
مسقط – الشبيبة
لم يقتصر حضور المرأة العُمانية على المناصب القيادية داخل سلطنة عُمان، بل امتد إلى مؤسسات ومنظمات دولية تُعنى بالتعليم والثقافة وحقوق الإنسان والطفولة، حيث استطاعت عدد من العُمانيات الوصول إلى مواقع بارزة في العمل الدولي.
ورصدت «الشبيبة»، وفقًا لما نشرته وزارة الخارجية العُمانية، نماذج لنساء عُمانيات حققن حضورًا في منظمات دولية، من بينهن الدكتورة أمينة بنت عبيد الحجرية، التي انتُخبت لمنصب المدير العام المساعد للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو».
كما برز اسم شنونة بنت سالم الحبسية باختيارها في المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، في حين اختيرت الدكتورة ثويبة البروانية لعضوية لجنة حقوق الطفل، المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل.
وفي مجال حقوق المرأة، انتُخبت الدكتورة حميدة بنت سلوم الشكيرية لعضوية لجنة القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة «سيداو» التابعة للأمم المتحدة، لتكون ضمن الشخصيات العُمانية التي وصلت إلى مواقع دولية متخصصة في قضايا حقوق الإنسان.
وتعكس هذه التجارب تنوع المجالات التي أسهمت فيها المرأة العُمانية على المستوى الدولي، بدءًا من التعليم والثقافة، وصولًا إلى حماية الطفولة وحقوق المرأة.
وأوضحت وزارة الخارجية أن دعم حضور المرأة العُمانية في المحافل الدولية يشمل ترشيح الكفاءات للمناصب القيادية، وتوفير فرص التأهيل والتوجيه، وتشجيع المشاركة في المنظمات الإقليمية والدولية.
ومع الاحتفال بيوم المرأة العُمانية في السابع عشر من أكتوبر، تبرز هذه الأسماء بوصفها نماذج لحضور المرأة العُمانية خارج الحدود، وإسهامها في مجالات تتجاوز نطاق العمل الوطني إلى المشاركة في القضايا الدولية.