
كتب - محمود محمد
تحدثت سفيرة العرب نجلاء فتحي خلال لقاء تلفزيوني عن علاقتها بدول الخليج، وما لمسته خلال زياراتها المتكررة من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وعمق العلاقات الإنسانية التي تجمع الشعب المصري بأشقائه في دول الخليج.
وقالت نجلاء فتحي خلال اللقاء: «أنا بروح دايمًا السعودية والإمارات والكويت وقطر، وكل ما أنزل دولة بيبقى فيها ود ومحبة، ورفيقاتي بيبقوا مش عايزين يسيبوني أمشي»، في تعبير يعكس، بحسب حديثها، طبيعة العلاقات القريبة التي تجمعها بأصدقائها ومعارفها في دول الخليج.
الخليج.. ضيافة تتجاوز حدود المجاملة
وأشادت سفيرة العرب نجلاء فتحي بما وصفته بالترحاب الكبير الذي تجده في كل زيارة، مؤكدة أن واجب الضيافة في دول الخليج يحمل طابعًا خاصًا، وأن استقبال الضيف يمثل قيمة اجتماعية راسخة تعكس أصالة المجتمع وحرصه على إكرام الزائر.
وترى نجلاء فتحي أن ما يميز التجربة الخليجية ليس فقط حسن الاستقبال، وإنما المشاعر الصادقة التي ترافق الزيارة، مشيرة إلى أن العلاقات الإنسانية التي تنشأ بين الأشخاص قد تتحول مع الوقت إلى صداقات قوية تتجاوز حدود المناسبات والزيارات الرسمية.
السعودية والإمارات والكويت وقطر.. محطات تحمل ذكريات خاصة
وتحدثت سفيرة العرب نجلاء فتحي عن زياراتها المتكررة إلى عدد من دول الخليج، موضحة أن لكل دولة منها خصوصيتها وذكرياتها، إلا أن القاسم المشترك بينها جميعًا هو الشعور بالترحاب والمودة.
وتحتفظ السعودية بمكانة خاصة في وجدانها، لما تمثله من ثقل عربي وثقافي وروحي، بينما تعكس الإمارات، بحسب وصفها، نموذجًا للتطور والانفتاح واستقبال الزائرين. كما تحدثت عن الكويت وقطر باعتبارهما من المحطات التي تحمل لها العديد من الذكريات والعلاقات الإنسانية.
وتؤكد نجلاء فتحي أن العلاقة بين مصر ودول الخليج لا تتوقف عند حدود التعاون أو الزيارات، وإنما تمتد إلى روابط اجتماعية وثقافية وإنسانية عميقة، صنعتها سنوات طويلة من التواصل بين الشعوب.
مصر والخليج.. روابط تجمعها المحبة
وتشير سفيرة العرب نجلاء فتحي إلى أن العلاقة بين الشعب المصري وشعوب دول الخليج تقوم على تاريخ طويل من التبادل الثقافي والإنساني، وهو ما يظهر في مختلف المناسبات والفعاليات والزيارات المتبادلة.
وترى أن المصريين يحملون لأشقائهم في الخليج مشاعر المحبة والتقدير نفسها، وأن الضيافة ليست قيمة مرتبطة بشعب دون آخر، بل جزء أساسي من الثقافة العربية التي تجمع الجميع.
وأضافت أن زيارة أي دولة خليجية تمنحها فرصة للقاء أشخاص أصبحوا جزءًا من دائرة علاقاتها وذكرياتها، وهو ما يفسر، بحسب حديثها، صعوبة لحظات الوداع، خاصة عندما تتحول الزيارة إلى علاقة صداقة حقيقية.
رسالة تقدير للشعوب الخليجية
وتحمل تصريحات نجلاء فتحي رسالة تقدير واضحة للشعوب الخليجية، تقديرًا لما وصفته بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والمشاعر الطيبة التي تجدها خلال زياراتها.
وتؤكد أن أجمل ما يمكن أن يخرج به الإنسان من السفر ليس فقط الصور والأماكن التي يزورها، وإنما الأشخاص الذين يلتقي بهم والذكريات التي تبقى معه بعد انتهاء الرحلة.
وتختتم سفيرة العرب نجلاء فتحي حديثها بالتأكيد على أن العلاقات بين مصر ودول الخليج ستظل نموذجًا للعلاقات التي تقوم على المحبة والاحترام والتقدير المتبادل، وأن أبواب التواصل ستظل مفتوحة بين الشعوب العربية، مهما اختلفت المدن والدول والمسافات.
وبين القاهرة والرياض وأبوظبي والكويت والدوحة، تبقى المحبة والود والضيافة لغة مشتركة تؤكد أن ما يجمع الشعوب العربية أكبر بكثير من حدود الجغرافيا، وأن العلاقات الإنسانية الصادقة قادرة دائمًا على صناعة جسور لا تنقطع.