

وكالات – الشبيبة
اعتقلت الشرطة الهندية عددًا من قادة حركة «الصراصير» الشبابية، خلال احتجاجات شهدتها العاصمة نيودلهي، للمطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات جيانيش كومار، على خلفية تعديلات مثيرة للجدل على قوائم الناخبين، وسط تصاعد التوتر بين المعارضة والحكومة.
ورصدت «الشبيبة» ما نشرته «سكاي نيوز عربية»، نقلًا عن وكالات أنباء، بشأن اعتقال محتجين تجاوزوا الحواجز الأمنية المحيطة بمرصد «جانتار مانتار» التاريخي، أحد أبرز مواقع التظاهر في العاصمة الهندية، مرددين هتافات تطالب برحيل رئيس مفوضية الانتخابات.
وتشهد الهند منذ مطلع أكتوبر الجاري احتجاجات شبه يومية ينظمها أنصار حزب «كوكروتش جانتا» وجماعات معارضة، اعتراضًا على تعديلات قوائم الناخبين، التي يتهم منتقدوها السلطات باستخدامها لصالح حزب «بهاراتيا جاناتا» الحاكم، بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
وتأتي هذه التطورات وسط جدل بشأن حذف أسماء ناخبين من السجلات الانتخابية، في حين نفت مفوضية الانتخابات انحيازها لأي طرف سياسي، مؤكدة إمكانية إعادة تسجيل الناخبين الذين حُذفت أسماؤهم عن طريق الخطأ.
من جانبه، اتهم حزب «بهاراتيا جاناتا» أحزاب المعارضة بمحاولة تقويض الديمقراطية، عبر التشكيك في نزاهة الإجراءات الانتخابية دون مبررات.
وشهدت نيودلهي، الاثنين، مسيرة شارك فيها آلاف المحتجين بدعوة من جماعات معارضة، عقب إجراءات أمنية حالت دون تنظيم مظاهرة كان حزب «كوكروتش جانتا» يعتزم إقامتها خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ووفقًا لما نقلته «سكاي نيوز عربية» عن وكالة «رويترز»، أسفرت الإجراءات الأمنية عن اعتقال آلاف المتظاهرين، بينهم قيادات حزبية.
وكانت شرطة نيودلهي قد أعلنت وقف استخدام مرصد «جانتار مانتار» موقعًا رسميًا للاحتجاجات، وتخصيص ثلاثة مواقع بديلة للتظاهر.
وأظهر بث مباشر نشره الحزب نحو 12 ناشطًا يتجاوزون بوابة وحواجز أمنية للوصول إلى الموقع، حاملين العلم الهندي ومرددين شعارات احتجاجية، قبل أن تتدخل الشرطة وتعتقلهم.
وتعكس الاحتجاجات استمرار الخلاف بشأن الإجراءات الانتخابية في الهند، وسط مطالبات معارضة بمراجعة تعديلات قوائم الناخبين وضمان نزاهة العملية الانتخابية.