x

من تنزانيا.. «الحكمة العُمانية» في إدارة الأزمات تحظى بإشادة دولية

بلادنا الاثنين ٠٥/أكتوبر/٢٠٢٦ ٢٠:٢٤ م
من تنزانيا.. «الحكمة العُمانية» في إدارة الأزمات تحظى بإشادة دولية
معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى

مسقط – الشبيبة

أشادت سعادة أندا فيليب، الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي، بجهود سلطنة عُمان في دعم الحوار وتحقيق التعايش السلمي، وبالحكمة العُمانية في إدارة الأزمات والإسهام في الحفاظ على استقرار المنطقة.

جاء ذلك خلال إشادتها بمداخلة معالي الشيخ خالد بن هلال المعولي، رئيس مجلس الشورى، في جلسة المشاورة غير الرسمية بعنوان «مسارات تحقيق التعايش السلمي في الشرق الأوسط»، التي عُقدت ضمن أعمال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي في تنزانيا.

وأكد معاليه خلال المداخلة أن الحوار يمثل المدخل الأساسي لتحقيق التعايش السلمي والسلام، وأن إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، حتى في أصعب الظروف، يسهم في بناء الثقة وتقريب وجهات النظر والوصول إلى حلول سلمية وتوافقية ومستدامة.

وأشار إلى أن السلام المستدام لا يمكن أن يتحقق دون العدالة واحترام الحقوق والكرامة الإنسانية، مؤكدًا مركزية القضية الفلسطينية في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وصولًا إلى سلام عادل قائم على حل الدولتين وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأوضح معاليه أن صناعة السلام لا تقتصر على الاتفاقات السياسية، وإنما تتطلب أيضًا مواجهة خطاب الكراهية والتحريض وتعزيز ثقافة التسامح والاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن «خطة مسقط» تمثل إسهامًا عُمانيًا في دعم الجهود الرامية إلى الحد من خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة التعايش.

كما أشار إلى الدور التكميلي للدبلوماسية البرلمانية إلى جانب الدبلوماسية الرسمية، من خلال توفير مساحات إضافية للحوار وتقريب وجهات النظر وبناء الثقة والحفاظ على جسور التواصل عندما تتعقد القنوات السياسية الرسمية.

ودعا معاليه إلى تحويل المشاورة من حدث منفرد إلى مسار برلماني مستمر، من خلال عقد مشاورات دورية وغير رسمية تتيح حوارًا صريحًا وهادئًا بين مختلف الأطراف، وتعزز دور الاتحاد البرلماني الدولي في تقريب وجهات النظر وتهيئة البيئة المناسبة للحوار السياسي.