
كتب - محمود محمد
تحدث البلوجر أحمد وائل عبد العزيز، الشهير بـ«توماس»، عن رؤيته الخاصة لمجال صناعة المحتوى، كاشفًا عن عدد من التفاصيل التي يرى أنها أصبحت تمثل عوامل أساسية في نجاح صناع المحتوى خلال الفترة الحالية، خاصة مع التطور السريع الذي تشهده منصات التواصل الاجتماعي وتغير اهتمامات الجمهور بصورة مستمرة.
وأوضح «توماس» أن صناعة المحتوى لم تعد تعتمد فقط على امتلاك كاميرا جيدة أو الظهور أمام الجمهور، مؤكدًا أن الفكرة وطريقة تقديمها أصبحتا من أهم العناصر التي تحدد قدرة المحتوى على الوصول إلى الجمهور والاستمرار في المنافسة.
وأشار البلوجر أحمد وائل عبد العزيز، إلى أن واحدة من أبرز الأخطاء التي يقع فيها بعض المبتدئين هي التركيز على المعدات والإمكانيات التقنية قبل التفكير في طبيعة المحتوى نفسه.
وأضاف أن صانع المحتوى يحتاج في البداية إلى امتلاك فكرة واضحة يستطيع من خلالها تقديم شيء مختلف، موضحًا أن الجمهور أصبح أكثر قدرة على اكتشاف المحتوى المكرر، وبالتالي فإن التميز لا يرتبط بالضرورة بحجم الميزانية أو جودة المعدات، وإنما بقدرة الشخص على تقديم أفكار جديدة بأسلوب بسيط وقريب من المتابعين.
ولفت «توماس» إلى أن صناعة المحتوى الناجحة تحتاج إلى دراسة مستمرة لاهتمامات الجمهور، مع ضرورة الحفاظ في الوقت نفسه على شخصية صانع المحتوى وعدم تحويله إلى نسخة من أشخاص آخرين حققوا نجاحًا على المنصات الرقمية.
وتطرق أحمد وائل عبد العزيز إلى أهمية الاستمرارية، مؤكدًا أن الوصول إلى الجمهور وتحقيق الانتشار لا يحدثان في يوم واحد، وإنما يحتاجان إلى فترة من التجربة والتطوير واكتشاف الأخطاء.
وأوضح أن بعض صناع المحتوى قد يشعرون بالإحباط عندما لا تحقق المقاطع الأولى مشاهدات مرتفعة، إلا أن انخفاض الأرقام في البداية لا يعني بالضرورة فشل التجربة، مشيرًا إلى أن بناء الجمهور يحتاج إلى وقت وثقة متبادلة بين صانع المحتوى والمتابعين.
وأكد أن التطور المستمر في طريقة التصوير والكتابة والمونتاج والتقديم يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا مع مرور الوقت، خاصة عندما يتعامل صانع المحتوى مع كل تجربة باعتبارها فرصة للتعلم.