إسماعيل شوان خوض تجربة «إذما» محطة محورية ونقلة نوعية في رحلتي الفنية

لايف ستايل الأربعاء ١٤/يناير/٢٠٢٦ ٠٣:٥٧ ص
إسماعيل شوان خوض تجربة «إذما» محطة محورية ونقلة نوعية في رحلتي الفنية

كتب - محمود محمد

أفصح الفنان الشاب إسماعيل شوان عن انضمامه الرسمي إلى طاقم عمل الفيلم السينمائي المرتقب «إذما»، معتبراً أن هذه الخطوة تُشكل نقطة تحول بارزة ونقلة نوعية في مسيرته التمثيلية. ويأتي هذا العمل ضمن قائمة أحدث المشاريع السينمائية التي استطاعت أن تستقطب اهتماماً واسعاً وزخماً كبيراً داخل الوسط الفني وبين أوساط الجمهور على حد سواء، كونه يرتكز في بنائه الدرامي على نص أدبي شهير حقق مبيعات قياسية ويحمل ذات الاسم للروائي محمد صادق، والذي يخوض في هذا المشروع تحدياً جديداً بتوليه مهام الإخراج السينمائي إلى جانب كتابة السيناريو والحوار.

وأكد إسماعيل شوان، في حوار خاص أجراه مع صحيفة «الشبيبة»، أن وجوده ضمن هذا المشروع الفني يمنحه دافعاً كبيراً لتقديم أقصى طاقاته لترسيخ بصمته الخاصة لدى المتابعين والنقاد؛ ولا سيما أن العمل يجمعه بفريق متكامل من الكفاءات الشابة والبارزة على الساحة، بقيادة النجم أحمد داود، وهو ما يخلق بيئة عمل محفزة للتناغم والإبداع على الشاشة الكبيرة.

وأوضح شوان أن الأهمية الاستثنائية لهذه التجربة تكمن في طبيعة القصة التي تُبحر في عمق المعالجة الدرامية والاجتماعية ذات الأبعاد النفسية؛ إذ لا يكتفي الفيلم بتقديم سرد تقليدي، بل يطرح تساؤلات جوهرية وعميقة حول الخيارات المصيرية التي يتخذها الإنسان، والتنقيب المستمر عن الهوية الفردية، بالإضافة إلى تفكيك تعقيدات العلاقات الإنسانية وكيفية مواجهة التحديات اليومية.

الجدير بالذكر أن هذا البناء السينمائي يستند مباشرة إلى رواية «إذما» التي أبصرت النور في عام 2020 واستطاعت أن تحجز مكانة مرموقة في قائمة الأكثر مبيعاً وقت طرحها، قبل أن يتم تحويل سطورها الأدبية إلى رؤية بصرية متكاملة تحت إشراف صاحب النص الأصلي نفسه، ليقدمها للجمهور برؤية سينمائية تحمل طابعه الخاص وتفاصيله الدقيقة.

أما على صعيد الخطوط الدرامية والحبكة الأساسية، فتسلط الأحداث الضوء على شخصية شاب يمر بمرحلة مفصلية في أواخر ثلاثينياته، حيث يجد نفسه غارقاً في حالة من التشتت والاضطراب والتفكير العميق في جدوى القرارات التي اتخذها عبر مسار حياته. وفي خضم هذا التخبط، تتغير مجريات الأمور تماماً عندما يتلقى هدية غامضة وغير متوقعة في يوم ميلاده من شخص لم يكن يخطر على باله، لتكون هذه المناسبة بمثابة الشرارة التي تقلب موازين حياته رأسًا على عقب.

وتدفع هذه المفاجأة بطل العمل للخوض في رحلة استكشافية جديدة ومواجهة صريحة مع الذات، محاولاً من خلالها نبش الماضي وقراءة محطاته السابقة بعيون مختلفة، والتكفير عن الأخطاء التي تراكمت عبر السنوات الغابرة، وذلك ضمن سياق سينمائي مليء بالانعطافات الشائقة، والمفاجآت الدرامية المتلاحقة التي تحبس أنفاس المشاهد حتى لحظاته الأخيرة.