x

طفلك يصرخ ولا يسمع كلامك؟ طريقة بسيطة تساعدك على تهدئته

لايف ستايل الأربعاء ٠٩/سبتمبر/٢٠٢٦ ١١:٣٨ ص
طفلك يصرخ ولا يسمع كلامك؟ طريقة بسيطة تساعدك على تهدئته
صورة أرشيفية

مسقط - الشبيبة

تُعد نوبات الغضب والسلوكيات المزعجة لدى الأطفال جزءًا طبيعيًا من مراحل النمو، وغالبًا ما تكون وسيلة للتعبير عن مشاعر أو احتياجات لا يستطيع الطفل التعبير عنها بالكلمات.

ويشير خبراء في علم النفس إلى أن طريقة تعامل الآباء مع هذه السلوكيات تلعب دورًا مهمًا في مساعدة الأطفال على فهم مشاعرهم وتنظيمها، بما يسهم في تطوير ذكائهم العاطفي وقدرتهم على التعامل مع التحديات مستقبلًا.

وفي تقرير نشرته شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية، قدمت عالمة النفس جولي فراغا خمس خطوات يمكن للآباء اتباعها للتعامل مع نوبات الغضب لدى أطفالهم بصورة أكثر فاعلية.

الهدوء أولًا

تنصح فراغا الآباء بالحفاظ على هدوئهم أثناء نوبة غضب الطفل، إذ يتأثر الأطفال بردود أفعال الكبار من حولهم. ويمكن أن يساعد التنفس العميق في تخفيف التوتر وتهيئة أجواء أكثر هدوءًا للطفل.

البحث عن السبب

بدلًا من التركيز على السلوك الظاهر للطفل وتوبيخه، من المهم محاولة معرفة السبب الذي يقف وراء تصرفه. فقد يكون الكذب، على سبيل المثال، ناتجًا عن الخوف، بينما قد يعكس رفض بعض القواعد رغبة الطفل في الاستقلالية.

مساعدته على التعبير عن مشاعره

يساعد تعليم الطفل كيفية تسمية مشاعره، مثل الحزن والغضب والقلق، على فهم ما يشعر به والتعبير عنه بطريقة أفضل، الأمر الذي يدعم قدرته على تنظيم انفعالاته والتعامل معها بصورة صحية.

مراجعة سلوك الوالدين

يشكل الآباء النموذج الأول الذي يتعلم منه الطفل، لذلك فإن طريقة تعاملهم مع الغضب والتوتر والانفعالات تنعكس على سلوك أطفالهم. ومن هنا تبرز أهمية مراقبة الكبار لردود أفعالهم أمام أبنائهم.

الانتباه إلى الضغوط الخفية

قد لا يكون السلوك الغاضب مرتبطًا بموقف معين، وإنما ينتج أحيانًا عن الجوع أو التعب أو الشعور بالوحدة. ولذلك فإن الاهتمام باحتياجات الطفل الأساسية، ومنحه وقتًا للراحة أو اللعب وقضاء وقت ممتع معه، قد يساعد في الحد من نوبات الغضب وتحسين سلوكه.

ويؤكد الخبراء أن نوبات الغضب لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد سلوك مزعج، بل قد تكون رسالة يحاول الطفل من خلالها التعبير عن مشاعر أو احتياجات لم يتمكن من الإفصاح عنها.

ومن خلال فهم هذه الرسائل والتعامل معها بهدوء وتعاطف، يمكن للآباء مساعدة أطفالهم على تطوير مهارات عاطفية أكثر استقرارًا، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع مشاعرهم والمواقف المختلفة مستقبلًا.