

مسقط - الشبيبة
هبطت طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي، بالقرب من مدينة تبوك شمال المملكة العربية السعودية، بعد واقعة أثارت مخاوف أمنية خلال رحلتها من دبي إلى تل أبيب، قبل أن يؤكد لاحقًا المتحدث باسم نتنياهو أن الواقعة لم تكن عملية اختطاف.
وكانت الطائرة قد فعّلت رمز الطوارئ وأرسلت إشارة استغاثة أثناء تحليقها في المنطقة، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق بوجود مخاوف من احتمال اختطافها، خصوصًا مع فشل محاولات الاتصال بالطيار.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير أجرى خلال الدقائق الأخيرة تقييمًا للوضع، بمشاركة قائد سلاح الجو، ورئيس هيئة العمليات، ورئيس هيئة الاستخبارات، وعدد من القادة الآخرين.
وكشفت القناة 14 أن المعلومات المتداولة تشير إلى أن الأمر يتعلق بشجار بين الطيارين أدى إلى تفعيل كود الطوارئ عن طريق الخطأ. وكتب مراسل القناة 12 أن التقديرات تشير إلى دخول الطيارين في عراك أثناء التحليق، ما أدى إلى رفع حالة التأهب في منطقة الشرق الأوسط.
وكانت الطائرة، التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، قد حلقت فوق الأجواء الأردنية قبل دخولها الأجواء السعودية، ثم غيّرت مسارها باتجاه إسرائيل مجددًا بعد دخولها الأجواء السعودية، بحسب المعلومات الواردة سابقًا.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن على متن الطائرة نحو 150 إسرائيليًا، فيما أفادت القناة 13 في وقت سابق بأن الاتصال بالطيار لم يكن قد نجح حتى ذلك الحين.
وأشار موقع «واللا» إلى أن بعض المسؤولين الأمنيين كانوا يعتقدون أن الواقعة لا تمثل عملية اختطاف مؤكدة، قبل أن يؤكد المتحدث باسم نتنياهو لاحقًا عدم وقوع عملية اختطاف.