x

قبل اعتلائه العرش بسنوات طويلة.. الملك تشارلز الثالث أراد قراءة القرآن الكريم بالعربية.. فما القصة؟

مزاج الأربعاء ٢١/أكتوبر/٢٠٢٦ ٢٢:٥٠ م
قبل اعتلائه العرش بسنوات طويلة.. الملك تشارلز الثالث أراد قراءة القرآن الكريم بالعربية.. فما القصة؟
جلالة الملك وجلالة السلطان

مسقط – الشبيبة

كشف تقرير صحفي عن جانب لافت من اهتمام الملك تشارلز الثالث، ملك المملكة المتحدة، باللغة العربية والثقافة الإسلامية، إذ أمضى ستة أشهر في دراسة العربية على يد معلم خاص، مدفوعًا برغبته في قراءة القرآن الكريم بلغته الأصلية وفهم النقوش العربية خلال زياراته إلى منطقة الشرق الأوسط.

ورصدت «الشبيبة» ما نشرته صحيفة «اندبندنت عربية»، نقلًا عن تقرير سابق لصحيفة «تلغراف» البريطانية، بشأن اهتمام الملك تشارلز بتعلم اللغة العربية قبل توليه العرش، مشيرة إلى أنه استعان بمعلم خاص لدراسة اللغة قبل جولة شرق أوسطية عام 2015.

ولم يكن اهتمام تشارلز باللغة العربية وليد تلك الفترة، ففي مارس 2013، وخلال جولة شملت سلطنة عُمان والسعودية والأردن وقطر، كشف عن تلقيه دروسًا خاصة في اللغة العربية، ومازح الحاضرين بأن ما يتعلمه يدخل من أذن ويخرج من الأخرى، فيما أكد مساعدوه آنذاك اهتمامه الكبير باللغة والمنطقة.

ويمتد اهتمام الملك البريطاني بالثقافة الإسلامية إلى عقود سابقة، إذ يرتبط بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، الذي تأسس عام 1985، وألقى في أكتوبر 1993 محاضرته الشهيرة بعنوان «الإسلام والغرب» في مسرح شيلدونيان بجامعة أكسفورد، تناول فيها العلاقات بين الحضارتين الإسلامية والغربية.

وفي عام 2006، وخلال كلمة ألقاها في جامعة الأزهر بمصر، تحدث تشارلز عن إسهامات العلماء المسلمين في الحفاظ على المعارف الكلاسيكية ونقلها، مسلطًا الضوء على دور الحضارة الإسلامية في تاريخ المعرفة الإنسانية.

كما سبق للملك تشارلز أن استخدم عبارات عربية في مناسبات رسمية، من بينها مأدبة الدولة التي أقامها لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في ديسمبر 2024، عندما افتتح كلمته بتحية «السلام عليكم»، وتناول القيم المشتركة بين القرآن الكريم والكتاب المقدس، ومنها السلام والعدل وحماية الأرواح.

وتعكس هذه المواقف اهتمامًا ممتدًا لدى الملك تشارلز باللغة العربية والتاريخ الإسلامي، بدأ قبل اعتلائه العرش بسنوات طويلة، وظهر في محاضراته وزياراته ومخاطبته ضيوفه من الدول العربية.