للمرة الثالثة على التوالي.. سلطنة عُمان تستضيف مؤتمر الشرق الأوسط للاتصالات الاستراتيجية

بلادنا الاثنين ٢٦/أكتوبر/٢٠٢٦ ١٢:١٩ م
للمرة الثالثة على التوالي.. سلطنة عُمان تستضيف مؤتمر الشرق الأوسط للاتصالات الاستراتيجية
مؤتمر الشرق الأوسط للاتصالات الاستراتيجية

مسقط - الشبيبة

بدأت اليوم في مقر هيئة الطيران المدني بمسقط، فعاليات وجلسات مؤتمر الشرق الأوسط للاتصالات الاستراتيجية الرابع عشر "ميستك 2026"، الذي تستضيفه سلطنة عُمان للمرة الثالثة على التوالي، ويسلط الضوء على أحدث الأساليب والاستراتيجيات في مجال الإعلام والعلاقات العامة والتسويق والاتصال، على مدى يومين، بمشاركة عددٍ من الأكاديميين والخبراء وصنّاع القرار في مجال الاتصال الاستراتيجي من دول الخليج والعالم العربي.

ويأتي المؤتمر بتنظيم وإشراف من المركز الخليجي للاتصالات الاستراتيجية "جي اس سي"، إذ يُعد من المؤتمرات المهمة التي تناقش أحدث النظريات والمفاهيم بمجال الاستراتيجيات الإعلامية والعلاقات الدولية والعامة والقوى الناعمة الاتصال، حسبما أفادت وكالة الأنباء العُمانية.

وأكد الدكتور طارق بن خليفة الشمري، رئيس مجلس العلاقات العربية الدولية "كارنتر" ورئيس "جي اس سي"، رئيس المؤتمر، على الدور الإعلامي العربي لسلطنة عُمان في استقطاب المؤتمرات والملتقيات والمحافل التي تتطرق للفلسفات الحديثة للاتصال الاستراتيجي، لافتًا إلى أنه التوجه بأن تكون مركزًا دائمًا وسنويًا لمؤتمر "ميستك" إلى جانب رغبة إدارة المؤتمر في أن تكون مسقط عاصمة من عواصم الإعلام العربي.

وأوضح أنّ جلسات العمل ستناقش، معوقات الرسالة الاتصالية، وأسس الاتصال الاستراتيجي المؤثر، وأدواته من إعلام وعلاقات عامة وقوى ناعمة وعلاقات دولية وتسويق، إضافة إلى إدارة الأزمات والتصدي للحملات المضادة، إذ تمتد المحاور لتشمل الاتصال في المجالات الاقتصادية والأمنية والصحية والمجتمعية والسياسية والثقافية والسياحية.

من جانبه أشار الدكتور محمد بن مصطفى النجار، مدير عام التدريب بوزارة العمل، إلى أنّ المؤتمر يأتي للتعرف على أحدث الممارسات في مجال الاتصال الاستراتيجي، موضحًا أنّ الممارسات الحديثة وأحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال تعد عنصرًا أساسيًّا وحيويًّا يجب دعمه لرفع الكفاءة المؤسسية من جهة ورفع كفاءة الأداء في الموارد البشرية من جانب آخر.

وعلى هامش المؤتمر أُعلن عن جوائز "كارنتر" الصحافية والإعلامية للشخصيات التي قدمت إسهامات كبيرة للإعلام والصحافة الخليجية والعربية، وذلك بترشيح من الجمعية العربية للصحافة والإعلام بكارنتر "ارابرس"، إذ حصل على جائزة كارنتر للشخصية الصحافية الخليجية سعادة فضيلة المعيني رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية، بينما حاز على جائزة "كارنتر" للشخصية الإعلامية العربية مؤنس المردي الأمين العام المساعد لاتحاد الصحفيين العرب ورئيس تحرير البلاد البحرينية سابقًا، كما كُرم المتحدثون والداعمون للمؤتمر من الجهات الحكومية والخاصة من داخل سلطنة عُمان وخارجها.

وشهد اليوم الأول من المؤتمر تقديم عددٍ من أوراق العمل والتي حملت عناوين (أسباب الفشل في مخاطبة الآخر)، و(التكامل الاستراتيجي في الاتصالات الاستراتيجية)، و(استراتيجيات التأثير الاتصالي في الإعلام الرقمي)، إلى جانب عددٍ من الجلسات الحوارية استعرضت استراتيجيات وفلسفات الاتصال الحديثة.