x

تمارين لمدة 12 دقيقة فقط أسبوعيًا.. ما علاقتها بانخفاض خطر الوفاة المبكرة؟

لايف ستايل السبت ٠٣/أكتوبر/٢٠٢٦ ١٦:٣٥ م
تمارين لمدة 12 دقيقة فقط أسبوعيًا.. ما علاقتها بانخفاض خطر الوفاة المبكرة؟
صورة أرشيفية

مسقط - الشبيبة 

قد تكون 12 دقيقة فقط من التمارين العالية الشدة أسبوعيًا مرتبطة بانخفاض خطر الوفاة المبكرة، وفق دراسة حديثة شملت أكثر من 147 ألف شخص، في نتيجة تشير إلى أن الحصول على فوائد النشاط البدني قد لا يتطلب دائمًا قضاء ساعات طويلة في ممارسة الرياضة.

وحللت الدراسة، التي نُشرت في «المجلة الدولية للتغذية السلوكية والنشاط البدني»، بيانات أشخاص تراوحت أعمارهم بين 40 و74 عامًا، وتابع الباحثون المشاركين وسجلاتهم الصحية على مدى ثماني سنوات. ووفقًا لما أوردته صحيفة «ديلي ميل»، ارتبطت ممارسة التمارين العالية الشدة لمدة 12 دقيقة أسبوعيًا بانخفاض خطر الوفاة المبكرة بنحو 30 في المئة.

12 دقيقة مقابل التوصيات المعتادة

وتوصي الإرشادات الصحية البالغين بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني المعتدل، مثل المشي السريع، أو 75 دقيقة من النشاط البدني الشديد، مثل الجري وركوب الدراجات.

وأظهرت الدراسة أيضًا ارتباط ممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين المعتدلة بانخفاض خطر الوفاة، فيما أشارت النتائج إلى أن مدة أقصر بكثير من النشاط عالي الشدة قد ترتبط بفوائد مماثلة.

ماذا يحدث لجهاز المناعة؟

ولا تقتصر الفوائد المحتملة للتمارين المكثفة على ارتباطها بانخفاض خطر الوفاة، إذ تشير أبحاث أخرى إلى إمكانية تأثيرها في جهاز المناعة.

وقد تؤدي التمارين العالية الشدة إلى تنشيط بعض الخلايا المناعية وتعزيز قدرتها على الوصول إلى الأنسجة التي قد تضم خلايا مصابة أو غير طبيعية.

وفي إحدى الدراسات، مارس 24 رجلًا تمارين رفع الأوزان بدرجات متفاوتة من الشدة، وأظهرت تحاليل الدم ارتفاعًا أكبر في مستويات عدد من الخلايا المناعية الرئيسية بعد ممارسة التمارين العالية الشدة.

كما رافق ذلك ارتفاع في بروتينات تساعد هذه الخلايا على التعرف على الميكروبات والخلايا غير الطبيعية والتعامل معها.

التمارين الشاقة ليست دائمًا الأفضل

ورغم النتائج، يحذر خبراء من أن رفع شدة التمارين ليس بالضرورة الخيار الأفضل في جميع الحالات.

وقال غلين دافيسون، أستاذ علوم الرياضة والتمارين، إن جلسة واحدة من التمارين المكثفة قد تحفز جهاز المناعة، لكن تكرار التمارين الشاقة من دون منح الجسم وقتًا كافيًا للتعافي قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة مع قلة النوم.

كما ينصح الخبراء بتجنب ممارسة التمارين الشاقة عند الشعور بالتوعك، لتفادي إجهاد الجسم وإطالة فترة التعافي.