
العُمانية - الشبيبة
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية عن انطلاق العام الدراسي الجديد في قطاع غزة، في ظل ظروف استثنائية بعد انقطاع دام 3 سنوات بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وأكدت الوزارة، في بيان لها اليوم، على أن انطلاق العام الدراسي الجديد في قطاع غزة، جاء بعد استكمال الترتيبات اللازمة وتقييم الواقع التعليمي، عبر مسارات تعليمية متعددة تراعي ظروف جميع الطلبة داخل القطاع وخارجه.
وأضافت أن تأخير بدء العام الدراسي في غزة جاء نتيجة لأسباب فنية ولوجستية، ومراعاة لظروف الطقس وارتفاع درجات الحرارة، خاصة أن جزءا كبيرا من الطلبة سيتلقون تعليمهم في خيام و"كرافانات".
ووضّح البيان أن العملية التعليمية ستنظم وفق مسارين أساسيين (الحضوري والافتراضي) لضمان انتظام التعليم واستمرار مسيرة الطلبة على عدة نواحٍ أهمها التعليم الحضوري، وهو مخصص للطلبة المتواجدين داخل قطاع غزة القادرين على الالتحاق بالمدارس الحضورية.
وتستند خطة الوزارة في غزة إلى التوسع في التعليم الحضوري، من خلال توفير نحو 700 نقطة تعليمية موزعة في مختلف المناطق، إلى جانب 25 مدرسة مؤقتة من المتوقع تسلمها قريبا، وبالتوازي مع التعليم الحضوري، ستستمر المدارس الافتراضية للطلبة غير القادرين على الالتحاق بالنقاط التعليمية، ولطلبة غزة الموجودين خارج القطاع، لا سيما في مصر، ويستفيد منها نحو 20 ألف طالب وطالبة، فيما تستهدف المدارس الافتراضية داخل القطاع نحو 70 ألف طالب وطالبة ممن يتعذر عليهم الالتحاق بالتعليم الحضوري.
ويبلغ عدد الطلبة المستفيدين من العملية التعليمية في القطاع نحو 541 ألف طالب وطالبة، بينهم نحو 100 ألف في مدارس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".