«حرارة البحر تغيّر مسارها».. دراسة عُمانية تكشف أسرار هجرة أسماك الكنعد

مزاج الأربعاء ٠٧/أكتوبر/٢٠٢٦ ٠٨:٥٩ ص
«حرارة البحر تغيّر مسارها».. دراسة عُمانية تكشف أسرار هجرة أسماك الكنعد
صورة تعبيرية

مسقط - الشبيبة

نفذ فريق من الخبراء والباحثين والمختصين والفنيين بمركز العلوم البحرية والسمكية بالمديرية العامة للبحوث السمكية في وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه دراسة علمية عن مصائد أسماك الكنعد في سواحل سلطنة عُمان، شملت الدراسة العديد من المحاور العلمية التي تساهم في إدارة وتنمية مصائد أسماك الكنعد واستدامتها وتحقيق الأمن الغذائي.

واستعرضت الدراسة العلمية العديد من المحاور ذات العلاقة بأسماك الكنعد في السواحل العُمانية مثل: تكاثرها ونموها وهجرتها وأعمارها وأبعادها ومعدل نفوق أسماك الكنعد سواء لأسباب طبيعية أو غيرها، وتطرقت الدراسة إلى أدوات ومعدات الصيد الخاصة بصيد أسماك الكنعد.

وأوضحت الدراسة أن هجرات الكنعد تتأثر بشكل كبير بالتغيرات السنوية في درجات حرارة البحر، وكذلك تؤثر التغيرات المناخية على وفرة وهجرة الأنواع الأخرى من الأسماك والرخويات التي يعتمد عليها الكنعد في غذائه خلال هجراته الطويلة، وبذلك تكون هجراته استجابة لهجرة الأنواع التي تشكل مصدرًا لتغذيته مثل أسماك السردين والبرية وغيرها من الكائنات البحرية.

وفي إطار اهتمام الوزارة بأسماك الكنعد في السواحل العُمانية، يطبق حظر صيد أسماك الكنعد في مواسم الإخصاب والتكاثر الطبيعي في سواحل سلطنة عُمان بين 15 من شهر أغسطس وإلى 15 من شهر أكتوبر من كل عام، بهدف المحافظة على مخازين أسماك الكنعد.

وتعد أسماك الكنعد من ضمن مجموعة الأسماك الاقتصادية والتي لها شهرة، ومن أسماك المائدة العُمانية، ويقبل عليها المستهلكون لأهميتها الغذائية والصحية، وهي من أسماك السطح الكبيرة التي تنتمي إلى العائلة (سكمبريدي) من أشباه التونة التي تهاجر وتتكاثر على امتداد المياه العُمانية، ويستهلك مباشرة ويدخل في العديد من الصناعات الغذائية سواء التقليدية أو صناعات منتجات القيمة المضافة.