x

وسط حضور دولي لخبراء الأمن والسلامة.. سعيد العاصمي: الجاهزية الاستباقية والتقنيات الحديثة خط الدفاع الأول عن الأرواح والمكتسبات

بلادنا الاثنين ٠٧/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٧:٤٩ م
وسط حضور دولي لخبراء الأمن والسلامة.. سعيد العاصمي: الجاهزية الاستباقية والتقنيات الحديثة خط الدفاع الأول عن الأرواح والمكتسبات
الندوة الخامسة لأمن وسلامة المنشآت الحيوية

مسقط - الشبيبة 

أكد العميد الركن م. سعيد بن سليمان العاصمي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأمن والسلامة بصلالة، أن أمن وسلامة المنشآت الحيوية مسؤولية وطنية ومؤسسية تتطلب تكامل الجهود، واستدامة التدريب، وتوظيف التقنيات الحديثة، واعتماد نهج استباقي في إدارة المخاطر ورفع مستويات الجاهزية، مشددًا على أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الأمن والسلامة وتعزيز القدرة على مواجهة مختلف التحديات.

جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها العاصمي، اليوم، في افتتاح الندوة الخامسة لأمن وسلامة المنشآت الحيوية والمعرض المصاحب لها، التي تُقام في مركز السلطان قابوس الثقافي والترفيهي بصلالة، بمشاركة نحو 350 خبيرًا ومتخصصًا من سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وعدد من الدول على المستوى الدولي، إلى جانب مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة والخبراء والمختصين والشركاء والرعاة.

ورحب العميد الركن م. سعيد بن سليمان العاصمي في مستهل كلمته بسعادة خالد بن سالم الغماري، وكيل وزارة العمل للعمل، راعي حفل الافتتاح، وبالخبراء والمختصين والشركاء والرعاة والحضور، مؤكدًا أن إقامة الندوة تأتي تجسيدًا للالتزام المشترك نحو تعزيز منظومة الأمن والسلامة وترسيخ ثقافة الوقاية والجاهزية، بما يكفل حماية الأرواح والممتلكات ويدعم استدامة الأعمال والخدمات.

وثمّن العاصمي رعاية سعادة وكيل وزارة العمل لافتتاح الندوة، والحضور والمشاركة الفاعلة من مختلف الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب إسهامات الخبراء والمحاضرين والشركاء والرعاة، والتي تمثل ركيزة أساسية في إنجاح أعمال الندوة وتحقيق أهدافها.

وأشار إلى أن أمن وسلامة المنشآت الحيوية لم يعد مفهومًا يرتبط بالإجراءات التقليدية فحسب، بل أصبح منظومة متكاملة تقوم على الاستباق والوقاية والاستعداد المستمر، والاستفادة من التكنولوجيا والابتكار، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يعزز قدرة المؤسسات على التعامل بكفاءة مع المخاطر والتهديدات المحتملة.

وأوضح أن الندوة تمثل منصة مهنية متخصصة لتبادل الخبرات والرؤى بين المختصين والخبراء، ومناقشة أحدث الممارسات والتجارب في مجالات الأمن والسلامة وإدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال، وصولًا إلى توصيات وممارسات عملية تسهم في تطوير منظومة الأمن والسلامة ورفع كفاءة الجاهزية في المنشآت الحيوية.

وأكد العاصمي أن حماية المنشآت الحيوية وصون مقدرات الوطن مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاونًا مستمرًا بين المؤسسات والجهات ذات العلاقة، والاستثمار في الكوادر البشرية، ورفع مستوى التدريب والتأهيل، إلى جانب مواكبة أحدث التقنيات والحلول الذكية في مجالات الأمن والسلامة.

وتشهد الندوة الخامسة لأمن وسلامة المنشآت الحيوية، إلى جانب جلساتها وأوراقها العلمية والتخصصية، معرضًا مصاحبًا يستعرض أحدث التقنيات والحلول والممارسات ذات الصلة بالأمن والسلامة، ويوفر مساحة للتواصل وتبادل المعرفة بين المختصين والجهات المشاركة والشركات المتخصصة.

واختتم العاصمي كلمته بالتأكيد على التطلع إلى أن تسهم أعمال الندوة في الخروج بمخرجات وتوصيات تعزز منظومة الأمن والسلامة، وترفع مستوى الجاهزية والقدرة على مواجهة التحديات، داعيًا الله تعالى أن يحفظ سلطنة عُمان قيادةً وشعبًا، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والسلام.