x

من 1 إلى 18 أكتوبر.. ماذا ينتظر الأطفال والأسر في ملتقى «كل طفل سفير»؟

بلادنا الثلاثاء ١٥/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٦:٥٣ م
من 1 إلى 18 أكتوبر.. ماذا ينتظر الأطفال والأسر في ملتقى «كل طفل سفير»؟
الكشف عن تفاصيل ملتقى الطفل والأسرة الثاني

العُمانية - الشبيبة

تم اليوم بغرفة تجارة وصناعة عُمان الكشف عن تفاصيل ملتقى الطفل والأسرة الثاني تحت شعار "كل طفل سفير"، والذي من المقرر إقامته في متنزه الصحوة خلال الفترة من 1 إلى 18 أكتوبر الجاري، بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات المعنية بالطفل والأسرة.

ويستهدف الملتقى الأطفال والأسر والمؤسسات التعليمية والجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب الأشخاص ذوي الإعاقة والجاليات المقيمة في سلطنة عُمان، عبر فعاليات متنوعة ومسابقات ومبادرات تعزز المشاركة المجتمعية وتدعم اكتشاف المواهب وتنمية المهارات.

ويهدف الملتقى، إلى ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﺠﺮﺑﺔ متكاملة ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ واﻟﺘﺮﻓﻴﻪ اﻟﻬﺎدف، واﻻﺑﺘﻜﺎر واﻻﻧﻔﺘﺎح اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ، وتعزيز دور الأسرة كشريك أساسي في رحلة تعلم الطفل ونموه.

وقال منصور بن ناصر النبهاني المدير العام لمركز العاصمة للمعارض الدولية وأمين عام ملتقى الطفل والأسرة الثاني، إن الملتقى يحرص على تعزيز الشمولية والمشاركة المجتمعية من خلال إتاحة مساحة أوسع للأطفال من ذوي الإعاقة وأسرهم، وتقديم الدعم الذي يمكّنهم من المشاركة والتفاعل مع مختلف البرامج والأنشطة، وأن يجد الطفل البيئة التي تحتضن قدراته ومواهبه وتفتح أمامه آفاقًا أرحب للمشاركة والاندماج.

وأوضح أن شعار النسخة الحالية من الملتقى يجسد جوهر الرؤية التي يقوم عليها، انطلاقًا من الإيمان بأن لكل طفل صوتًا يستحق أن يُسمع، وموهبة تستحق الاكتشاف، وقدرة يمكن أن تصنع فارقًا متى ما وجدت البيئة التي تحتضنها، مؤكدًا أن الطفل هو سفير لقيم أسرته وثقافة مجتمعه وهويته وطموحات وطنه.

وأضاف أن الأسرة تمثل شريكًا أصيلًا في رسالة الملتقى، وأن الجمع بين الطفل والأسرة في هوية الملتقى يعكس فلسفة تقوم على أن تنمية الطفل لا يمكن فصلها عن البيئة التي ينشأ فيها. موضحًا أن الهدف هو إيجاد تجارب مشتركة تعزز الحوار داخل الأسرة، وتفتح أمامها آفاقًا أوسع لاكتشاف اهتمامات أبنائها وقدراتهم.

وأكد أهمية الشراكة والتكامل بين المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والداعمين، انطلاقًا من أن قضايا الطفل والأسرة مسؤولية مشتركة، وأن الملتقى يسعى إلى أن يكون مساحةً تلتقي فيها الأدوار والخبرات والمبادرات النوعية، بما يوسع نطاق الأثر ويعزز تبادل التجارب على المستويين المحلي والإقليمي.