليزيا في المركز الثالث بصادرات بلغت 6.33 مليون طن، بزيادة 26% على أساس سنوي، لترتفع حصتها إلى 14% من واردات الصين.

أما أستراليا، فحافظت على المركز الأول بإمدادات بلغت 14.97 مليون طن، رغم تراجعها بنسبة 0.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، التي سجلت خلالها 15.11 مليون طن. وبلغت حصة أستراليا 34% من إجمالي واردات الصين من الغاز المسال.

ترتيب أكبر مصدري الغاز المسال إلى الصين

جاء ترتيب أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال إلى الصين خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 على النحو الآتي، وفق بيانات وحدة أبحاث الطاقة:

1. أستراليا: 14.97 مليون طن.

2. روسيا: 7.09 مليون طن.

3. ماليزيا: 6.33 مليون طن.

4. قطر: 4.68 مليون طن.

5. إندونيسيا: 2.22 مليون طن.

6. بابوا غينيا الجديدة: 1.88 مليون طن.

7. سلطنة عُمان: 1.68 مليون طن.

8. كندا: 1.59 مليون طن.

9. نيجيريا: 1.20 مليون طن.

10. بروناي: 0.53 مليون طن.

وشهدت صادرات عدد من الدول الأخرى إلى الصين نموًا لافتًا خلال الفترة نفسها، إذ ارتفعت صادرات كندا بنسبة 1140%، وبيرو بنسبة 125%، ونيجيريا بنسبة 98%، وموزمبيق بنسبة 84%.

تراجع واردات الصين من الغاز المسال

على الرغم من تغير حصص الموردين، تراجعت واردات الصين الإجمالية من الغاز الطبيعي المسال خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 إلى نحو 43.96 مليون طن، مقابل 47.26 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض يقارب 7%.

وبذلك جاءت الصين في المركز الثاني عالميًا بين مستوردي الغاز المسال، بعد اليابان.

وانخفضت الواردات الصينية خلال الربع الثالث بنسبة 6% على أساس سنوي، لكنها سجلت زيادة بنسبة 18% مقارنة بالربع الثاني.

وفي سبتمبر 2026، ارتفعت واردات الصين من الغاز المسال بنسبة 0.8% على أساس شهري، لتبلغ 5.26 مليون طن، لكنها ظلت أقل بنسبة 1% من مستويات الشهر نفسه من عام 2025.

وتعكس هذه الأرقام تزامن تراجع واردات الصين الإجمالية مع إعادة توزيع الإمدادات بين الدول المصدرة، في ظل اضطرابات الشحن وارتفاع الأسعار، بحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة.