
مسقط – الشبيبة
حسَم موسم الصيف السينمائي في هوليوود مكاسبه بكونه الأقوى والأعلى إيراداً منذ جائحة كورونا، بعدما أثمرت الخلطة الفنية بين الأعمال الأصلية الضخمة وسلاسل الأجزاء الجديدة عن إعادة الحشود الجماهيرية بكثافة إلى دور العرض، بحسب بيانات أطلقتها شركة «رينتراك» لقياس السوق.
وسجلت مبيعات التذاكر في الولايات المتحدة وكندا نحو 4.6 مليارات دولار خلال الفترة الممتدة من عطلة نهاية الأسبوع الأولى في مايو وحتى نهاية أغسطس، محققة قفزة بنسبة 26% مقارنة بالصيف الماضي، بفضل النجاح اللفت لملفات ضخمة تقدمها «سبايدرمان: براند نيو داي»، و«ذا أوديسي»، و«توي ستوري 5».
ويتوقع محللو القطاع أن تتجاوز إيرادات شباك التذاكر الإجمالية لعام 2026 حاجز 10 مليارات دولار، بما يعزز مؤشرات التعافي المستدام لصناعة السينما واستعادة الدور لجاذبيتها الجماهيرية، رغم استبعاد تحطيم الرقم القياسي الصيفي المسجل في عام 2013 والبالغ 6.8 مليارات دولار بعد احتساب معدلات التضخم.
وشهد الموسم الحالي تنوعاً نوعياً في الاستقطاب؛ إذ أقبل جيل الشباب «زد» بكثافة على أفلام الرعب مثل «باك روومز» و«أوبسيشن»، في حين أعادت إنتاجات مثل «مايكل» و«ذا ديفل ويرز برادا 2» و«سكاري موفي» العنصر النسائي بأعداد كبيرة إلى شباك التذاكر، بالتوازي مع الإقبال العريض على سلسلة «سبايدرمان».