

وكالات - الشبيبة
تحتوي المانجو على عناصر غذائية يحتاجها الجسم للحفاظ على وظائف العين، لكن ارتباطها بفيتامين «أ» لا يعني أنها تعالج ضعف النظر أو تصحح قصره وطوله.
ورصدت «الشبيبة» تقريرًا نشرته «سكاي نيوز عربية»، أوضح أن المانجو تحتوي على «البيتا كاروتين»، وهو مركب يستطيع الجسم تحويله إلى فيتامين «أ»، الذي يؤدي دورًا أساسيًا في عمل شبكية العين، ويدخل في تكوين مادة تستجيب للضوء، بما يساعد على الرؤية، خصوصًا في الإضاءة المنخفضة.
وبحسب ما أورده التقرير عن المعاهد الوطنية الأميركية للصحة، قد يؤدي نقص فيتامين «أ» إلى صعوبة الرؤية في الضوء الخافت وجفاف العين، وقد يتسبب في مشكلات أشد إذا استمر دون علاج. لكن تناول المانجو لا يعني تحسن حدة البصر لدى الأشخاص الذين يحصلون بالفعل على حاجتهم من هذا الفيتامين.
وتحتوي المانجو أيضًا على فيتامين «ج» ومركبات مضادة للأكسدة، وهي عناصر يمكن أن تدخل ضمن نظام غذائي متنوع، إلا أن وجودها في هذه الفاكهة لا يكفي للقول إن تناولها يمنع أمراض العين أو يوقف تراجع البصر.
وأشار التقرير إلى دراسة نُشرت في دورية «نيوتريينتس»، اعتمدت على بيانات مسح أميركي للتغذية والصحة، ووجدت أن البالغين الذين يتناولون المانجو سجلوا كميات يومية أعلى من الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامينات «أ» و«ج» و«هـ»، مقارنة بمن لا يتناولونها.
غير أن الدراسة قارنت مجمل ما يتناوله المشاركون خلال اليوم، ولم تختبر تأثير المانجو على قوة الإبصار؛ ولذلك لا تثبت نتائجها أن المانجو وحدها كانت سبب ارتفاع استهلاك تلك العناصر، أو أنها حسّنت صحة العين لدى المشاركين.
وفيما يتعلق بقصر النظر وطوله، نقل التقرير عن المعهد الوطني الأميركي للعيون أن هاتين الحالتين ترتبطان بطريقة تركيز الضوء داخل العين، ويكون التعامل معهما، بحسب الحالة، بالنظارات أو العدسات اللاصقة أو الجراحة. ولا تقدم الأدلة المذكورة ما يشير إلى أن تناول المانجو يصححهما.
وأوضح التقرير أن صعوبة الرؤية الناتجة عن نقص فيتامين «أ» تختلف عن عدم وضوح الصورة بسبب قصر النظر أو طوله، مؤكدًا ضرورة فحص العين عند ظهور ضبابية أو صعوبة جديدة في الإبصار لمعرفة السبب. ويمكن أن تكون المانجو جزءًا من غذاء متوازن يدعم وظائف العين الطبيعية، لكنها ليست علاجًا لضعف النظر أو بديلًا عن التقييم الطبي عند حدوث تغير في الرؤية.