x

من حصد المركز الأول؟.. إعلان نتائج ملتقى ظفار العلمي الثالث

بلادنا الخميس ١٧/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٥:٣٤ م
من حصد المركز الأول؟.. إعلان نتائج ملتقى ظفار العلمي الثالث
إعلان نتائج ملتقى ظفار العلمي الثالث

العُمانية - الشبيبة

أعلنت اللجنة المنظمة لـ "ملتقى ظفار العلمي الثالث" الذي نظمته هيئة البحث العلمي والابتكار بالتعاون مع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصلالة النتائج النهائية للفرق الفائزة في مسار الدراسات البحثية، بعد منافسة علمية جمعت عددًا من الباحثين والأكاديميين من مختلف مؤسسات التعليم العالي والمراكز البحثية في سلطنة عُمان.

تضمن حفل الختام تقديم عرضي مرئي عن فعاليات الملتقى وتكريم الحاصلين على الجوائز الأولى والكادر التحكيمي واللجنة المنظمة للملتقى ؛حيث أسفرت النتائج عن تتويج فريق تحدي دراسة التسريبات النفطية بالمركز الأول والمكون من الباحثات: خديجة سالم الحوسني، ونورة بنت المر الغابشي، وبشرى بنت محمد الكلباني، وبإشراف من الدكتورة زكية بنت سعيد العمري.

فيما نال فريق تحدي دراسة الضغط السياحي خلال موسم الخريف المركز الثاني، وقام على إعداد الدراسة فريق مكون من منى بنت خميس العلوي، وريم بنت صالح الحراصي، وبدرية بنت خميس الفليتي، وعهود بنت خميس الجابري، وبإشراف الدكتورة نور بنت مسعود كشوب.

وخضعت المخرجات لتقييم دقيق من لجنة تحكيم ضمت عددًا من الخبراء والمختصين وفق معايير شملت منهجية البحث العلمي، وجودة العروض المرئية، وفاعلية التوصيات التنفيذية.

وأكدت الدكتورة نسرين بنت يحيى البلوشي المكلفة بتسيير أعمال دائرة بناء القدرات البحثية والابتكارية بهيئة البحث العلمي والابتكار أن نجاح ملتقى ظفار العلمي الثالث يُمثل محطة مهمة لتوظيف البحث العلمي والابتكار في خدمة المجتمع ومواجهة التحديات التنموية ذات الأولوية في محافظة ظفار.

وأوضحت إلى أن مسار الدراسات البحثية الاستراتيجية في الملتقى، والذي جاء بالشراكة مع كرسي الدراسات الاستراتيجية التقنية، ركز على تشخيص عدد من التحديات الحيوية؛ شملت التحديات الاقتصادية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ومعالجة التسربات النفطية، وإدارة الضغط السياحي خلال موسم الخريف، وإدارة الموارد المائية والزراعة المستدامة، فضلاً عن صون التراث الثقافي غير المادي.

وبيّنت أن القيمة الحقيقية لهذا المسار لا تقتصر على تتويج الفرق الفائزة فحسب، بل تكمن في المعرفة والحلول والتوصيات العملية التي أنتجتها الفرق البحثية القابلة للتطبيق، بما يمهد لتحويلها إلى مبادرات ومشروعات ذات قيمة اقتصادية وتنموية تدعم مسيرة التنمية المستدامة في المحافظة، وتتماشى مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040".