x

لماذا نتذكر المواقف السيئة أكثر من اللحظات الجميلة؟.. تعرّف على السبب

لايف ستايل الاثنين ٢٦/أكتوبر/٢٠٢٦ ١٠:٠٤ ص
لماذا نتذكر المواقف السيئة أكثر من اللحظات الجميلة؟.. تعرّف على السبب
صورة أرشيفية

مسقط - الشبيبة 

قد تبقى الكلمات الجارحة والمواقف المزعجة عالقة في أذهاننا، حتى بعد انتهاء الموقف، فتؤثر في قدرتنا على الاستمتاع باللحظات الجميلة وتقدير التفاصيل الإيجابية في حياتنا. ووفق تقرير نشره موقع «Passportsante»، يميل انتباه الإنسان تلقائيًا إلى التجارب السلبية، ما قد يجعله يتجاهل مواقف وتفاصيل تستحق التقدير.

وللمساعدة على استعادة الانتباه إلى مصادر الرضا والسعادة اليومية، يستعرض التقرير أربعة تمارين بسيطة تتيح للفرد التوقف عند التجارب الإيجابية وتقدير أثرها في حياته.

1- تدوين ثلاثة أشياء إيجابية كل ليلة

يمكن تخصيص دقيقتين قبل النوم لكتابة ثلاثة أشياء تستحق الامتنان خلال اليوم، مثل مكالمة هاتفية غير متوقعة، أو تناول وجبة مع الآخرين، أو الاستمتاع بنزهة. ولا يشترط أن تكون هذه المواقف استثنائية؛ إذ يمكن التعمق في التجربة عبر التفكير في سبب أهميتها وما تعنيه للفرد.

2- كتابة رسالة امتنان

يقوم هذا التمرين على اختيار شخص قدّم الدعم أو التشجيع أو فعل شيئًا مهمًا، ثم كتابة بضعة أسطر توضح كيف أثّر تصرفه في الحياة. ويمكن إرسال الرسالة أو قراءتها بصوت مرتفع أو الاحتفاظ بها، وهو تمرين مستوحى من تدخلات في علم النفس الإيجابي تناولها الباحثون، من بينها رسائل الامتنان والزيارات.

3- المشي مع التركيز على التفاصيل المبهجة

لمدة عشر دقائق، يوجّه الشخص انتباهه عمدًا إلى ما يبعث على الارتياح في محيطه، مثل ضوء مميز أو تغريد طائر أو إحساس الهواء على الوجه. ويجمع التمرين بين اليقظة الذهنية والانتباه إلى التجارب الإيجابية، من دون محاولة قمع الأفكار المزعجة، مع التأمل فيما قدّم الدعم خلال الأوقات الصعبة.

4- تذكّر الأشخاص الذين قدموا الدعم

يتضمن التمرين استحضار مرحلة صعبة من الماضي، والتفكير في الأشخاص الذين ساندوا الفرد خلالها، والموارد التي ساعدته على مواصلة الطريق، وما تعلّمه من التجربة. والهدف هو الاعتراف بالدعم والإمكانات التي كانت متاحة في تلك الفترة، مع عدم إجبار النفس على مواصلة التمرين إذا تسبب في الشعور بعدم الارتياح.

لماذا نتذكر السلبيات أكثر من الإيجابيات؟

يُعرف الميل إلى منح التجارب غير السارة والمعلومات السلبية وزنًا أكبر باسم «انحياز السلبية»، إذ تستحوذ هذه التجارب غالبًا على الانتباه بقوة أكبر من المواقف الإيجابية.

ويوفر الامتنان وسيلة لتوجيه الانتباه بوعي نحو الجوانب الأخرى من الحياة، لا بهدف استبدال الأفكار السلبية بأفكار إيجابية، بل لإتاحة مساحة لتقدير التجارب السارة، ومواقف الدعم، ومصادر الرضا البسيطة التي قد تمر دون ملاحظة.